الجزائر: 20 سنة سجنا لقياديين في السلفية ومقتل 3 مسلحين و3 عسكريين شرق العاصمة
الجزائر: 20 سنة سجنا لقياديين في السلفية ومقتل 3 مسلحين و3 عسكريين شرق العاصمةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اصدرت محكمة جنايات الجزائر العاصمة امس احكاما بالسجن النافذ بـ20 سنة غيابيا في حق الامير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب ومختار بلمختار المدعو الاعور أمير المنطقة التاسعة في ذات التنظيم وعلان حسان مرشد الجماعة ودليلها في الصحراء الجزائرية ودولة النيجر والذي يُعتقد انه وسيطها مع تجار الأسلحة هناك.بينما أصدرت حكما بـ 15 سنة سجنا نافذا في حق نور الدين غريقة المعروف باسم مصطفي أبو البراء الماثل الوحيد حضوريا امام هيئة المحكمة بتهمة الانتماء الي جماعة ارهابية خارج الجزائر وزرع الرعب وسط السكان وتهريب اسلحة حربية واختطاف سياح اجانب اشارة الي السياح الالمان والنمساويين والسويسريين الـ 32 بداية شباط/فبراير سنة 2003.وكشف ابو البراء امام المحكمة امس عن حقائق جديدة في قضية اختطاف السياح حيث اكد ان عماري صايفي المعروف بـ البارا (المظلي) تلقي فعلا 5 ملايين يورو كفدية من السلطات الالمانية مقابل اطلاق سراح السياح بعد قرابة خمسة أشهر قضوها في الاسر وهو ما نفته السلطات الالمانية في العديد من المرات. وقال ان هذا الأخير التحق بهم في شمال مالي بعد اختطاف السياح الأجانب وانه روي لهم تفاصيل القضية التي لم تكن جماعة بلمختار علي علم مسبق بها وقال ان البارا هو الذي اتصل باحد اعيان شمال مالي الذي كان وسيطا في المفاوضات بين الحكومة المالية والخاطفين.وقال ان البارا اشترط في بداية المفاوضات خمسة ملايين يورو علي كل سائح الي ان استقر المبلغ علي 5 ملايين يورو فقط علي جميع السياح تسلمتهم السلطات الالمانية واستفادت جماعة بلمختار من مبالغ مالية نظير ضمان الحماية لجماعة البارا لم يكشف عن قيمتها. وكشف ابو البراء انه مباشرة بعد حصول عماري صايفي علي الفدية تنقل رفقة بلمختار ومجموعته المسلحة التي كان احد عناصرها الي منطقة تيبستي علي الحدود الجزائرية ـ التشادية ولكنهم فوجئوا بتعزيزات من قوات الجيش الجزائري والتي لم اشاهد مثلها من قبل حيث قتل عناصر الجماعة الذين دخلوا في مواجهة معها بينما فررنا نحن الي عمق الجبال ولكننا لم نلبث ان وقعنا بين ايدي عناصر الجماعة من اجل العدالة والديمقراطية التشادية المتمردة التي سلمتني رفقة جرمان كمال الي السلطات الليبية والتي سلمتنا بدورها لنظيرتها الجزائرية يوم 14 تموز/يوليو سنة 2004 ، وهي الفترة التي سلم فيها عماري صايفي الي السلطات الجزائرية.وقد طالب مصطفي بوشاشي محامي المتهم ابو البراء من هيئة المحكمة باحضار عبد الرزاق البارا الي جلسة المحاكمة للتأكد من اقواله مادام موقوفا هو الاخر وعدم محاكمته في كل مرة غيابيا. وكشف ابو البراء البالغ من العمر 37 سنة والمنحدر من منطقة ميزاب وسط الصحراء الجزائرية عن حقائق حول كيفيات شراء الاسلحة من النيجر ومالي وتهريبها عبر الحدود الي الجزائر.وقال انه انتقل مع جماعة بلمختار الي النيجر بغرض بيع سيارتين تمت سرقتهما من احد الفنادق بالمنطقة بملبغ 14 مليون فرنك افريقي وشراء اسلحة عبر وساطة علان حسان دليل الجماعة في تحركاتها في الصحراء والذي اتصل هو الاخر بالمدعو دحمو الحامل للجنسية النيجيرية حيث تم اقتناء 12 بندقية حربية من طراز كلاشنيكوف وقذيفة صوارخ ار بي جي 7 مضادة للدروع و15 قذيفة ار ـ بي ـ كا و30 الف رصاصة وزعت جميعها علي عناصر التنظيم في جبل بوكحيل احد اكبر معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال علي حدود ولايات الجلفة وغرداية والمسيلة علي أبواب الصحراء الجزائرية.وفي صفقة ثانية تم شراء 18 بندقية كلاشنيكوف وقطعة أر بي جي 7 واحدة و22 قذيفة ار بي ـ كا وست رشاشات و45 الف رصاصة وتم التوجه بها الي نفس المعقل بعد انكشاف مخبأ بلدة المنيعة جنوب مدينة غرداية (700 كلم جنوب) وتم جلب خمسة جزائريين قادمين من افغانستان.وذلك مقابل خمس سيارات رباعية الدفع تابعة لاحدي فروع شركة المحروقات الجزائرية سوناطراك. وبعد ذلك انتقلنا من مالي علي متن خمس سيارات باتجاه التشاد مرورا بتراب دولة النيجر ولكننا بمجرد الوصول الي الحدود التشاديةـ الجزائرية فوجئنا بتعزيزات لقوات جزائرية غير مسبوقة مما ادي الي مقتل معظم عناصر الجماعة بينما نجوت انا رفقة جرمان كمال بعد ان فررنا الي جبال تبستي حيث وقعنا بين ايدي عناصر الجماعة من اجل العدالة والديمقراطية التشادية حيث تم تسليمنا للقوات الليبية التي سلمتنا بدورها للقوات الجزائرية.من جهة اخري اكد بيان لوزارة الداخلية ان قوات الجيش تمكنت مساء الاربعاء من مقتل ثلاثة مسلحين في عملية التمشيط المتواصلة منذ نهار السبت في غابات بلدة اميزور بولاية بجاية الواقعة بشرق العاصمة الجزائرية واستعادة ثلاث بنادق الية من طراز كلاشنيكوف.ومازالت تعزيزات قوات الجيش الجزائري تواصل عملية تمشيط في هذه المنطقة الغابية والتي اصبحت منذ اشهر معقلا اخر لعناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي غيرت تسميتها الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تمكنت خلالها قوات الجيش من قتل اربعة مسلحين.واكدت صحيفة الشروق اليومي الناطقة بالعربية امس ان من بين القتلي الامير صهيب وعشرة قياديين في تنظيم القاعدة.وحسب ذات المصدر فان هجوما شنه مسلحون علي برج للمراقبة العسكرية ببلدة بني كسيلة تابع للجيش خلف مقتل ثلاثة جنود. كم انفجرت قنبلة صباح الاربعاء امام قاعة المتعددة الرياضات في قلب مدينة بومرداس علي بعد 50 كلم شرق العاصمة الجزائرية.واكدت مصادر محلية ان الانفجار الذي وقع لحظة مرور دورية لعناصر الشرطة لم تخلف ضحايا ويؤكد ان تفجيرها تم بواسطة التحكم عن بعد.