كمال زايت الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قال الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني إن بلاده تأسف لإدانة القضاء المغربي لفتى جزائري بالسجن لمدة سنة واحدة، مؤكدا على أن حكومة بلده كانت تنتظر الإفراج عن الفتى البالغ من العمر 16 سنة، والمتهم بالاعتداء الجنسي على فتى مغربي يبلغ من العمر 12 عاما.وأضاف بلاني في تصريح للموقع الإخباري ‘كل شيء عن الجزائر’ ان القرار الصادر عن محكمة أغادير جاء مفاجئا، خاصة وأن السلطات الجزائرية كانت تنتظر استفادة إسلام خوالد الذي احتفل بعيد ميلاده الـ16 يوم محاكمته من الإفراج، مشيرا إلى أن دفاع الفتى الجزائري سيقدم طعنا في الحكم الابتدائي، وأن الخارجية كلفت قنصليتها بمتابعة تطورات الملف، وإبلاغ السلطات المركزية بكل التفاصيل التي تتعلق بالظروف التي جرت فيها المحاكمة، سواء تعلق الأمر بمرافعات الدفاع أو النيابة العامة.واستقبلت الصحف الجزائرية خبر إدانة إسلام خوالد وهو بطل إفريقيا في رياضة الألواح الشراعية بصدمة كبيرة، إذ اعتبرت أن الحكم غير مبرر، وأن القاضي الذي حكم فيه القضية تجاهل تقرير الطبيب الشرعي، الذي أكد على عدم وجود أي اعتداء جنسي على الطفل المغربي، موضحة أنه من غير المنطقي أن تكيف تهمة التحرش الجنسي على أنها انتهاك عرض، فيما ذكرت بعض الصحف أن إسلام أجبر على توقيع اعترافات، بعد أن وعده المحققون بأن اعترافه يضع حدا لمعاناته ويسمح له باستعادة حريته والعودة إلى بلده وعائلته.وذكّرت الصحف بما أكدته العائلة وما قاله الفتى في وقت أول من أن الأمر يتعلق بلعب أطفال، فبعد أن أقدم الطفل المغربي على إنزال سروال إسلام أقدم هذا الأخير بالانتقام من الطفل المغربي بإنزال سرواله أيضا، لكن هذا الأخير، لم يهضم الأمر، واشتكى لوالده، الذي قام بتقديم شكوى أمام الشرطة، التي سارعت بالقبض على إسلام خوالد، الذي كان في مدينة أغادير ضمن وفد رياضي جزائري للمشاركة في بطولة للألواح الشراعية، وقد اتهمت العائلة والد الطفل المغربي، وهو ضابط في القوات المسلحة، باستغلال نفوذه لسجن إسلام.وينتظر أن تعاد محاكمة بطل إفريقيا في الألواح الشراعية خلال شهر واحد، لكن محاميه وعائلته يطلبون نقله إلى الجزائر ومحاكمته بها، لعدم ثقتهم في القضاء المغربي. qarqpt