الجزيرة تجدد مطالبتها بالكشف عن الوثيقة حول قصفها
بعد نفي رئاسة الحكومة البريطانية وجود مذكرة حول الموضوع الجزيرة تجدد مطالبتها بالكشف عن الوثيقة حول قصفها لندن ـ يو بي آي ـ ا ف ب: جددت قناة الجزيرة القطرية امس الاربعاء المطالبة بالكشف عن الوثيقة السرية التي زعمت ان الرئيس الامريكي جورج بوش ناقش مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال اجتماع في البيت الابيض خططا لقصف مقرها في الدوحة.وقالت القناة القطرية في بيان اصدرته امس وحصلت يونايتد برس انترناشيونال علي نسخة منه ان طلبها يأتي ردا علي التصريح الذي ادلي به المتحدث الرسمي باسم بلير امس الاول وأصر فيه علي ان المذكرة لا تشير الي قصف محطة الجزيرة في قطر .واكد مدير المحطة القطرية وضّاح خنفر ان الجزيرة تملك حق الاطلاع علي المذكرة علي ضوء التعليقات الاخيرة للمتحدث باسم بلير ومعرفة مضمونها وما اذا كان اسم الجزيرة ورد فيها وبأي قرينة .ودعا الي الكشف عن المعلومات الكاملة في المذكرة لتبديد الشكوك وتصحيح الموقف ، مؤكدا ان القناة ستستمر في الحصول علي استشارات حول المذكرة من فريقها القانوني .وكاننت الجزيرة تقدمت بطلب الي مقر رئاسة الحكومة البريطانية (داوننغ ستريت) بموجب قانون حرية المعلومات في الثاني عشر من كانون الثاني (يناير) الجاري للحصول علي نسخة من الوثيقة بعد استشارة قانونية، وكلفت فريقا من المحامين في لندن للشروع في قضية قانونية سعيا وراء الحصول علي المذكرة.وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ما يمكننا تأكيده هو ان المذكرة لا تشير الي قصف محطة الجزيرة التلفزيونية في قطر . وردا علي سؤال حول ما اذا كانت المذكرة تشير الي مكتب اخر تابع لمحطة الجزيرة، اجاب الجواب علي هذا الامر هو ايضا لا .واضاف لست علي علم بأي اقتراح لقصف اي مكتب لمحطة الجزيرة او اي شيء اخر. وكان القضاء البريطاني قرر الثلاثاء ملاحقة موظف بريطاني كبير ومعاون نائب عمالي اثر تسريب مذكرة للصحافة البريطانية كشفت محادثة ذكر فيها الرئيس جورج بوش لتوني بلير احتمال قصف قناة الجزيرة.وسيحاكم ديفيد كيو (49 عاما) المكلف شؤون الاعلام سابقا في مكتب الحكومة بتهمة انتهاك القانون حول الوثائق السرية.كما سيحاكم ليو اوكونور (42 عاما) المعاون السابق للنائب العمالي السابق انتوني كلارك لانتهاكه القانون نفسه. ويتهم كيو بنقل هذه المذكرة التي صنفت بـ السرية للغاية الي اوكونور الذي نقلها بدوره الي كلارك. ولم يعرف كيف وصلت هذه المذكرة الي صحيفة دايلي ميرور البريطانية التي نشرتها في 22 تشرين الثاني (نوفمبر).