الجزائر: مقتل مسلحين اثنين برصاص الجيش وغابات بجاية مسرح لتمشيط امني كبير

حجم الخط
0

الجزائر: مقتل مسلحين اثنين برصاص الجيش وغابات بجاية مسرح لتمشيط امني كبير

عدد قتلي العنف ارتفع اكثر من الضعف الشهر الماضيالجزائر: مقتل مسلحين اثنين برصاص الجيش وغابات بجاية مسرح لتمشيط امني كبيرالجزائر ـ القدس العربي : قتلت مصالح الامن الجزائري الاحد مسلحين اثنين في كل من ولايتي بجاية (260 كلم شرق) وبسكرة (600 كلم جنوب شرق). وقالت وزارة الداخلية في بيان لها ان المسلح الاول قتل خلال عملية تمشيط بغابة مرج نوامان في بلدة اميزور بولاية بجاية. اما الثاني فقتلته مصالح الأمن يوم الأحد في بلدة لحبال بولاية بسكرة. وتشهد غابات بلدة اميزور عمليات تمشيط تقوم بها قوات الجيش منذ عشرة ايام خلفت مقتل عدة مسلحين وثلاثة من عناصر الجيش. ويعتقد ان امراء الجماعة السلفية للدعوة والقتال كانوا يعتزمون عقد لقاء علي مستوي القيادة في هذه المنطقة التي لم يسبق ان كانت معقلا لعناصر هذا التنظيم المسلح. وقالت صحف محلية ان المضايقات العسكرية التي يتعرضون لها في جبال ولايتي تيزي وزو وبومرداس المتاخمة للعاصمة دفعتهم الي الابتعاد نحو بجاية.وتلتزم السلطات الجزائرية تكتما تاما حول هذه العملية الا من خلال بيانات قصيرة تصدرها وزارة الداخلية تعلن مقتل عناصر من تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال ونعتهم بالمجرمين وهي التسمية الرسمية الجديدة للمسلحين الإسلاميين الذين كانوا يوصفون بالإرهابيين.ونقلت مصادر صحافية محلية امس ان مجموعة مسلحة هاجمت الاحد حاجزا لقوات الدرك في المنطقة في محاولة للتمويه والتخفيف من حدة الضغط العسكري الذي تفرضه قوات الامن المشتركة التي تستخدم المروحيات والمدفعية الثقيلة في محاصرتها لغابات مرج وامان في أعالي بلدة اميزور.وقطعت تعزيزات الجيش في المنطقة عدة طرق رئيسية في ولاية بجاية امام حركة السير في محاولة لمنع فرار المسلحين المحاصَرين، علي ما يبدو.وتعد هذه اوسع عملية تقوم بها قوات الجيش الجزائري في ولاية بجاية التي كانت في منأي الي حد الان عن تواجد عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال مقارنة بولايتي تيزي وزو وبومرداس وكلها ولايات تمثل منطقة القبائل.في السياق ذاته (رويترز) أظهر احصاء أجرته رويترز استنادا الي التقارير الصحافية ان عدد القتلي الذين سقطوا من جراء العنف السياسي في الجزائر ارتفع لاكثر من الضعف ووصل في اذار/مارس الي 54 قتيلا مقارنة بشهر شباط/فبراير بعد ان صعد الجيش هجماته علي المتمردين الاسلاميين. وذكرت الصحف ان زيادة عدد القتلي ترجع الي الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش في منطقة القبائل شرقي العاصمة التي شاركت فيها طائرات هليكوبتر حربية وعربات مدرعة والاف من القوات التي انتشرت لملاحقة متمردين متحصنين في الجبال والغابات. وقالت الصحف ان عدد القتلي بلغ 54 قتيلا من بينهم 33 متمردا و11 جنديا وأجنبيا روسي الجنسية. ويجيء رقم القتلي هذا مقارنة بشهر شباط/فبراير الذي قتل فيه 81 وشهر كانون الثاني/يناير الذي قتل فيه 12 ليصل اجمالي عدد القتلي في الصراع السياسي في الجزائر الي 48 شخصا في الربع الاول من العام طبقا لتقارير الصحف التي لها مراسلين في منطقة القبائل. ولم تتوفر أرقام مقارنة لنفس الفترة من العام الماضي. وقتل المواطن الروسي في الثالث من اذار/مارس في هجوم بقنبلة علي حافلة تقل عمالا روسا يعملون في شركة روسية لمد خطوط الغاز. وأعلن المسؤولية عن الهجوم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وهي جماعة اسلامية جزائرية متمردة عرفت من قبل باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي غيرت اسمها في كانون الثاني/يناير لتعزيز روابطها مع شبكة القاعدة. وكانت الجماعة السلفية قد تأسست عام 8991 كامتداد لجماعة مسلحة أخري قامت بتمرد مسلح ضد الحكومة الجزائرية لاقامة دولة اسلامية متشددة في الجزائر. وتبنت الجماعة السلفية بشكل عام أهداف هذا التمرد الذي بدأ عام 2991 حين ألغت السلطات الجزائرية انتخابات برلمانية كان الاسلاميون مرشحون للفوز فيها. وقتل في الصراع ما وصل الي 002 الف شخص. وتراجع العنف بدرجة كبيرة منذ التسعينيات لكن المتمردين صعدوا خلال الاشهر القليلة الماضية من هجماتهم علي قوات الامن وعلي أهداف أجنبية في الجزائر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية