الجزائر تحتضن اليوم المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس بمشاركة 200 شخصية اسلامية وعربية
الجزائر تحتضن اليوم المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس بمشاركة 200 شخصية اسلامية وعربيةالجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:يشرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اليوم علي انطلاق فعاليات المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس الذي يدوم ثلاثة ايام وبمشاركة اكثر من 200 شخصية سياسية وفكرية إسلامية وعربية من 46 دولة لبحث كيفيات دعم المدينة المقدسة وسكانها. وقال الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية محمد الكرم العدلوني في لقاء صحافي مساء الأحد ان اختيارنا لعقد المؤتمر الخامس للمؤسسة بالجزائر لم يكن عبثا وإنما بسبب ذلك الارتباط النضالي بين الشعب الجزائري والقضية الفلسطينية التي نناضل من اجلها . وقال العدلوني ان الهدف من عقد المؤتمر في الجزائر الهدف منه إيصال رسالة المؤسسة الي الخارج وتحديد اليات الدعم الملموس للقدس حتي تتعدي مجرد الاكتفاء بالشعارات وكذا تذكير الامة بالقدس وواقعها ومقدساتها .واضاف ان المؤسسة في حاجة ماسة لدعم وتوصيل رسالتها ومواجهة التقسيم الذي تشهده فلسطين.ويشارك في أشغال هذا المؤتمر بالإضافة الي الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية والرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب ورئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي وإحسان أوغلو رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي. ووافقت السلطات الجزائرية علي احتضان اشغال هذا الملتقي الذي سيدوم ثلاثة ايام بعد ان تقدم الدكتور يوسف القرضاوي بطلب بهذا الخصوص الي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي وافق علي الفكرة والتزم بالتكفل بتكاليف نقل المشاركين وإيوائهم.وكشفت وزارة الشؤون الدينية التي تكفلت بتحضير فعاليات المؤتمر ان الظرف الذي تمر به فلسطين ومدينة القدس الشريف علي وجه خاص هو الذي أملي موعد انعقاد المؤتمر، خاصة أنه يهدف الي حشد مزيد من الدعم المعنوي لمدينة القدس المحتلة.ونفت مصادر مطلعة أي حسابات سياسية لاحتضان هذا الملتقي وليس ضربا للجنة القدس التي يضمن المغرب رئاستها وان المغزي السياسي يبقي فقط رفض التطبيع مع إدارة الاحتلال الإسرائيلي.وسبق لوزارة الشؤون الدينية ان أكدت قبل ايام ان مساهمتها في المؤتمر لن تتعدي الإعداد الجيد لإتمام الأشغال واما جدول اعمال المؤتمر فيبقي من صلاحية مؤسسة القدس دون تدخل من الجزائر.ومن بين ما سيناقشه المؤتمر المشاريع الحقيقية والخطوات العملية لمساعدة سكان القدس، مثل مشروع المنح الدراسية لأبناء فلسطين وشبكات الإنترنت من اجل التواصل وجمع الدعم للقدس ومناصرة القضية الفلسطينية وغيرها من الأفكار التي ستمكن المؤسسة من جلب دعم مادي ومالي مباشر لسكان القدس، إضافة الي التفكير في كيفية حماية القدس والآثار المقدسة للديانات السماوية المختلفة.