الجزائر ـ يو بي اي: أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني الجمعة أن بلاده لم ولن تدفع فدية لأي جهة كانت مقابل إطلاق رعاياها الذين يتعرضون للخطف، وذلك في إشارة إلى أنها لم تدفع أموالا مقابل الإفراج الخميس عن بحارتها الـ 17 الذين كانوا مختطفين في الصومال.
وقال بلاني في بيان تلقت ‘يونايتد برس انترناشونال’ نسخة منه ‘بخصوص تلميح بعض المنشورات على شبكة الإنترنت إلى دفع فدية لها صلة بإطلاق سراح بحارة باخرة (أم في البليدة) أذكّر أن موقف الجزائر مبدئي تم التأكيد عليه أكثر من مرة وبشكل قوي بأن الجزائر لا تدفع الفدية وتدين بشدة هذه الممارسة سواء كانت من طرف دول أو هيئات عمومية أو خاصة’. وأضاف بلاني أنه ‘بعد المصادقة على اللائحة 1904 لمجلس الأمن الدولي، نواصل جهودنا بلا كلل مع بعض شركائنا على مستوى منظمة الأمم المتحدة من أجل تجريم بشكل فعّال دفع الفدية التي تشكل إحدى المصادر الرئيسية لتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة’.