الجزائر وفرنسا تعتزمان التوقيع علي اول بروتوكول تعاون برلماني منذ 1962
الجزائر وفرنسا تعتزمان التوقيع علي اول بروتوكول تعاون برلماني منذ 1962 الجزائر ـ يو بي أي: قال مسؤول برلماني جزائري أن رئيس الجمعية الفرنسية (البرلمان) جون لوي دوبري يصل الجمعة الي الجزائر في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام بدعوة من نظيره الجزائري عمار سعداني وتكون باكورتها التوقيع علي أول بروتوكول اطار للتعاون البرلماني بين الجزائر وفرنسا منذ عام 1962.وقال مسؤول في مكتب الاعلام بالبرلمان لـ يونايتد برس أنترناشونال أن البروتوكول المنتظر يعد أول نتائج اعلان الجزائر الذي وقعه الرئيسان (عبدالعزيز) بوتفليقة و(جاك) شيـراك في آذار/مارس 2003 لاعادة تأسيس علاقات البلدين .وأضاف أن دوبري سيجري مباحثات مكثفة مع المسؤولين الجزائريين وخاصة في ما يتعلق بالقانون المثير للجدل الذي صادق عليه البرلمان الفرنسي في شباط/فبراير 2005 المتعلق بتمجيد الاستعمار الفرنسي والذي رأت فيه الجزائر اهانة لها ونكوصا فرنسيا عن بعث علاقات جدية ومتوازنة بين البلدين.وقد أعلنت حركة الاصلاح الاسلامية القوة السياسية الثالثة في البرلمان رفضها لهذه الزيارة ومعارضتها للقاء دوبري الذي من المفترض أن يجري لقاءات مع رؤساء الكتل البرلمانية.وبحسب رئيس اللجنة القانونية في الغرفة الأولي في البرلمان مسعود شيهوب فان هذه الزيارة تأتي في سياق الزيارات التي قام بها رؤساء المجالس التشريعية لحوض المتوسط في الضفة الشمالية بينها ايطاليا واسبانيا والبرتغال. وأوضح أن السياسة التي ينتهجها البرلمان الجزائري تهدف الي الانفتاح علي برلمانات المتوسط في اطار تعميق مسار برشلونة وحوار مجموعة 5+5المتوسطية حول القضايا المشتركة كالهجرة غير الشرعية ومشاكل التنمية وحوار الحضارات وتبادل التجارب بين البرلمانات .وكان بوتفليقة أكد عزم بلاده علي بناء شراكة استراتيجية مع فرنسا تقوم علي أساس اعادة صياغة علاقات البلدين خدمة لمصالح الشعبين بشرط أن تقدم فرنسا اعتذارا رسميا للجزائريين عن حقبة الاستعمار وهو ما ترفضه فرنسا لحد الآن.وقد رفضت الجزائر علي لسان وزير خارجيتها محمد بجاوي التوقيع علي اتفاقية صداقة مع فرنسا قبل تقديم هذا الاعتذار، حيث قال بجاوي أن المفاوضات بشأن التوقيع علي اتفاقية الصداقة مع فرنسا لم تحرز أي تطور من الجانب الفرنسي ونحن نعتقد أن فرنسا الرسمية والرأي العام الفرنسي ليسا مهيئين لهذا الأمر ، وذلك في اشارة الي المصادقة علي قانون تمجيد الاستعمار.واعترف وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي في زيارته الأخيرة للجزائر في نوفمبر-تشرين الثاني الماضي بأن القضايا العالقة بين البلدين معقدة بسبب الماضي الاستعماري.وقال هناك مراحل في تاريخنا فرقت بيننا .