الجزائر اول مشتر للسلاح الاسباني سنة 2005 يليها المغرب

حجم الخط
0

الجزائر اول مشتر للسلاح الاسباني سنة 2005 يليها المغرب

الجزائر اول مشتر للسلاح الاسباني سنة 2005 يليها المغربمدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:تحولت الجزائر الي أول زبون لصناعة الأسلحة الاسبانية خلال سنة 2005 بـ110 مليون يورو، ومن المنتظر أن توقع مدريد مع ليبيا صفقة ضخمة تصل الي 800 مليون يورو في نهاية السنة الجارية أو بداية المقبلة مما سيعتبر قفزة نوعية لصناعة العتاد الحربي في هذا البــلد الأوروبي.وتضمن تقرير لوزارة التجارة الاسبانية صدر نهاية الأسبوع الماضي أن الجزائر اشترت ست طائرات نقل عسكرية من نوع إيدس كاسا ، وتشكل بالتالي ربع صادرات الأسلحة الاسبانية العامة خلال السنة الماضية والتي بلغت في مجملها 419 مليون يورو. وكانت الجزائر قد اشترت سنة 2004 ما قيمته 26 مليون يورو، وبالتالي ضاعفت مشترياتها في ظرف سنة واحدة أربع مرات. وضمن الدول العربية الأخري الزبونة للسلاح الاسباني، يأتي المغرب في المركز الثاني بقرابة عشرة مليون يورو، وكان المغرب يحتل الي غاية بداية العقد الحالي المركز الأول عربيا لكنه مقتنياته تراجعت ابتداء من سنة 2002، تاريخ أزمة جزيرة تورة بين البلدين علاوة علي رهان الرباط علي تنويع الأسلحة والأسواق بتركيزه علي السلاح الفرنسي والأمريكي ومن دول أخري. في الوقت نفسه، هناك عوامل أخري تتعلق بالمغرب، أن الجمعيات غير الحكومية تضغط علي مدريد لكي لا تبيع الأسلحة الي الدولة المغربية بسبب نزاع الصحراء الغربية ثم أن بعض قادة المؤسسة العسكرية يرفضون تزويد المغرب بأسلحة متطورة بحكم ان جميع الدراسات الاستراتيجية تؤكد أن أي نزاع مسلح سيكون مع هذا البلد العربي.وتبقي واردات الأسلحة العربية من اسبانيا ضعيفة للغاية مقارنة مع الفاتورة الضخمة سنويا لمشتريات العرب من السلاح في السوق العالمية، فالجزائر وحدها اقتنت خلال السنتين الأخيرتين ما يفوق ثلاثة مليارات يورو، وخاصة سلاح الجو الروسي، في حين أن المغرب اقتني نصف هدا المبلغ، دون الحديث عن مشتريات دول الخليج العربي. ومن ضمن الأسباب التي تجعل الصناعة العسكرية الاسبانية غير مرتفعة أن أغلب مشتريات العرب من سلاح الجو أو المدرعات، في حين أن اسبانيا قوية في صناعة الأسلحة البحرية، بينما الدول العربية لا تعطي أهمية للبحر.ومن المنتظر أن تسجل صناعة الأسلحة الاسبانية قفزة كبيرة ابتداء من السنة الجارية من خلال عقدين ضخمين، الأول مع فنزويلا ويتجاوز مليار يورو وأثار ضجة مع واشنطن للخلل الدي يمكن أن يترتب عنه في أمريكا اللاتينية، والعقد الثاني مع ليبيا. ومنذ زيارة وزير الدفاع الاسباني السابق خوسي بونو في اذار/مارس الماضي الي طرابلس والحديث يجري عن صفقة ضخمة تقدر بـ800 مليون يورو. وتتمثل هذه الصفقة في احتمال اقتناء خمس سفن حربية ذات طبيعة دفاعية ومكلفة بحراسة الشواطئ اضافة الي 24 دورية من الزوارق السريعة وتصل قيمة هذه السفن ما يقارب 550 مليون يورو. وتشكل هذه الصفقة متنفسا لصناعة السفن الحربية الاسبانية التي تعاني من أزمة حقيقية أنقذتها منها مؤقتا صفقة كبيرة مع فنزويلا جري التوقيع عليها في كانون الثاني (يناير) الماضي.في الوقت نفسه، سيتم التوقيع علي اتفاقية مع شركة ايندرا الاسبانية لتوسيع نظام الدفاع الجوي الليبي عبر برنامج يضم تسعة رادارات ذات الأبعاد الثلاثة بعضها ثابت والآخر متحرك ومركز القيادة والمراقبة وأنظمة دفاع الكترونية وأنظمة اتصالات متطورة، وتبلغ كلفة هذه الصفقة 200 مليون يورو. يذكر أن شركة ايندرا وقعت منذ أسابيع اتفاقية يتم بموجبها تحديث وتطوير نظام الملاحة الجوية المدني الليبي عبر مراكز بعضها في طرابلس والآخر في بنغازي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية