الجزائر ـ رويترز: أبلغ نور الدين كحال رئيس الديوان المهني للحبوب بالجزائر رويترز أن بلاده راضية عن مستوى مخزوناتها من الحبوب بعد شراء كميات كبيرة في الأسابيع القليلة المنصرمة في محاولة لاستباق ارتفاع الأسعار العالمية. لكن كحال امتنع عن القول ما إذا كانت الجزائر ستواصل أم لا مشترياتها.
واشترت الجزائر 1.75 مليون طن على الأقل من قمح الطحين و800 ألف طن على الأقل من القمح الصلد في الشهور الستة المنصرمة في محاولة واضحة لتأمين امدادات الغذاء وتفادي حدوث اضطرابات كالتي انتشرت في شمال افريقيا.
وقال كحال في مقابلة امس الأحد إن الجزائر اشترت كميات ضخمة لأن الأسعار ستواصل الارتفاع وتصل إلى ذروتها في حزيران/يونيو. وتابع القول إن الجزائر أعادت بناء مخزوناتها ولا تشعر بضغوط الآن. وقال إن الطلب مرتفع وسيستمر كذلك خلال الشهور القليلة المقبلة.
ومن المتوقع وفق ارقام نشرها مجلس الحبوب العالمي الشهر الماضي أن تكون الجزائر رابع أكبر بلد مستورد للحبوب في العالم في موسم 2010-2011. وقال رئيس اتحاد المزارعين الجزائري لرويترز في مقابلة الأسبوع الماضي إن واردات الحبوب ستكون حول مستواها المعتاد عند خمسة ملايين طن هذا العام رغم عمليات الشراء المكثفة في الأسابيع القليلة السابقة.
وتستورد الجزائر الحبوب لتعويض نقص محصولها المحلي الذي يتذبذب وفقا لمستوى الأمطار في فترات حرجة خلال موسم الزراعة.
وقال وزير الزراعة الجزائري رشيد بن عيسى امس للصحافيين إن المؤشرات الأولية لمحصول الحبوب هذا الموسم تبدو جيدة لكن من السابق لأوانه تحديد رقم لحجم محصول الحبوب. واشار الى ان هطولات الأمطار جيدة حتى الآن معربا عن أمله في هطول مزيد من الأمطار في نيسان/ابريل.
وبلغ محصول الحبوب في العام الماضي 4.56 مليون طن وسجل في 2009 رقما قياسيا بلغ 6.1 مليون طن.