الجزائريون يتجاوزون عقدة المونديال بفك الرقم السري لقناة تلفزيونية سويسرية

حجم الخط
0

الجزائريون يتجاوزون عقدة المونديال بفك الرقم السري لقناة تلفزيونية سويسرية

الجزائريون يتجاوزون عقدة المونديال بفك الرقم السري لقناة تلفزيونية سويسريةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:السبيل لمشاهدة منافسات المونديال اصبح منذ اليوم الاول لانطلاق هذه التظاهرة الشغل الشاغل لعامة الجزائريين وخاصة الشباب منهم الذين فوجئوا بانهم لن يتمكنوا من مشاهدة المباريات علي شاشة التلفزيون لان قناة اي ار تي احتكرت حقوق البث في المنطقة العربية.وعجز اغلبهم عن شراء بطاقة الاشتراك بهذه الشبكة التلفزيونية، جعل المشاهدة هاجسا وهوسا لهم فشرعوا في رحلة البحث عن طريقة ولو بالتحايل علي القنوات الفضائية لمشاهدة مباريات هذه المنافسة الدولية.ولحسن حظهم ان هذه الحيرة لم تدم الا يوما واحدا وتمكن قراصنة الشبكة العنكبوتية انترنت من فك الرقم السري لشبكة تلفزيونية سويسرية واخري سلوفينية وأصبحوا يتابعون مباريات الكأس عبرهما.وانتشر الخبر بسرعة البرق وسط المولعين الذين اعادوا تكييف صحونهم اللاقطة علي الساتل الخاص بهاتين القناتين وتمكنوا بذلك من متابعة مباريات اليوم الثالث وما تبقي من المقابلات القادمة.ورغم ان لغة التعليق التلفزيوني بهاتين القناتين غير مفهومة، الا انها لا تطرح مشكلة كبري طالما لا يوجد بديل. وقال عبد القادر امس ان لغة التعليق لا تهم بقدر ما تهم متابعة المباريات وعدم الخضوع لسلطة قناة عربية ارادت ان تحرمنا من شيء اصبح جزءا من يومياتنا .وزادت حمي كاس العالم عندما اصبحت قضية وطنية استدعت تدخل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي، عشية انطلاق المنافسة، أمر بتوزيع بطاقات القناة المذكورة وبيعها علي مستوي المراكز البريدية وتحديد سعرها بحوالي 25 دولارا بدلا من 100 دولارا لدي الخواص او مايعادل 10 الاف دينار جزائري.وقال عمر، احد مشجعي فريق مولودية الجزائر احد اكبر الفرق العاصمية، انه اشتري بطاقة اي آر تي بوساطات وبعد تدخل معارفه، بسبعة الاف دينار (نصف راتبه الشهري) قبل ان تحدد السلطات اسعارها بالفي دينار فقط. ولكنه لم يبد حسرة علي تسرعه فالمهم بالنسبة له متابعة كاس العالم. ومن المفارقات ايضا ان احد المولعين بكرة القدم، وفي خضم تزايد حمي متابعة مقابلات كاس العالم اسر لـ القدس العربي انه اشتري بطاقة شبكة اي ار تي العربية قبل ان يتفطن لدي عودته الي منزله الي ان جهاز استقباله الرقمي لا يتوفر علي موضع لاستعمال البطاقة التي اشتراها.وعلي عكس التوقعات، لم تنفد البطاقات وبقيت متوفرة في مكاتب البيع لقلة التهافت علي اقتنائها حيث بقيت مكدسة رغم الاعلان الذي نشرته قناة اي ار تي بان بامكان اصحاب هذه البطاقات تجديد اشتراكاتهم بعد انتهاء كاس العالم لمدة سنة كاملة. ووفرت السلطات الجزائرية حوالي 300 الف بطاقة استقبال علي هذه الشبكة مدة صلاحيتها شهر واحد لكل راغب في متابعة مقابلات هذه النهائيات. ووزعت الوكالة الوطنية للنشر والاشهار وهي الهيئة التي تحتكر الاعلانات العمومية في الجزائر لمختلف الجرائد المحلية عشر بطاقات للصحافيين الراغبين في شرائها لتفادي الوقوف في طوابير امام مكاتب البريد او وكالات شركة الهواتف النقالة العمومية.وعقد مدير التلفزيون مؤتمرا صحافيا قبل ايام اسف فيه علي عدم تمكين الجمهور الجزائري من متابعة نهائيات كاس العالم بعد فشل المفاوضات مع شبكة اي آر تي وذهب الي حد تهديدها بعدم تمكينها من الوسائل التقنية للتلفزيون الجزائري لنقل مباريات الفرق الجزائرية في المنافسات العربية.غير ان صحفا محلية شككت في مزاعم مدير التللفزيون ونقلت عن مسؤولين بـ اي آر تي انهم لا علم لهم بمفاوضات مع التلفزيون الجزائري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية