“القدس العربي”: أثارت الجزائرية حياة أبيدال ضجة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بنشر صورتها برفقة النجم المصري محمد صلاح في دبي، دون الكشف عن أية تفاصيل أخرى تخص اللقاء، سواء كان قد تم بالصدفة البحتة أم بترتيب مُسبق.
ولا تعتبر حياة شخصية نسائية تبحث عن الشهرة بصورة شخصية مع الفرعون، باعتبارها زوجة المدير الرياضي لنادي برشلونة إريك أبيدال، وحدث ذلك بعد أيام قليلة من فشل صفقة إعادة البرازيلي نيمار جونيور إلى الكاتالان، لعدم الاتفاق مع باريس سان جيرمان على رسوم التحويل، وهو ما فتح المجال للتكهن حول سبب اجتماع هداف البريميرليغ آخر عامين بالمسؤول البارز في “كامب نو”.
واكتفت زوجة أبيدال بنشر صورتها مع إحدى صديقاتها وصلاح عبر حسابها على الموقع الاجتماعي “انستغرام”، وكتابة تعليق “بالطبع أنا جزائرية، وبالطبع أقدر رياض محرز، لكن في هذه الصورة أخ أخر”، ومرفقة بإشارات لزوجها، الذي على ما يبدو قام بالتقاط الصورة.
واختلفت الآراء حول أسباب اللقاء المثير للجدل بين صلاح وأبيدال، إذ اعتبر البعض على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مجرد صدفة، والبعض الآخر فسره على أنه لقاء بمعاد مُسبق، لرسم خطة انتقاله إلى “كامب نو” العام المقبل، بدلاً من العودة في التفكير في الابن العاق البرازيلي. وما زالت ردود الأفعال مستمرة وستبقى مستمرة إلى أن يُكشف النقاب عن السبب.
وما مهد الطريق لانتشار الشائعات بكثافة في هذه الأثناء هو أن اجتماع صلاح بأبيدال جاء بعد 24 ساعة من التقارير التي تحدثت عن رغبة إدارة النادي في بيعه، الصيف المقبل، للاستفادة من العائد المادي الكبير من خروجه، بتعزيز الصفوف بصفقتين جديدتين، على غرار ما حدث مع فيليب كوتينيو في شتاء 2018، عندما وافقت إدارة الريدز على بيعه لبرشلونة مقابل 140 مليون إسترليني، لتعوضه بالثنائي فيرجيل فان دايك وأليسون بكير.