الجبوري ينقلب على المرعيد ويتحرك لإقالته من إدارة محافظة نينوى… والكرابلة يؤيدون

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: هاجم محافظ نينوى منصور المراعيد، أمس الأربعاء، كتلة «عراقية نينوى» التي شكلها أحمد الجبوري «أبو مازن» بهدف الإطاحة به.
وقال في بيان، إن «كل شيء يرخص لأجل نينوى والحفاظ عليها وعلى أموال أهلها، ونفديها ليس فقط بالمنصب وإنما حتى بالروح، ولا يمكن أن نرضخ أو نذعن لمن يريد أن يتلاعب بمقدراتها وماضون لأجل إعمار نينوى وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية التي تستحقها مهما كلفنا ذلك من تضحيات».
وأضاف: «نسأل الله أن يقدرنا على حفظ الأمانة والوفاء بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا امام جمهورنا بالذود عن محافظتنا وأهلها»، مؤكدا أن «منذ كلف بمهام عمله في إدارة المحافظة وإلى الآن لم يدخر جهدا في العمل على طمر كافة العقبات التي تواجه المواطنين فيها على كافة المستويات والأصعدة، حيث تحسن واقع المحافظة بشكل ملحوظ على مستوى الأمن والخدمات اضافة الى الجانب الاقتصادي».
وتابع: «ها نحن اليوم نشرع في انجاز ملفات المصالحة المجتمعية من اجل اعادة الإستقرار الحقيقي الى مدن نينوى وتعزيز اللحمة المجتمعية بين ابنائها بما يجعلها تتقدم بخطوات ثابثة صوب اعادة امجادها التي كان مضربا للأمثال وقبلة للباحثين عن مساحة مميزة ومتميزة للحياة»، مشدداً بالقول: «من الواضح والطبيعي أن تصطدم مراحل الإصلاح بحواجز ومعرقلات تحاول منع تقدمها كونها ستلحق الضرر بمصالح الباحثين عن مشاريع ربحية ضيقة».
وبين: «نرى اليوم بوادر إحدى تلك العقبات التي لن تثنينا عن الاستمرار في نهجنا هذا مستلهمين هممنا من الحق القوي جلت قدرته ثم من أبناء نينوى الأصلاء الذين اتضحت لهم الصورة اكثر وباتوا يشعرون بالفرق الكبير بين المرحلتين ويلمسون ذلك في حياتهم اليومية، إضافة إلى أنهم أكثر وعيا في كشف اي محاولة ترمي لمصادرة مقدراتها الى جهات لا تريد لهم الخير مثلما استبسلنا من اجل ذلك والله الموفق».
وأعلن عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، أول أمس، تشكيل تحالف «عراقية نينوى» الذي يبلغ عدده (23) عضواً، فيما هاجم عضو آخر في المجلس، المرعيد، بسبب ما قال إنها مخالفات إدارية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في منزل النائب أحمد الجبوري (أبو مازن)، إن «الإعلان عن تشكيل تحالف عراقية نينوى جاء بناء على الظروف التي تمر بها المحافظة، ولحساسية الأوضاع، وكثرة التدخلات وعدم وجود قرار مستقل لأهالي المحافظة ولمعالجة الجوانب الخدمية والسياسية وتصحيح المسار»، مضيفاً: «ندعو باقي أعضاء المجلس إلى الالتحاق بهذا التحالف الذي يضم أغلب الكتل والأحزاب في مجلس المحافظة».
وأعلن عضو مجلس المحافظة علي خضير، عن تعرضه «للاستهداف من قبل المرعيد، حيث صدرت بحقه مذكرة قبض؛ لأنه كان معارضاً للمرعيد»، داعيا «رئيس كتلة العطاء فالح الفياض إلى متابعة الأمر»، مؤكدا أن «المرعيد بدأ باستهداف المواطنين سياسياً».
وأضاف قائلاً: «كنا نرى أن بذرة خير ستعقد في نينوى، ولكن المحافظ كان كثير السفر»، مطالباً «الحزب الديمقراطي بالانضمام مع تحالف عراقية نينوى؛ كونهم شركاء في المحافظة بهدف تصحيح المسار».
في تطور لاحق، عدّ رئيس كتلة الحل النيابية، محمد الكربولي، أمس الأربعاء، قيام أعضاء في مجلس محافظة نينوى بالدعوة لتصحيح المسار في المحافظة «خطوة شجاعة».
وقال في «تغريدة» في موقع «تويتر»، إن «خطوة شجاعة تخطوها الأغلبية من أعضاء مجلس محافظة نينوى بالدعوة لتصحيح المسار والنهوض بالواقع السياسي والإداري والخدمي للمحافظة».
وأضاف: «نحن داعمون لكل جهد وطني شريف ينقذ المحافظة من واقعها البائس، لا تخشوا من أحد ولا تخضعوا للتهديد، فلن يصح سوى الصحيح».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية