الجامعة العربية تشكل وفدا من 500 مراقب لزيارة سورية في موعد يحدده الوزراء العرب

حجم الخط
0

القاهرة ـ وكالات: تم الاتفاق الاثنين على تشكيل وفد يضم 500 من ممثلي المنظمات العربية ووسائل الاعلام والعسكريين للذهاب الي سورية ورصد الواقع هناك على ان يحدد وزراء الخارجية العرب موعد هذه الزيارة وترتيباتها خلال اجتماعهم الاربعاء في الرباط، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية.

وتم التوصل الى هذا الاتفاق خلال اجتماع ترأسه صباحا الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وحضره ممثلون عن المنظمات العربية المعنية بحقوق الانسان. وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماعهم السبت في القاهرة تعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة وتوفير حماية للمدنيين السوريين بالتعاون مع المنظمات العربية المعنية. واعلنت دمشق الاحد ترحيبها باستقبال لجنة مراقبين من الجامعة العربية وبان تصطحب اللجنة ‘من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل اعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجرى على الارض والاشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية’. وصرح الامين العام للجنة الاغاثة والطوارئ في اتحاد الاطباء العرب ابراهيم الزعفراني بعد الاجتماع ان المشاركين فيه ‘احيطوا علما برسالة وزير خارجية سورية وليد المعلم التي تسلمها الامين العام للجامعة وتتضمن موافقة النظام السوري على حضور الآليات العربية وأن تضم عسكريين ايضا’. واضاف انه ‘تم تكليف احد المختصين بوضع تصور لبروتوكول ليراقب الوفد العربي الوضع السوري على اساسه على ان يوقع النظام السوري عليه لضمان حماية المراقبين وتمكينهم من حرية الحركة ومقابلة كل الاطياف السورية بمختلف انتماءاتهم وفي كل المدن مع توفير ضمانات الحرية والحماية’. وقال الزعفراني ‘سنذهب الى كل الاماكن لاعداد تقارير حول اوضاع المدنيين وسبل حمايتهم ورفعها لوزراء الخارجية العرب’. واضاف ان ‘موعد زيارة هذا الوفد الى سورية سيتحدد خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب’ الذي سيعقد الاربعاء في الرباط على هامش اجتماع المنتدى التركي العربي. واشار الى ان ‘وفد الجامعة العربية سيضم حقوقيين واغاثيين واعلاميين وعسكريين’ مشددا على ان ‘المنظمات التي حضرت الاجتماع الاثنين وستشارك في ايفاد المراقبين الى سورية هي منظمات حقوقية كبيرة ولها خبرة واسعة في مجال الرقابة الدولية في مناطق النزاعات المسلحة’. الى ذلك أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن عقد مؤتمر قمة عربية يحتاج إلى موافقة ثلثي أعضاء جامعة الدول العربية. وقال العربي، في تصريحات له عقب لقائه مع وفد يضم المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري برئاسة بسمة قضماني الاثنين، إنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم يطلب فيها الرئيس السوري بشار الأسد عقد قمة عربية. وأضاف أنه قام بتعميم المذكرة علي الدول العربية و’عندما يتوفر 15 صوتا ستنعقد القمة’. وأوضح أن المنظمات العربية المعنية بحقوق الإنسان والإغاثة أبدت رغبتها في القيام بمهمة حماية المدنيين في المدن السورية ‘ولديهم خبرة في مثل هذه الأمور’، وفي حال موافقة وزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء المقبل على ذهاب الوفد سيتقرر ذهابه. وقال العربي إنه ‘لن يذهب أحد إلي سورية إلا إذا تواجدت مذكرة تفاهم بين المنظمات والحكومة السورية تضمن حمايتهم’. وفي سياق متصل، اجتمع العربي مع ممثلي المنظمات العربية المعنية بمجالات حقوق الإنسان والحماية والإغاثة للمدنيين وذلك تنفيذا لقرار مجلس وزراء جامعة الدول العربية الأخير والذي طلب من الأمين العام الاتصال بالمنظمات العربية المعنية بحقوق الإنسان لوضع تصور للإجراءات المناسبة لتوفير الحماية للمدنيين السوريين. وأكد العربي أن هذا التحرك يتم في إطار الجامعة العربية والمنظمات العربية وسوف يعتمد بشكل كامل على الدول والمنظمات العربية دون غيرها. وسوف يقوم الأمين العام بعرض تصور لآلية عربية لحماية المدنيين السوريين على اجتماع مجلس الوزراء العرب المقرر عقده بعد غد الأربعاء لاتخاذ قرار بشأنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية