الجزيرة انترناشونال تنطلق اليوم.. والمشاهدون يترقبون معاركها الجديدة
طاقمها تلقي دروس توعية لمراعاة المشاعر الاسلامية.. وبلير سيكون اول ضيوفها الجزيرة انترناشونال تنطلق اليوم.. والمشاهدون يترقبون معاركها الجديدةلندن ـ القدس العربي :اشارة الجزيرة انترناشونال ، الناطقة باللغة الانكليزية ستنطلق اليوم في اتجاه العالم بعد اشهر من التأجيل والانتظار.وسيتمكن المشاهدون التقاط المحطة في اكثر من 80 مليون موقع مجهز بالكيبل والساتيلايت حول العالم ، باستثناء الولايات المتحدة بسبب تــعذر ايجاد شركات كيبل تبث في امريكا حيث يعد الكيبل الاوسع استعمالا لدي مشاهدي التلفزيون.وقال مسؤولو الجزيرة الانكليزية خلال مؤتمر صحافي مساء ان اغلب المشاهدين هم من آسيا وافريقيا واوروبا حيث استخدام الساتيلايت هو الاوسع انتشارا. ولا تستهدف القناة الدولية المشاهدين العرب ولكنها ستنافس قنوات دولية اخري مثل سي ان ان ، و سكاي تي في والـ بي بي سي والامبراطوريات الاعلامية الاخري. والجزيرة في طبعتها الانكليزية تعرف حجم المنافسة الدولية ولهذا حرصت علي افتتاح مراكز لها في معظم العواصم العالمية، حيث ستبدأ ببث برامجها مع شروق الشمس علي جزيرة كريسماس في استراليا، ومن خلال مركزها الاقليمي الكبير في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ثم تنتقل بعد ذلك للدوحة، مركز القناة العربية ومنها سيتم نقل البث الي لندن، وبعدها الي واشنطن حيث تغرب شمس اليوم. وجندت المحطة كبار الاعلاميين الانكليز والذين جاءوا من مراكز اعلامية معروفة، في لندن وامريكا. فالسير ديفيد فروست، الذي احتكر برنامج الاحد الصباحي الاخباري التحليلي، سيتخذ مقعده في لندن من مركز الجزيرة الدولية وسيقابل كبار المسؤولين في العالم، وهناك مراسل بي بي سي راجي عمر، الذي عمل مع هيئة الاذاعة البريطانية في جنوب افريقيا، وافغانستان والعراق، وهناك دارين جوردن احد المذيعين في نفس القناة، الذي عمل في الجيش الجامايكي قبل انضمامه لـ بي بي سي . وسينتظر المشاهدون ما ستقدمه القناة من برامج وخطها الاعلامي، خاصة ان شقيقتها العربية خاضت حروبها الخاصة مع الانظمة العربية والادارة الامريكية، وكانت محط اتهامات من كل الاطراف، فهي وان ارضت الجميع الا انها لم ترض احدا، وصار الحديث عن الجزيرة العربية بالسلب او الايجاب مدعاة للنقد او المديح، فالجزيرة في برامجها التي تعتمد الرأي والرأي الاخر وهو ما يتوقع ان يحكم برامجها التي كانت دائما تثير الجدل، ودخلت القناة المكتبة الاعلامية من اوسع ابوابها، فهناك مسار خاص يمكن تسميته بـ الجزيرتلوجي ، لكثرة الكتب والدراسات والمقالات التي كتبت عن هذه القناة. ويبدو ان خط الجدل واثارة الحروب لن يفارق القناة الجديدة، فالصحف البريطانية قالت قبل يوم من افتتاح القناة، ان الذراع الجديدة للقناة في قطر لن تتحرج في تقديم صور القتلي من الجنود البريطانيين في العراق. ونقلت عن مدير القناة الدولية، نايجل بيرسون، وهو بريطاني، ان القناة لن تتحرج او تحجب عن المشاهد صورا تظهر بشاعة الحرب وفظاعتها علي الرغم من الالم الذي قد تسببه للمشاهدين. ويقول انه قد يعرض الصور حتي قبل ان يتم اخبار عائلاتهم، واشار الي الجنود الاربعة الذين قتلوا في البصرة حيث قال ان الرأي العام يستحق التعرف علي ما فعلته الحكومة باسمهم، وهذا لا يعني كما يقول المسؤول تحديد هوية القتلي.صحيفة اخري في لندن هي ايفننغ ستاندرد قالت ان اعضاء الفريق الانكليزي العامل في الدوحة شربوا بما فيه الكفاية من الخمر، مما ادي لتلقينهم دروسا لمراعاة المشاعر العربية والاسلامية اثناء تقديمهم البرامج، في الوقت الذي اصبح فيه شتم الاسلام وامتهانه امرا عاديا في الاعلام البريطاني. وقالت الصحيفة ان امير قطر نفسه هو الذي طلب توعية العاملين في القناة.ونقلت عن مصادر في الدوحة تحدثت عن وجود نوع من صدام الثقافات بين العاملين العرب في القناة العربية والغالبية الانكليزية في القناة الجديدة، حيث قالوا ان القادمين من بريطانيا وثقافات غربية كانوا يقضون الوقت في بارات الفنادق ويتصرفون بطريقة غير لائقة، لهذا كان من الواجب توعيتهم حول الحساسيات العربية والاسلامية.(تفاصيل اخري ص 7 ورأي القدس ص91)