الجزائر تقول انها قتلت الرجل الثاني في فرع القاعدة بشمال افريقيا

حجم الخط
0

الجزائر تقول انها قتلت الرجل الثاني في فرع القاعدة بشمال افريقيا

الجزائر تقول انها قتلت الرجل الثاني في فرع القاعدة بشمال افريقياالجزائر ـ رويترز: أفادت وكالة الانباء الجزائرية نقلا عن مصادر امنية ان جنودا من الجيش الجزائري قتلوا المنسق والرجل الثاني في فرع القاعدة في شمال افريقيا الخميس. واضافت ان سمير مصعب واسمه الحقيقي سمير صيود قتل في اشتباك مع دورية للجيش في ولاية بومرداس التي تبعد 50 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر. وأمكن تعقب صيود باستخدام معلومات جمعت من اعضاء سابقين في الجماعة استفادوا من عفو عن متمردين اسلاميين العام الماضي. ويقود عبد المالك درودكل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بعد أن قتل الجيش الجزائري زعيمه السابق نبيل صحراوي في عام 2003. وأعلن التنظيم الذي كان يحمل اسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال مسؤوليته عن تفجيرين في العاصمة الجزائرية قتلا 33 شخصا يوم 11 نيسان/ابريل. وبدأت الجماعة السلفية كامتداد لجماعة أخري كانت تقود تمردا مسلحا ضد الحكومة الجزائرية لاقامة دولة اسلامية. وبدأ التمرد في عام 1992 بعدما ألغت السلطات المدعومة من الجيش انذاك انتخابات كان حزب سياسي اسلامي علي وشك أن يفوز فيها خوفا من حدوث ثورة علي غرار الثورة الايرانية. ولقي ما يصل الي 200 ألف شخص حتفهم في الصراع الذي أعقب ذلك. وقال سكان ان الهجمات في العاصمة الجزائرية هذا الشهر كانت أول تفجيرات انتحارية في البلاد وزادت المخاوف من انـزلاق الدولة المصدر للنفط في شمال أفريقيا الي العنف مرة أخري. وقالت الجماعة السلفية انها وراء هجوم في ديسمبر كانون الاول الماضي بالقرب من العاصمة الجزائرية قتل فيه جزائري وأصيب تسعة أشخاص اخرين من بينهم أربعة بريطانيين وأمريكي واحد. كما أعلنت المسؤولية عن هجوم في الثالث من اذار/مارس علي حافلة كانت تقل عمال شركة مقاولات روسية تعمل في مد خط أنابيب غاز أسفر عن مقتل ثلاثة جزائريين وروسي. وصعدت الحكومة هجماتها علي معاقل الجماعة في منطقة القبائل شرقي العاصمة أملا في القضاء علي من تبقي منها بعد انتهاء المدة المتاحة للعفو عن المتمردين الاسلاميين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية