الجدار الامني في الاعظمية محط انتقادات وتساؤلات السياسيين العراقيين

حجم الخط
0

الجدار الامني في الاعظمية محط انتقادات وتساؤلات السياسيين العراقيين

الجدار الامني في الاعظمية محط انتقادات وتساؤلات السياسيين العراقيينبغداد ـ من سلام فرج:تباينت مواقف سياسيين عراقيين امس الاحد ازاء بناء جدار امني حول منطقة الاعظمية في شمال بغداد للحد من اعمال العنف بحيث اعتبره بعضهم دليلا علي فشل السياسة الامنية في حين تساءل اخرون عن مدي فاعليته.وقال محمود عثمان النائب البارز عن التحالف الكردستاني (53 مقعدا) بناء الجدار حول منطقة الاعظمية قمة الفشل وخطوة سيئة ومعيبة وخرق لحقوق الانسان .واكد انه دليل واضح علي فشل السياسة الامريكية والحكومية في حفظ الامن .وناشد عثمان القيادات السنية والشيعية الدينية والسياسية بان تعي ان هذه الخطوة هي اخر المطاف وانذار للاتفاق في ما بينهم .ومنذ العاشر من نيسان (ابريل) الجاري بدأت القوات الامريكية اقامة جدار هو الاول من نوعه حول منطقة الاعظمية السنية بطول 4.5 كلم من كتل الاسمنت المسلح تزن الواحدة منها اكثر من ستة اطنان.من جهته، قال اياد السامرائي النائب عن الحزب الاسلامي، ابرز احزاب العرب السنة المنضوية في قائمة جبهة التوافق (44 مقعدا)، ان بناء الجدار بذريعة الحماية الامنية ليس كافيا لاتخاذ اجراء يعزل المناطق عن بعضها .وتساءل السامرائي هل سيكون هذا الجدار هو الاخير في بغداد؟ .وتابع مع الاسف لم تخضع مسالة بناء الجدار للنقاش بين الحكومة والكتل السياسية ونخشي ان ينعكس ذلك علي تاييد الاجراءات الامنية الحكومية مستقبلا من قبل هذه الكتل . بدوره، وصف نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب (30 مقعدا) الجدار بانه خطوة اولي لقوات الاحتلال علي طريق بناء اكثر من جدار برلين في العراق .وقال نرفض اي عملية عزل لان مشكلتنا الامنية ليست الاحتقان الطائفي بين ابناء العراق وانما بتغذية اجنبية لاقتتال طائفي .لكن النائب الذي يتمتع بنفوذ داخل المجلس الاعلي للثورة الاسلامية الشيخ جلال الدين الصغير قال ان فكرة بناء الجدار تتضمن جوانب ايجابية واخري سلبية .واضاف ان الفكرة مفيدة من حيث منع التدخل في شؤون الاعظمية خصوصا وان جبهة التوافق تردد ان هناك تدخلات شيعية في المنطقة (…) اما الناحية السلبية فهي المس بحقوق الانسان وما يترتب علي الجدار من تبعات .اما عزت الشاهبندر النائب عن قائمة العراقية (25 مقعدا) بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، فقال ان العملية دليل عجز السلطات العراقية وقوات الاحتلال عن وضع السبل الناجحة والمقبولة للدفاع عن الناس .واوضح انه اذا كان الامر يهدف الدفاع عن المنطقة فقد ينتقل ذلك الي مناطق اخري وعلي سكان الاعظمية ان يرفضوا بناء الجدار قبل غيرهم .واعلن الجيش الامريكي الاحد عزمه الاستمرار بخطته الرامية الي تشييد جدران اسمنتية حول مناطق بغداد المضطربة رغم الانتقادات الموجهة الي التجربة الاولي الجارية حاليا في الاعظمية. وقال الجنرال جون كامبل في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الهدف من تشييد هذه الجدران هو حماية الناس من الارهابيين (…) وليست هناك نوايا لتقسيم المدينة طائفيا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية