الجماعة تريد غطاء شرعيا للعمل.. واعتبارات متنوعة تعوق تشكيل تحالف اسلاميالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد نصر كروم: لم يتعرض أحد للظلم والاضطهاد في عهد الرئيس السابق مثلما تعرضت له الحركة الإسلامية وبسقوطه تنفست الصعداء وسارعت التيارات الإسلامية المختلفة الى ترتيب أوراقها وتنظيم صفوفها للبدء في ممارسة العمل السياسي والدعوي. وأعلن عدد منها عن إنشاء أحزاب سياسية وعلى رأسها حزب الوسط الذي كان مرفوضا من قبل واعترف به اليوم، وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن عزمها إنشاء حزب سياسي وكذلك الجماعة الإسلامية التي كانت ممنوعة تماما من ممارسة أي نشاط دعوي أو سياسي، وممدوح إسماعيل المحامي الإسلامي الذي حاول من قبل إنشاء حزب ‘الشريعة’ ولم يتمكن من ذلك، وإذا به يحاول الآن تحقيق حلمه بإنشاء حزب سياسي ولكنه غير اسمه من الشريعة إلى ‘النهضة’ كل هذه أحزاب مدنية ذات مرجعية إسلامية فهل من الأفضل أن تجتمع هذه الأحزاب في جبهة واحدة كي تكون أكثر قوة وتأثيرا أم ينفرد كل تيار بحزبه؟
وكيف ستكون العلاقة بينها وهل سيتم التنسيق في المواقف المختلفة خاصة الانتخابات البرلمانية أم سيختلفون ويكون بينهم تصارع؟
، وهل إذا فشلت الجماعة الإسلامية في إنشاء حزب ستنضم إلى أي هذه الأحزاب خاصة الإخوان بعد زوال الكثير من الخلافات بينهما؟
وكيف تدعو هذه التيارات إلى حزب مدني ودولة مدنية وكانوا من قبل يدعون إلى دولة إسلامية وبعضهم حاول فرضها بالقوة مثل الجماعة الإسلامية؟ ونظرا للخلافات الواقعة داخل جماعة الإخوان هل من الممكن أن ينشق بعض قادة الجماعة عنها وينشئون أحزابا أخرى؟
كل هذه التساؤلات يجيب عليها قادة هذه الجماعات:
كان أول من التقينا به هو الدكتور ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ومنظرها والناطق باسمها ورئيس تحرير موقعها الالكتروني وطرحنا عليه هذه الأسئلة.* لماذا قررت الجماعة الإسلامية الآن إنشاء حزب سياسي؟* الجماعة تريد غطاء قانونيا شرعيا تعمل من خلاله في خدمة المجتمع ولم تجد أفضل من الحزب السياسي لأنه غطاء شرعي قانوني يحفظها ويحفظ أبناءها ويجعلها تدعو في سلم وأمان وتستطيع إبلاغ وتوصيل رسالة الإسلام الوسطية الى جميع الناس، ويكون لها مشروعها السياسي وهو حزب مدني، ونحن نريد حزبا مدنيا سياسيا على خلفية حضارية إسلامية.* حتى أسابيع قليلة كنتم تصرحون بأن فكرة إنشاء حزب سياسي ليست من أولويات الجماعة، وغير مطروحة بالمرة فلماذا تغير الوضع الآن؟* لأنه لم يكن مسموحا بالعمل السياسي بالنسبة لنا، لكن الآن سمح لكثير من التيارات الإسلامية أن تنشئ أحزابا مدنية سياسية على خلفية إسلامية بالتالي لا مانع أن ننشئ حزبا بعد أن تغير الوضع تماما وهناك حريات للجميع.*صرحتم أيضا بأن خلافكم مع الإخوان ليس جوهريا وأن هناك تقاربا كبيرا بينكم فلماذا لم تنضموا إلى الحزب الذي يؤسسه الإخوان بدلا من إنشاء حزب خاص بكم؟* ليس بيننا وبين أي حركة إسلامية سنية مصرية أي خلاف جوهري، والخلافات بين الحركة الإسلامية هو اختلاف تنوع وتكامل وليس اختلاف تضاد وتصارع ونحن سنحاول إنشاء حزب خاص بنا يستوعب فكرتنا وإذا لم نستطع يمكن أن نفكر في الانضمام إلى اي حزب سياسي له خلفية إسلامية.* الأحزاب ذات الخلفية الإسلامية هي حزب الوسط والحزب الذي يؤسسه الإخوان المسلمون وحزب النهضة الذي يؤسسه ممدوح إسماعيل فأيها أقرب إليكم ويمكن أن تعملوا من خلاله؟* نحن سننظر في المسألة وأي هذه الأحزاب اقرب إلينا وهل سيسمح لنا بالانضمام إليه أم لا، فإذا لم يسمح لنا بالانضمام إلى أي هذه الأحزاب فيمكن لأبناء الجماعة الإسلامية أن ينضموا إلى اي حزب له خلفية إسلامية يعملون من خلاله للإسلام ويجتهدون في توضيح رؤيتهم الوسطية الإسلامية.* الإسلاميون سارعوا بإنشاء أحزاب سياسية حتى أصبح عددها أربعة أو يزيد فهل ترى أنه من الأفضل أن تتحد هذه التيارات الإسلامية المختلفة في حزب سياسي واحد يكون قويا ومؤثرا أم يظلون هكذا؟* صعب جدا أن تتحد هذه التيارات، ومن الممكن أن يظلوا كما هم، ويكون هناك تنسيق بينهم في الانتخابات البرلمانية وكل المواقف السياسية ذلك أجدى لأن التعددية سنة كونية ويصعب إلغاؤها، فالتعددية الفقهية والسياسية، وكذلك تعددية العمل سنة الله في كونه.
ويصعب ادماج هذه الأحزاب وتذويبهم في قالب واحد، فمثلا حزب الوسط موجود منذ فترة، ولو كان يريد أن يعود إلى الإخوان لعاد ولكنهم لا يريدون ذلك وكذلك فكر ممدوح إسماعيل يختلف مع فكر الإخوان فالتعددية ليست عيبا ولكن العيب فيها هو التعصب فإذا لم يكن هناك تعصب اصبح هناك تعاون وتكامل وتنسيق في المواقف وفي البرلمان وهذا أفضل.* تقولون انكم تريدون دولة مدنية كيف ذلك وأنتم من أول من سعى لإقامة دولة دينية بل وحاولتم فرضها بقوة السلاح؟* وضع الجماعة الإسلامية وفكرتها السابقة في السبعينات يختلف الآن تماما، فنحن نريد الحرية والعدالة للجميع ودولة مدنية تحكم بالعدل والحق وتعطي الحرية للجميع ونحن لا نخاف من هذه الحرية لأننا نحمل رسالة الإسلام القوية وهي لها قوة ذاتية أقوى من أي فكرة أخرى.
من الشريعة إلى النهضةأما ممدوح إسماعيل المحامي الإسلامي والذي تقدم منذ سنوات بمشروع حزب الشريعة وفشل في إنشائه في عهد الرئيس المخلوع، وتعرض لاعتقالات متكررة بسبب نشاطه الإسلامي وارتباطه بجماعة الجهاد وكذلك نشاطه السياسي، يقوم الآن بتأسيس حزب سياسي بمرجعية إسلامية ولكنه غير اسمه من حزب ‘الشريعة’ الى حزب ‘النهضة’ وهو ايضا كان من المطالبين بالدولة الإسلامية، ولكنه الآن يقول انه يريد دولة مدنية، فلماذا تغير خطابه من السعي لإقامة دولة إسلامية الى السعي لإنشاء دولة مدنية رغم التعارض والتضاد بينهما هذا ما طرحناه عليه، فقال لـ’القدس العربي’:* لا يوجد تعارض بين كلمة دولة مدنية ودولة إسلامية، فالدولة ذات المرجعية الإسلامية التي نرجوها ونسعى إليها هي دولة مدنية لأنها تعالج قضايا المجتمع ومشاكل الحياة اليومية وتعمل على تصريف أعمال الناس، وهذه كلها قضايا مدنية، والمشكلة تكمن في فهم الآخرين للدولة المدنية، والاصطلاح الذي أدخله العلمانيون وأعداء الإسلام على كلمة الدولة الدينية أو الإسلامية.* المقصود بالدولة المدنية هنا التي تتعدد بها الآراء والأفكار والايديولوجيات وكذلك يكون بها حرية الدين والاعتقاد وممارسة الشعائر دون أن تكون حكرا على أحد، بل الحرية متاحة فيها للجميع دون تمييز.* هذه مفاهيم المتأمركين واتباعهم الذين يريدون صبغ الحياة في مصر بهذه الصبغة، وهناك الكثير من الدساتير الغربية التي تنص على أن المسيحية هي الديانة الرسمية وهؤلاء يتلاعبون بالألفاظ ويقصدون بالدولة المدنية دولة منزوعة المادة الثانية من الدستور وهؤلاء قطعوا صلتهم بالإسلام وزاد غلوهم عن الغرب المسيحي لدرجة اننا اصبحنا نواجه حالة من تطرف المتأمركين في مصر، والدولة المدنية لها معنى في القانون والدستور وهؤلاء المعادون للإسلام تلاعبوا بالألفاظ وجعلوا معناها مخالفا للمعنى القانوني والدستوري.* تم تأسيس حزب الوسط بمرجعية إسلامية وكذلك حزب الإخوان المنتظر والجماعة الإسلامية تسعى لإنشاء حزب وأنتم أيضا فهل من الأفضل أن تجتمع هذه الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في جبهة واحدة حتى تكون قوية ومؤثرة أم يظل كل تيار بحزبه.* الحالة الإسلامية تشهد اختلافات كثيرة في الأفكار والآراء، والديمقراطية تعني تعدد الآراء وقبول الرأي الآخر، والمرحلة القادمة في مصر لا ينبغي حكرها على أحد ويدعي انه صاحب الرأي الإسلامي الوحيد، وأنا سبق وتقدمت بمشروع حزب الشريعة ولم يتقدم الإخوان أو الجماعة الإسلامية بمشروع حزب سياسي وسبقني حزب الوسط فقط بسنة بتقديم مشروع حزب الوسط، فنحن أصحاب مشروع سابق وتقدمنا في ظل القهر وجبروت النظام البائد، ونعتبر أنفسنا أصحاب حق في أن نعيد ونجدد مشروعنا مرة أخرى كتيار سلفي له الحق في أن يتواجد في الساحة المصرية بمشهد سياسي وبرؤية سياسية جديدة، ولا يعني ذلك الاختلاف مع الآخرين لكن يعني اننا سوف ننسق مع الآخرين ويكون لنا بصمتنا ورؤيتنا المتميزة ايضا ونؤكد أن التنسيق واجب.
وأحب أن أشير إلى أن الجماعة الإسلامية لم تدع أن لها حزبا أو مشروعا سياسيا من قبل، ولا اعتقد ان لهم مشروعا سياسيا الآن، وحتى يكون الهم ذلك لا بد أن يراجعوا كل كتب المراجعات الخاصة بهم لأنها تعني الالتصاق بالدولة ولا تعني المعارضة ومشروع الحزب السياسي هو آلية معارضة فلا بد أولا قبل التفكير في إنشاء حزب سياسي ان يكون لهم خطاب أدبي أو وثائق أدبية وفكرية جديدة لمشروع سياسي معارض ينقد كل أو بعض ما جاء في كتب المراجعات التي تلتصق بنظام الدولة كماً وكيفاً وقلباً وقالباً.* وهل ترى أن العلاقة بين هذه الأحزاب ستكون علاقة تعاون أم ستكون علاقة تضاد وتصارع.* أعتقد انه لن يكون هناك أي سبب من أسباب التصارع من ناحية حزبنا ومشروعنا، لاننا نريد أن نظهر برؤية متميزة ولن نتصارع مطلقاً مع أحد لأن الإسلام يوجب علينا ألا نتخاصم ونتصارع فنحن يمكن أن نختلف مع الآخرين وهذا حقنا كأفراد لنا رؤية سياسية والسياسة توجب على كل فرد أن يجتهد ويعمل رأيه وفكره في أي قضية سياسية أما الخصام والتصارع فلن يحدثا مطلقا.* هل ستحاول ضم قادة تنظيم الجهاد المفرج عنهم والذين منعوا من ممارسة أي عمل طوال السنوات الماضية الى حزبكم؟* الحزب مفتوح للجميع وانضم إليه مجموعة كبيرة من الشباب السلفي، وقادة الجهاد هم اخواننا ومن يريد منهم الانضمام إلينا فمرحبا به بدون قيد أو شرط، وهذا متاح للجميع أي لكل من يريد أن يخدم الوطن والإسلام في مشروع سياسي.
ممدوح لم يقرأ المراجعات* وعن قول ممدوح إسماعيل وكيل مؤسسي حزب النهضة بأن الجماعة الإسلامية إذا أرادت إنشاء حزب معارض فعليها أن تراجع كتب المراجعات لأنها تلتصق بالنظام البائد قلبا وقالبا.* يقول الدكتور ناجح إبراهيم أن ممدوح إسماعيل لم يقرأ كتب المراجعات كلها وعددهم 23 كتابا وهي لم تلتصق بنظام الدولة، لأن فيهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والصدع بالحق والدعوة إلى الله، ونحن عارضنا النظام السابق بكل شيء حتى السلاح ولم ينكل بأحد ويتعرض لما تعرضنا له على يديه فقد أعدم منا ما يزيد على المائة ومازال لدينا اثنا عشر محكوما عليهم بالإعدام واعتقل منا خمسون ألفا وضحينا كثيرا، ولم يتعرض أي حزب أو جماعة لما تعرضنا له ولم يضح أحد مثلما ضحينا، وكتب المراجعات تعني فقط ترك العنف وعدم الصدام المسلح مع الدولة أو المجتمع ولا تعني مداهنة النظام أو الالتصاق به.
الإخوان المسلمون* وعن فكرة اتحاد الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في جبهة واحدة حتى تكون قوية ومؤثرة في الشارع المصري يقول الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد:* في بداية أي نشاط سياسي وبعد سنوات طويلة من الكتب والقهر يكون الجميع متعطش للعمل السياسي الذي حرم منه كثيرا، ولكل تيار رؤيته وبرنامجه الخاص به الذي ينطلق منه ولذلك يسعى كل تيار لإنشاء حزب خاص به، وحتى لو كانت هذه التيارات متفقة مع بعضها في 70 أو 80% لكنهم يظلون مختلفين في جزء أو آخر من الأفكار فلذلك يسعى كل تيار لإنشاء حزب خاص به يمثله ويعبر عن أفكاره، ومع تطور الحياة السياسية وممارسة الانشطة المختلفة والانتخابات وغيرها تبدأ التيارات بمراجعة أنفسها، وأما أن تندمج أحزاب في أخرى أو تحدث تحالفات أو يتم التنسيق في الانتخابات وتكوين جبهة واحدة ومن الوارد أن يحدث ذلك في المستقبل بصورة أو بأخرى ومن الوارد أن يحدث ذلك في المستقبل بصورة أو بأخرى ووارد ألا يحدث أيضا.* هل ترى ان العلاقة بينهم ستكون علاقة تعاون أم علاقة تضاد؟* يجب أن تكون علاقة تنسيق وتعاون لا تضاد وتصارع فهذا لا يليق بها.* وإذا فشلت الجماعة الإسلامية في إنشاء حزب سياسي وأرادت أن تنضم لحزب الإخوان فهل من الممكن أن يحدث ذلك خاصة بعد زوال الكثير من الخلافات بينكم.* هذا الكلام سابق لأوانه، المهم في هذه المرحلة ان يعيد كل تيار ترتيب أوراقه وتنظيم صفوفه وينشط في العمل ويكون حزبه ونؤكد أن الثورة المصرية أدت إلى تقارب كل التيارات مع بعضها البعض، فإذا كانت التيارات تقاربت وهي إخوان مسلمون وليبراليون وقوميون وشيوعيون ومستقلون فمن باب أولى أن يتقارب من تجمعهم مرجعية واحدة وبينهم اختلافات في الدرجة في التوجه.* أي هذه الأحزاب ستكون أقوى تأثيرا وشعبية؟* هذا متروك للشارع ولا يستطيع أحد أن يتنبأ هذا الأمر فهناك أحزاب تنشئها جماعات لها تاريخ فمن الممكن أن تكون أحزاب قوية، ومن الممكن أن تنشأ أحزاب جديدة تستهوي الشباب فتصبح لها قوة، فالقوة ليست من أول مرة وانما تحتاج الى استمرار وديمومة.* هناك بعض الخلافات داخل جماعة الإخوان فهل تتوقع أن تحدث انشقاقات ويحاول البعض من قادة الجماعة إنشاء أحزاب أخرى بعد خروجه من الجماعة.* جماعة الإخوان لا تفرض على أي إنسان أن يبقى داخلها وهي جماعة وكذلك سيكون الأمر وهي حزب فهناك التزام طوعي من الفرد فإذا قرر أن يخرج عن الجماعة فلن يستطيع أحد أن يمنعه بأي حال من الأحوال.
الوسط يرفض الاندماج* أما أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط فيرفض فكرة ان تجتمع الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية في جبهة واحدة ويرى:* انه من الأفضل ان يكون لكل تيار إسلامي حزبه الخاص به لأن هناك اختلافات بين المشاريع الخاصة بكل تيار والتعددية جزء من الحياة السياسية حتى داخل التيار الواحد وليست التعددية فقط هي تعددية التيارات، بل التعددية في كل شيء حتى داخل التيار الواحد يعد أمرا ايجابيا.* وعن كيفية العلاقة بين هذه الأحزاب والتنسيق بينها يقول:* اعتقد انها ستكون علاقة تنسيق وتعاون وتكامل خاصة في الأمور الخاصة بالانتخابات البرلمانية وغيرها فمن المؤكد أنه سيكون هناك تنسيق في بعض المقاعد والدوائر والمحافظات خاصة إذا كانت هناك مصالح مشتركة بين الأحزاب والتيارات المتعددة ولن تكون العلاقة بينهم علاقة تضاد وتعارض.* وعما إذا أرادت الجماعة الإسلامية أن تنضم الى حزب الوسط وتعمل من خلاله؟* لا يقبل أحد جماعة على بعضها، ونحن حزبنا مفتوح لكل المصريين بمختلف انتماءاتهم وإذا اقتنع بعض أفراد الجماعة الإسلامية بأفكارنا وليس لهم ارتباط بأي جماعة أو تنظيم آخر وأرادوا الانضمام لنا فسنقبلهم كجميع المصريين، أما قبول جماعة أو كيان كامل فهذا أمر مرفوض تماما.* وعن أي هذه الأحزاب ستكون اكثر قوة وشعبية وتأثيرا؟* الذي يستطيع أن يحدد ذلك هو الجمهور والزمن ولا يستطيع كيان أن يحكم على نفسه فالجمهور هو الفيصل في هذه المسألة.