الجزائر: مقتل عنصرين امنيين وانحراف قطار في انفجار قنبلة وتضارب المعلومات حول مصرع زعيم مسلح بالصحراء
الجزائر: مقتل عنصرين امنيين وانحراف قطار في انفجار قنبلة وتضارب المعلومات حول مصرع زعيم مسلح بالصحراءالجزائر ـ يو بي آي: قالت تقارير أمنية جزائرية امس الأحد ان الجماعات المسلحة قتلت عنصرين من قوات الحرس البلدي شرق البلاد.وأوضحت التقارير أن مجموعة مسلحة هاجمت مساء السبت الماضي بلدة صغيرة تسمي أولاد بودخان في بلدية شعبة العامر في ولاية بومرداس الواقعة علي بعد 60 كم شرق العاصمة الجزائرية، بهدف ابتزاز سكانها لكنها تواجهت مع عنصرين من الحرس البلدي فأطلقت عليهما وابلا من الرصاص ما أدي الي مقتلهما علي الفور.وأشارت التقارير الي أن المجموعة فرت علي متن سيارة الي مكان مجهول.وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تسيطر علي العمل المسلح في البلاد، هددت بتنفيذ هجمات كثيفة علي القوات الحكومية خلال شهر رمضان، ما دفع الحكومة الي تشديد اجراءاتها الأمنية خاصة حول المدن الكبري.الي ذلك تجنبت السلطات الجزائرية تأكيد أو نفي الأنباء عن مقتل أمير منطقة الصحراء الكبري في الجزائر بالجماعة السلفية للدعوة والقتال، مختار بلمختار الملقب بـ الأعور خالد أبو العباس خلال اشتباك مسلح بين مجموعته ومسلحين ينتمون الي قبائل الطوارق.وكانت الصحف الجزائرية نشرت علي مدي اليومين الماضيين أنباء عن مقتل الأعور الذي يتمركز في المناطق الحدودية الفاصلة بين الجزائر مع جيرانها مالي والنيجر وموريتانيا، في وقت أكد مصدر جزائري مطلع لـ يونايتد برس انترناشونال امس الأحد أن الاشتباك وقع فعلا الخميس والجمعة الماضيين، وقتل خلالها قائد ميداني بارز هو خلف أمير منطقة الصحراء السابق عبد الرزاق المظلي المسجون منذ العام 2004.واشارت تقارير اعلامية السبت وأمس الأحد الي أن الأعور قتل في اشتباك مع أتباع الحركة المالية من أجل التغيير التي يتزعمها المقدم حسن فغاغا، القائد العسكري للمتمردين الطوارق شمالي مالي، الذي أكد لصحف محلية أمس وقوع الاشتباك، حيث قتل 7 من المسلحين.وقال المصدر ان تحديد هوية القتلي واعلان أسمائهم ومناصبهم في التنظـــيم قد لا يتم قريبا.وكان الأعور (35 سنة) وراء اغتيال الأمير طلال الرشيد في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 بمنطقة الجلفة بالصحراء، عندما كان الأمير ومرافقوه في رحلة صيد.من جهتها قالت وكالة الأنباء الجزائرية السبت ان قنبلة تقليدية الصنع انفجرت علي خط للسكك الحديد ليل الجمعة الماضي شرق الجزائر ما أسفر عن انحراف قطار للبضائع عن السكة من دون أن يتم تسجيل سقوط ضحايا.ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله ان الانفجار وقع في المكان المسمي زراوة بمدينة القادرية في ولاية البويرة الواقعة علي بعد 120 كم شرق العاصمة الجزائرية، حيث كان القطار قادما من العاصمة باتجاه بلدة بني منصور في الولاية نفسها.وأضاف نفس المصدر أن الانفجار أدي الي خروج 32 عربة عن السكة ما أدي الي توقف الحركة حتي صباح السبت.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هدد قبل ثلاثة أيام الجماعات المسلحة باستئصال شأفتها ما لم تستسلم وتنضم الي سياسة المصالحة لانهاء العنف الذي يعصف بالبلاد منذ العام 1992.وجاء تهديد بوتفليقة بعد مرور المدة الممنوحة للمسلحين والمحددة بستة أشهر في آب/أغسطس الماضي، وخصوصا الي الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تسيطر علي العمل المسلح في البلاد.