القوات الامريكية اقتحمت منزل العامري وقتلته امام زوجته واطفاله في النجف
بغداد ـ “القدس العربي”: عبر التيار الصدري في العراق عن غضبه من قيام القوات الامريكية بقتل احد قيادييه وهو صاحب العامري رئيس مؤسس شهيد الله التابعة للصدر بعد اقتحام منزله في النجف.
وقال رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان نصار الربيعي في مؤتمر صحافي عقده ببغداد الاربعاء ان صاحب العامري قتل الاربعاء علي ايدي القوات الامريكية في الحيرة بالنجف بعد اداء صلاة الفجر امام زوجته واطفاله.
وأضاف أن هذا العمل يعد خرقا واضحا للسيادة العراقية سيما بعد ايام من تسلم الملف الأمني في النجف الاسبوع الماضي.
وتابع لذا نحن نطالب الحكومة العراقية بفتح تحقيق عاجل بعملية قتله.
وكان أفراد في عائلة العامري ذكروا في وقت سابق ان القوات الأمريكية داهمت منزل العامري الكائن في ناحية الحيرة التابعة لقضاء المناذرة (18 كم جنوبي النجف) في الساعة الرابعة من فجر امس واطلقت عليه النار بدعوي أنه قاوم عملية الاعتقال.
وجاءت هذه العملية بعد مرور اقل من أسبوع علي انتقال الملف الأمني للنجف من القوات المتعددة الجنسيات الي القوات العراقية. وتساءل الربيعي ما معني تسلم الملف الامني اذن؟. وقال ان الاحتلال يريد اسقاط حكومة نوري المالكي من خلال الاعمال التي يقوم بها، فهو ينفذ مخططه بطريقين احدها سياسي والآخر عسكري، حيث يقوم سياسيا بخلق الفتن بين الكتلة الواحدة.
واضاف أن قوات الاحتلال قامت بعملية خرق للسيادة التي هي اصلا معدومة في العراق عن طريق اعتقالها للدبلوماسيين الايرانيين الذين جاءوا للعراق بدعوة من رئيس الجمهورية جلال الطالباني من اجل استكمال المباحثات بين العراق وايران، وهي الآن تحتجزهم في سجونها وتحقق معهم، كما قامت بإطلاق سراح الارهابيين من سجن في البصرة وتهديم مبني السجن.
يذكر أن الكتلة الصدرية التي تحتفظ بـ 30 مقعدا في مجلس النواب علقت عضويتها في المجلس والحكومة (ست حقائب) علي خلفية لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس الامريكي جورج بوش في عمان بعد ان طلبت من رئيس الوزراء عدم لقائه.
وحددت الكتلة الصدرية شروطا للعودة للحكومة والبرلمان اهمها مطالبة المالكي لمجلس الأمن بجدولة انسحاب القوات الاجنبية من العراق والعمل علي تحسين الوضع الأمني والخدمي.