الجار الله يهاجم قطر ويتساءل: هل أصبحت كندا بوقاً إعلامياً لـ “الإخوان”؟ ـ (فيديو)

حجم الخط
5

أحمد الجارلله

لندن-“القدس العربي”:

دافع الكاتب الكويتي أحمد بن عبد العزيز الجارلله عن القرار السعودي بطرد السفير الكندي من الرياض، وشن هجوما على دولة قطر لكونها اعتبرت أن بيان مجلس التعاون الخليجي عن الأزمة لا يعبر عنها.

وتساءل الكاتب الكويتي الجارلله في افتتاحية جريدة السياسة الكويتية قائلا “: هل أصبحت كندا بوقاً إعلامياً لـ “الإخوان”؟!.

وقال الكاتب الكويتي في افتتاحية الصحيفة ” بدأت -كندا-ترتمي في أحضان المليشيات مثل الحوثي الذي رحب بفتح سفارة لها، فيما اعتبرت قطر أن تصريحات مجلس التعاون حول التدخل الكندي بالشأن الداخلي السعودي لا تمثلها، في إشارة إلى رضاها بالتدخل أسوة بركوعها لإيران وتركيا.”

وأضاف في افتتاحية الصحيفة مدافعا عن السعودية : “في الحقيقة يجب أن يكون القرار السعودي إشارة واضحة للدول العربية كافة إن عهد التدخلات الغربية بالشؤون الداخلية انتهى، كي لا تتكرر مآسي ما أسمي الربيع العربي، بعدما شكلت السفارات الغربية أوكاراً لإدارة الغوغاء والخارجين على القانون، كما هي حال السفير الأمريكي السابق في البحرين الذي خرج على الأعراف الديبلوماسية كافة حين عمل على مناصرة عملاء نظام الملاللي في التظاهرات والأعمال التخريبية، وكأنه مكلف جعل البحرين لقمة سائغة لإيران، فكان الموقف الحازم من المنامة وقتها بداية لإعادة تصويب الموقف الأمريكي”.

وأكمل: لم تقدم الدول العربية في يوم من الأيام على ممارسة الأفعال العدوانية ذاتها التي مارستها الدول الغربية ضدها حين تحولت مأوى لجماعة الإخوان المسلمين والإرهابيين، وفتحت قنوات إعلامية لهم للتحريض على دولنا، وإقامة غرف عمليات لقيادة الأعمال الإرهابية، بل احترم العرب سيادة واستقلال تلك الدول التي اعتبرت ذلك ضعفاً، فاستمرت بغيها وصلافتها في التدخل بالشؤون الداخلية، مباشرة أو غير مباشرة.

وانتهى الجارلله:” للأسف إن تلك الحكومات، ومنها كندا، لم تصغِ إلى النصائح العربية بأن ذلك سيجر عليها لاحقاً الويل والإرهاب، حتى كان الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وما جر خلفه من تفجيرات وعمليات دهس وقتل للأبرياء في مختلف الدول الأوروبية والغربية، يومها أدركت تلك الدول ما الذي كانت تتحدث عنه الدول العربية. ما صدر من أوتاوا في ما يتعلق بالخارجين على القانون في الرياض، لا يختلف في شكله ومضمونه عما تبثه قناة “الجزيرة” ووسائل إعلام الإخوان المسلمين من أكاذيب، فهل أصبحت كندا بوقاً إعلامياً لـ “الإخوان”؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية