الجزائر ـ د ب ا: ذكر تقرير إخباري امس الاحد أن الانتخابات التشريعية في الجزائر ستقام في العاشر من أيار/مايو المقبل. وقالت صحيفة ‘النهار الجديد’ الجزئراية فى عددها امس الاحد إن اللجنة الوطنية المكلفة بتحضير الانتخابات التشريعية حددت يوم الخميس العاشر من أيار/مايو المقبل موعدا لتنظيم الاستحقاقات التشريعية المقبلة وان تاريخ استدعاء الهيئة الناخبة سيكون يوم 11 شباط/فبراير المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة الوطنية لتنظيم الانتخابات التشريعية عقدت سلسلة من الاجتماعات طيلة الأسابيع الماضية تحت رئاسة رئيس الوزراء أحمد أويحيي، حيث قامت بتحديد تاريخ تنظيم الانتخابات الذي سيكون مصادفا ليوم الخميس بدل من يوم السبت الذي هو عطلة أسبوعية ،كما حددت يوم الجمعة للكشف عن نتائج الانتخابات وهو يوم عطلة بدل يوم الأحد لتجنب تأثير ذلك على أيام العمل الطبيعية للجزائريين. ويحدد قانون الانتخابات 90 يوما قبل الانتخابات لاستدعاء الهيئة الناخبة وإجراء المراجعة الاستثنائية لقوائم الناخبين والتي تقوم بتنظيمها مصالح وزارة الداخلية والتي ستتم مراجعتها لأول مرة من طرف قضاة. ونقلت ‘النهار الجديد’ عن مصادر مؤكدة قولها إأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيلقي خطابا للأمة بمناسبة استدعاء الهيئة الناخبة، سيبرز فيه أهمية الانتخابات التشريعية المقبلة، وهو الخطاب الثاني الذي يلقيه الرئيس في ظرف حوالي سنة بعد الخطاب الذي ألقاه في 15 نيسان/إبريل الماضي ، والذي أعلن فيه عن جملة من الإصلاحات السياسية تضمنت مراجعة العديد من القوانين العضوية دخلت حيز التنفيذ شهر يناير/كانون ثان الجاري. وحددت اللجنة الوطنية للتحضير للانتخابات أجندة عمل مراقبي الاتحاد الأوروبي الذين سيصلون الجزائر، حيث سيتم تنظيم لقاءات مع مسئولي الأحزاب السياسية والصحف الوطنية هدفها تهيئة الأرضية للمراقبين وممثلي الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة.