تتواصل في مختلف المدن الجزائرية التظاهرات والاعتصامات واشكال الاحتجاج السلمية المختلفة التي يجمعها شعار القطع مع 20 سنة من حكم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، الذي يخضع للعلاج بعيداً عن البلاد في سويسرا وهو قعيد الكرسي المتحرك منذ سنة 2013. ومع اقتراب موعد بت المجلس الدستوري في صلاحية أو بطلان طلبات الترشيح، تتضارب السيناريوهات بين احتمال تأجيل الانتخابات، أو إقرارها بالفعل، أو مسارعة بعض الجنرالات ورجال الطعمة الحاكمة إلى مغادرة مركب بوتفليقة. ولكن الثابت الأكيد هو أنّ الجزائر أمام مفترق طرق تاريخي، لعله الأخطر منذ فجر الاستقلال.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)