الجزائر: أجهزة الأمن تحبط اعتداء إرهابيا بتفكيك وتفجير قنبلتين بالبويرة

حجم الخط
0

الجزائر ‘القدس العربي’: تمكنت قوات الأمن الجزائرية من إحباط عملية إرهابية أمس الثلاثاء بتفكيك قنبلتين بولاية البويرة ( 150 كيلومتر شرق العاصمة) إذ تم تفكيك القنبلة الأولى التي اكتشفها مواطنون، أما القنبلة الثانية فقد جرى تفجيرها بعد أن تم اكتشافها من طرف قوات الأمن، دون أن تخلف العملية أية إصابات أو خسائر مادية.

وقال شهود عيان أن مواطنون لاحظوا أن شخصا وضع كيسا مشبوها تحت سيارة كانت مركونة على بعد أمتار من مقرب ولاية البويرة، وذلك حوالي الساعة الواحدة من صباح أمس، واتصل المواطنون بالشرطة التي حضرت إلى عين المكان، وبعد أن تأكد لها أن الأمر يتعلق بقنبلة حضرت فرقة متخصصة في تفكيك القنابل، والتي أقدمت في وقت أول على إبعاد القنبلة إلى مكان خال من المواطنين، بعد أن تم جرها بحبل طويل خوفا من انفجارها، وبعد حوالي ساعة نجحت فرقة تفكيك القنابل في إبطالها.

وأقدمت قوات الأمن على اعتقال شخص لاشتباهها في أن له علاقة بالعملية، بعد أن لاحظت أن تصرفاته كانت غير طبيعية، دون أن يتم التأكيد إن كان هو بالفعل الشخص الذي زرع هذه القنبلة التي كان انفجارها سيتسبب في خسائر كبيرة، علما و أن الشارع الذي وضعت به يعرف حركة كبيرة في سهرات رمضان.

من جهة أخرى سمع دوي قنبلة أخرى أقدمت قوات الأمن على تفجيرها، وهي قنبلة عثر عليها بأحد الخنادق بالقرب من مركز أمني وليس بعيدا أيضا عن مقر الولاية. وتأتي هذه العملية التي أحبطتها قوات الأمن بعد الاعتداء الانتحاري الذي استهدف مقرا للشرطة بولاية تيزي وزو (120 كيلومتر شرق العاصمة) الأحد الماضي، والذي خلف حسب حصيلة رسمية 29 جريحا، وهي العملية الانتحارية الأولى منذ بداية شهر رمضان، والتي تأتي في إطار الاعتداءات التي خطط لتنفيذها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خلال شهر رمضان. ‘وكانت مصادر أمنية قد أكدت أن استهداف منطقة القبائل دليل على فشل تنظيم القاعدة في الوصول إلى العاصمة، التي كان يخطط لاستهدافها خلال شهر رمضان، غير أن الطوق الأمني المضروب على مداخل ومخارج العاصمة، وكذا العمل الاستخباراتي أحبط كل محاولات انتحاريي القاعدة الاقتراب من العاصمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية