الجاثم علي صدره

حجم الخط
0

ما اروع واجمل الحديث عن الاستثمار، والاروع منه ان يحتضن اليمن مؤتمرا، يدعو اليه، كل رجال المال والاعمال، في الداخل والخارج.. لكن ينبغي التنويه او الاشارة، الي ان مؤتمر الاستثمار، لن يكتب له النجاح المرجو، طالما هناك، مظاهر مخلة ومعرقلة، لخلق بيئة استثمارية (مشجعة) في اليمن. ولعل ظاهرة الاقتتال علي الاراضي وتحديدا الاراضي المملوكة للدولة والتي شهدتها وتشهدها المدن الرئيسية والتي يروح ضحيتها اناس ابرياء لا ذنب لهم، في معارك، يديرها المتنفذون واصحاب السطوة، من القبائل اليمنية. كيف يمكن، ان يحقق المؤتمر، نجاحا في الوقت الذي لم نوفر للمستثمرين، مناخا وبيئة استثمارية، تجعلهم يقبلون علي استثمار اموالهم، في بلادنا، دون تردد او تلكؤ؟

هناك قضايا مهمة، يجب ان توليها الدولة، جل عنايتها واهتمامها، ومن ابرز تلك القضايا، شخصيا أري، ضرورة نزع السلاح، من القبائل المسلحة، في الشمال وشمال الشمال.. من الوطن الحبيب الغالي وان تكون للدولة هيبة وسطوة، علي القبائل المهيمنة والمتقاتلة، علي اراضي الاوقاف، وان توقفهم عند حدودهم، حتي يتسني لها التفرغ لعقد مؤتمر تدعو اليه القاصي والداني، من اجل استثمار اموال المستثمرين في مساحة او ساحة لا مكان فيها الا للامن والاستقرار، علي كافة انحاء اليمن. ان هدفي، من هكذا مقال، هو التنبيه، لمخاطر الاقتتال والحروب ونهب الاراضي وانعكاس ذلك كله، علي الجـــــانب الاستثماري الذي نتــــطلع اليه والذي من اجله ندعو الاشــــقاء والاصدقاء لاســــتثمار اموالهم في بيئة جاذبة للاستثمار.. لا بيــــئة طاردة كــــما هو الحال اللــــهم إني بلغت.

محمد الصايلاليمن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية