الجزائر: وفد من الحركة العربية للازواد لمناقشة تطورات الوضع شمالي مالي

حجم الخط
0

الجزائر – ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: علمت ‘القدس العربي’ من مصادر مطلعة أن وفدا من الحركة العربية للدفاع عن حقوق الأزواد موجود في الجزائر منذ يومين من أجل مناقشة تطورات الوضع في شمالي مالي، وكذا نقل صورة ما يجري في الشمال للسلطات الجزائرية، فيما حذرت مصادر في المنطقة مما أسمته عملية الإبادة العرقية ضد العرب.وذكرت المصادر ذاتها أن الوفد الذي حضر إلى العاصمة الجزائرية يقوده العقيد عمر كونتا قائد أركان الجناح المسلح للحركة العربية للأزواد، وأن هذا الوفد عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الجزائريين، وشرح لهم تطورات الوضع في الميدان، وخاصة منذ بداية العملية العسكرية الفرنسية في شمال مالي.وأوضحت أن الوفد نقل أيضا للمسؤولين الجزائريين معلومات عن المجازر المرتكبة ضد المدنيين في الشمال، سواء الذين قتلوا في عمليات القصف أو أولئك الذين قتلوا في المجازر التي ارتكبت ضد العرب من طرف الميليشيات المرافقة للجيش المالي.من جهته قال محمد الأمين الناطق باسم الحركة العربية لـ’القدس العربي’ ان ما يجري في شمالي مالي ليس بحرب على الإرهاب مثلما تدعي فرنسا، مشددا على أن العمليات العسكرية الدائرة في الشمال ليست الجماعات الإرهابية هي المتضرر منها، موضحا أن الضحايا الذين سقطوا في عمليات القصف التي قامت بها الطائرات الفرنسية هم من المدنيين الأبرياء، وأن القول إن العملية التي مر على بدئها أكثر من شهر حققت أهدافها هو كلام غير صحيح.وأشار إلى أن عرب شمال مالي يتعرضون إلى عملية إبادة عرقية ونهب لممتلكاتهم من طرف ميليشيات تحظى بحماية الجيش المالي، في وقت يقف فيه العالم متفرجا على هذه الجرائم المقترفة.وأوضح أن الحركة العربية للدفاع عن حقوق الأزواد لن تبقى مكتوفة الأيدي، وأنها سترد بطريقتها على هذا العدوان، وعلى محاولات إبادة العرب في شمال مالي، مؤكدا على أن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، وأن الحرب التي تشنها فرنسا والجيش المالي تسببت في نزوح 450 ألف مواطن. وعلى جانب آخر قالت مصادر أمنية جزائرية ان الأخطار التي تهدد الأمن الجزائري كثيرة، وأن العملية التي وقعت في عين أميناس قبل حوالى ثلاثة أسابيع، والتي استهدفت منشأة للغاز ما هي إلا بداية لانعكاسات وخيمة على الوضع الأمني في الجزائر، خاصة في حالة ما إذا تواصل النزوح نحو الحدود الجنوبية للجزائر.وذكرت المصادر ذاتها أن هناك معلومات تشير إلى أن الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين وقعوا بين أيدي الإسلامي المتشدد مختار بلمختار قائد ‘كتيبة الموقعون بالدم’، وذلك بعد أن كانوا قد اختطفوا من مقر القنصلية الجزائرية في مدينة ‘غاو’، علما أن بلمختار هو من كان وراء الاعتداء الإرهابي على ‘تيغنتورين’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية