القاهرة ـ يو بي آي: شددت جامعة الدول العربية امس الاثنين على ضرورة تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة حتى يمكن تهيئة الأجواء لإنجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وأضاف محمد صبيح الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في تصريحات للصحافيين امس الاثنين، أن ‘المفاوضات ستركز على 5 قضايا أساسية، تبدأ بقضية الحدود، وهي التي ستحدد بشكل قاطع شكل الدولة الفلسطينية’. وأكد صبيح دعم جامعة الدول العربية للجانب الفلسطيني خلال المفاوضات الجارية والتي تبدأ الجولة الثانية منها اليوم الثلاثاء في مدينة شرم الشيخ الساحلية على البحر الأحمر برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
وأعرب عن استغرابه من استمرار الاستيطان في القدس والضفة الغربية والجولان ‘رغم الحديث الإسرائيلي المتكرر عن وجود قرار بتجميد الاستيطان ينتهي في السادس والعشرين من الشهر الجاري’. وأكد أن ‘الاستيطان غير شرعي، وأن كل قرارات المنظومة الدولية تقر بأن الاستيطان باطل ولابد من تفكيك المستوطنات’. وأكد دعم الجامعة العربية لموقف الرئيس الفلسطيني بالتأكيد على ضرورة تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة، حتى يمكن تهيئة الأجواء لإنجاح المفاوضات.
وعبر صبيح عن استغرابه لوضع نتنياهو شروطا مسبقة لهذه الجولة من المفاوضات، خاصة الحديث عن مطالب الجانب الإسرائيلي للمفاوض الفلسطيني بالاعتراف بيهودية إسرائيل. واشار صبيح الى أن ‘الإسرائيليين أنفسهم لا يتفقون حول ماهية اليهودي، فكيف يطالبون الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة؟’. وأوضح أن ‘الحديث عن يهودية الدولة هو حديث عن دولة عرقية والقفز على قضية اللاجئين، وهو الأمر الذي يخص كل الدول العربية’، مشيرا إلى أن نتنياهو يريد الالتفاف على قضية اللاجئين.