الجزائر تشتري قمحا لتفادي النقص بحال اندلاع اضطرابات

حجم الخط
0

الجزائر ـ رويترز: قال مصدر بوزارة الزراعة الجزائرية لرويترز إن الديوان المهني للحبوب اشترى نحو مليون طن من القمح في الأربعة عشر يوما الماضية لتفادي حدوث نقص في حال اندلاع اضطرابات.

ورفض نور الدين كحال مدير الديوان الإدلاء بأي تعليق لكن مصدرا بالوزارة قال إن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء قرار الجزائر شراء كميات كبيرة خلال فترة قصيرة.

وقال المصدر لرويترز طالبا عدم الكشف عن هويته ‘أولا.. نريد أن نتأكد من أن لدينا قمحا كافيا في حال حدوث اضطرابات’. وشهدت عدة مدن جزائرية من بينها العاصمة احتجاجات في وقت سابق هذا الشهر بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الأغذية. وقال مسؤولون إن شخصين قتلا وأصيب المئات خلال اشتباكات بين المحتجين والشرطة.

ولتهدئة الأوضاع قررت الجزائر خفض تكلفة بعض المواد الغذائية وزيادة كميات القمح اللين التي تمد بها السوق المحلية شهريا 18 في المئة.

وقال المصدر ‘هذا هو السبب الثاني وراء قرار الجزائر شراء كميات كبيرة من القمح’. وقال مسؤولون إن كميات القمح اللين التي يوردها الديوان الجزائري المهني للحبوب إلى المطاحن سترتفع من 350 ألف طن إلى 430 ألفا شهريا خلال الفترة من التاسع من كانون الثاني/يناير حتى 31 آب/أغسطس.

وقال المصدر ‘والسبب الثالث هو أننا بحاجة لتغطية الفترة من مارس إلى يونيو إذ أن الحصاد التالي لن يتوفر قبل أغسطس’. وشرعت الجزائر خامس أكبر بلد مستورد للحبوب في العالم في تنفيذ خطة في 2008 لخفض اعتمادها على الواردات. وذكرت الوكالة أن السعودية في طريقها لزيادة الإنتاج مرة أخرى في كانون الثاني/يناير وإن أرامكو السعودية خفضت أسعار بعض أنواع الخام في فبراير شباط لكي تجعل المبيعات ‘أكثر جاذبية’. وأشارت الوكالة إلى أن دولا أخرى في أوبك تحذو حذو أرامكو إذ أن العراق والكويت والإمارات أجرت تغييرات مماثلة في الأسعار.

وقالت الوكالة إن هذه الدول الثلاث رفعت الإنتاج في الشهر الماضي بينما تتجه طاقة الإنتاج الإجمالية لكل من العراق والإمارات للزيادة خلال السنوات القادمة.

وفي سوق النفط ارتفع سعر مزيج برنت امس، الا انه فقد بعض مكاسبه لاحقا بفعل استئناف ضخ النفط في خط أنابيب ألاسكا مما يمكن أن يزيد مستويات المخزونات في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وزاد سعر خام برنت تسليم آذار/مارس 42 سنتا إلى 97.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 1112 بتوقيت جرينتش. كان عقد أقرب استحقاق لامس 99.20 دولار يوم الجمعة. وهبط الخام الأمريكي الخفيف أربعة سنتات إلى 91.50 دولار للبرميل.

وقال بعض التجار إن صعود اسعار النفط في الجزء الأخير من 2010 بدأ يفقد زخمه. وقال كريستوفر بيلو من باتشي كوموديتيز ‘صعدت أسعار النفط بثبات في شهرين. يشكل مستوى 100 دولار تحديا نفسيا بعض الشيء’. وأضاف ‘من المرجح حدوث تراجع في الأمد القريب’. وأظهر تقرير فني لرويترز أن الخام الأمريكي الخفيف يمكن أن ينخفض إلى 89.51 دولار للبرميل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية