الجزائر: مقتل 5 جنود و10 مسلحين في اشتباك بين الجيش واسلاميين
الجزائر: مقتل 5 جنود و10 مسلحين في اشتباك بين الجيش واسلاميينالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:قتل خمسة عسكريين في صفوف الجيش الجزائري الاثنين الماضي في هجوم شنته عناصر مسلحة يعتقد في انتمائها الي صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال علي مركز عسكري في بلدة بوسلام التابعة اقليميا لولاية باتنة (430 كلم شرق).واصبح هذا التنظيم منذ الاسبوع الماضي يحمل تسمية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بتزكية من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. ورفضت هذه الجماعة عروض السلطات الجزائرية لوضع السلاح والاستفادة من تدابير العفو التي اقرتها منذ شهر اذار/مارس الماضي لصالح العناصر المسلحة التي مازالت تنشط في الجبال في اطار مشروع المصالحة الوطنية.وقالت مصادر امنية ان قوة من وحدات الجيش فوجئت فجر الاثنين بسقوط صاروخ مضاد للمــــدرعات من طراز ار بي جي 7 الروســـي الصنع علي موقعها مما ادي الي مقتل الجنود الاربعة وحارسا بلديا علي الفور.واضافت ذات المصادر ان تعزيزات الجيش التي كانت ترابض في موقع متقدم بالمنطقة المذكورة لترصد تحركات عناصر الجماعات المسلحة شرعت مباشرة بعد هذا الهجوم المفاجئ في عملية مطاردة تمكنت خلال ساعات بعدها من قتل عشرة مسلحين واصابة اخرين.واضافت مصادر اعلامية امس ان عملية المطاردة مازالت متواصلة علي اعتبار ان هجوم ليلة الاحد الي الاثنين نفذه ما لا يقل عن 20 مسلحا تمكن بقيتهم الافلات من قبضة وحدات الجيش مستغلين صعوبة المنطقة الجبلية التي تعتبر ممرا رئيسيا لتنقل المسلحين بين شمال وجنوب البلاد.واضافت ان عملية الملاحقة استخدمت فيها الطائرات المروحية.وتعد هذه اول عملية مسلحة بعد هدوء حذر شهدته المنطقة في الاشهر الاخيرة او ما يعرف بالمنطقة الثانية في تقسيم الاقليمي للجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي كان يقودها عماري صايفي المعروف باسم عبد الرزاق البارا المعتقل حاليا في احد السجون الجزائرية.وبخصوص مصير هذا الاخير قال وزير الدولة الالماني للامن اوغيست هاننغ ان برلين لم تعد تطالب بتسليمها عبد الرزاق البارا الذي تتهمه السلطات الالمانية باختطاف السياح الالمان في الصحراء الجزائرية قبل ثلاثة سنوات.وبرر هاننغ الذي انهي زيارة رسمية الي الجزائر في تصريح لصحيفة ليبرتي الناطقة بالفرنسية ان بلاده لا تعمل بمبدا ازدواج العقوبة ومادام سيحاكم في الجزائر فانه لا داعي للمطالبة به لمحاكمته من طرف القضاء الالماني.ومن جهة اخري قتل عسكري بداية الاسبوع الجاري واصيب آخر في اشتباك مسلح مع مجموعة مسلحة في مرتفعات منطقة عين قشرة بولاية سكيكدة علي بعد 500 كلم شرق العاصمة.وقالت مصادر امنية ان قوات الجيش تمكنت خلال الاشتباك من القاء القبض علي احد المسلحين.كما اغتيل مجاهد يبلغ من العمر 65 عاما بعد اختطافه من طرف مسلحين بولاية تيزي وزو (100 كلم شرق) ليلة السبت الي الاحد بينما مازال مصير احد المقاولين مجهولا بعد ان وقع في حاجز مزيف نصبه مسلحون في منطقة معاتقة بنفس الولاية.وتشهد ولاية تيزي وزو منذ عدة اشهر تزايدا ملحوظا لعمليات الاختطاف التي تستهدف رجال اعمال ومقاولين من المنطقة يشترط منفذوها مبالغ ضخمة للافراج عن رهائنهم.