الثوار يرصدون مليوني دولار مقابل رأس القذافي.. ساركوزي يتعهد بمواصلة العمل العسكري

حجم الخط
0

جلود: القذافي يظن ان بامكانه استعادة السلطة.. مصدر في الناتو: قوات أجنبية تساعد الثوار في طرابلس طرابلس ـ عواصم ـ ‘القدس العربي’ ـ وكالات: تواصل أمس في العاصمة الليبية طرابلس القتال بين قوات العقيد معمر القذافي وقوات المعارضة المسلحة من أجل السيطرة على المدينة التي يسكنها نحو مليوني ساكن، والتي دخلها الثوار يوم الأحد دون مقاومة تذكر وسيطروا الثلاثاء على مجمع باب العزيزية مقر العقيد القذافي.

فبعد نشوة السيطرة على المجمع أدرك الليبيون امس الأربعاء أن معركة السيطرة على طرابلس ما زال يتعين خوضها إلى النهاية.

وقال مقاتل من قوات المعارضة ‘ما زالت هناك بعض المعارك لكن نأمل أن ينتهي كل شيء اليوم.’وقال مسؤول في المعارضة بدوره ان ‘العمل لم ينته بعد’، مشيرا الى وجود جيوب مقاومة في جنوب العاصمة.

ووقف مقاتلو المعارضة في نقاط للتفتيش بأنحاء المدينة، بينما سمعت أصوات أسلحة آلية ومدافع مضادة للطائرات، لكن انتهت مشاهد الاحتفالات العارمة وبقي المدنيون في منازلهم.

وما زالت الأوضاع الأمنية غير مستقرة في نظر معظم السكان ولم تبدأ الحياة تعود إلى طبيعتها. وما زالت المتاجر مغلقة وأكوام القمامة تملأ الشوارع.

في غضون ذلك عرض المجلس الوطني الانتقالي امس الأربعاء مكافأة قدرها 1.7 مليون دولار لمن يلقي القبض على القذافي، وفقا لما ذكرته قناة الجزيرة الفضائية. وأضافت القناة أن المجلس عرض عفوا عن أي شخص يقتل القذافي. ولا يعرف بعد المكان الذي يختبئ فيه الزعيم القذافي، والذي حكم ليبيا طوال 42 عاما. وكان القذافي قد زعم في وقت سابق امس الاربعاء أنه يتحرك في العاصمة طرابلس متخفيا بعد أن سيطر الثوار على المدينة. في سياق متصل قال عبد السلام جلود مساعد معمر القذافي السابق لتلفزيون الجزيرة ان الزعيم الهارب ما زال يعتقد ان بامكانه ان يعود الى السلطة عندما تتوقف حملة القصف الجوي التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي.

وقال جلود الذي فر الى صفوف المعارضة قبل دخولهم العاصمة طرابلس ان القذافي تنتابه اوهام اذ يظن ان بمقدوره ان يختفي في ليبيا وعندما يرحل حلف شمال الاطلسي يجمع انصاره.

وقال انه يعتقد ان القذافي ما زال في طرابلس، مضيفا انه ينبغي لمقاتلي المعارضة ان يفتحوا الطرق فبعد فتحها قد يتخفى القذافي في زي امرأة ويغادر طرابلس الى الحدود الجزائرية او الى تشاد.

وأضاف ان تلك القوات ‘وفرت أيضاً معلومات للطائرات الحربية التي تشن غارات جوية وتقوم بمهمات استطلاعية في طرابلس’. وتابع ‘لقد كان لهذا أهمية خاصة في الأيام الأخيرة في العاصمة، بعدما تجمع المقاتلون باتجاه طرابلس.. لقد ساعدت القوات الثوار في مجال الاتصالات قبل أن تشن الهجوم على العاصمة’. ميدانيا أكد مسؤول في حلف شمال الأطلسي امس الأربعاء أن قوات خاصة من كل من بريطانيا وفرنسا والأردن وقطر موجودة على الأرض في ليبيا وقد ساعدت قوات المعارضة في عمليات في العاصمة الليبية طرابلس والمدن الأخرى.

وقال المسؤول لشبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية ان ‘القوات البريطانية على وجه الخصوص’ ساعدت وحدات المقاتلين الليبيين في ‘تنظيم أنفسهم بشكل أفضل للقيام بعمليات’، بينما ساعدت القوات القطرية والفرنسية في عملية ‘التسلح’. وأشار إلى ان أفرادا في هذه القوات الدولية تنقلوا مع وحدات المقاتلين عبر المدن في مختلف أنحاء ليبيا وأثناء تقدم المعارضة إلى طرابلس.

ورفض المسؤول الكشف عن اسمه بسبب حساسية المعلومات الاستخبارية، لكنه قال ‘عموما، ساعدت القوات الخاصة المقاتلين في تحسين أساليبهم’. وفي باريس قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الأربعاء ان فرنسا ستواصل العمليات العسكرية في ليبيا بموجب تفويض الأمم المتحدة ما دامت هناك حاجة لذلك.

وأضاف ان مؤتمرا بشأن ليبيا أعلن عنه في السابق سيعقد في باريس في الأول من أيلول/سبتمبر.

وقال ساركوزي للصحافيين أمام قصر الاليزيه وبجواره محمود جبريل رئيس اللجنة التنفيذية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ‘نحن مستعدون لمواصلة العمليات العسكرية بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1973 ما دام أصدقاؤنا الليبيون في حاجة لذلك’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية