الدوحة- “القدس العربي”:
تكشف قناة الجزيرة في أحدث عمل استقصائي، معلومات حصرية تنشر لأول مرة، عن خفايا وكواليس التمدد الإماراتي، وخطط أبو ظبي للسيطرة على ساحل البحر الأحمر في اليمن.
وتعرض المحطة التي تبث من العاصمة القطرية الدوحة، أول حلقة من برنامج “المتحرّي”، الذي يعده ويقدمه المنتج والصحافي الاستقصائى جمال المليكي، ضمن باكورة جهوده لكشف حقائق تَتبّعَ من خلالها خيوط القضية.
وأكد الإعلامي اليمني جمال المليكي معد ومقدم البرنامج، أن الحلقة الأولى تفضح “أدوات الإمارات وأساليبها في السيطرة على ساحل البحر الأحمر في اليمن”. وأضاف في تصريح خاص لـ”القدس العربي” أن المادة وهي فيلم وثائقي، “يتتبع نمط التحركات العسكرية ودلالاتها من خلال شهود كانوا على مسرح الأحداث”. وشدد أن البرنامج سيعرض مشاهد مصورة وحصرية “تعرض لأول مرة”، تعزز من مصداقية المادة التي يرتقب أن تثير تفاعلاً واسعاً.
وعند سؤاله عن المقابلات التي يتضمنها “المتحري” كشف المليكي أنه “أجريت مقابلات مع ضباط من فصائل مختلفة كانوا شهوداً على الكثير من التفاصيل الكاشفة لطبيعة ما يحصل على الساحل الغربي”.
ويعرض البرنامج الجديد سهرة الأحد 13 نوفمبر/ تشرين الثاني على قناة الجزيرة وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبث المحطة برومو للحلقة الأولى، التي ستكون في قالب تحقيقي، يتتبع خيوط القضية، ويعرض تفاصيلها وتداعياتها بأسلوب يمنح المشاهد إمكانية فهم أبعاد القصة ورسم صورة كاملة عن حيثياتها.
ويأتي إطلاق “المتحري” ضمن سعي قناة الجزيرة لتقديم برامج ووثائقيات استقصائية محترفة، ولزيادة مساحة التنوع على شاشة القناة، وتسليط الضوء على قصص وجوانب تتوارى أحياناً خلف تغطية الأحداث السياسية المتسارعة.
وحققت البرامج الاستقصائية التي أنتجتها الجزيرة خلال الفترة الماضية، نسب مشاهدة عالية، وكشفت قضايا وملفات كثيرة، وتصدر بعضها عناوين الصحف والمواقع الإخبارية العالمية.
وتعمل القناة على إطلاق عدد من البرامج الجديدة تتناول قضايا ومجالات متعددة، في إطار حرصها على تقديم مادة تلفزيونية متجددة تثري مدارك المشاهدين وتنمي معارفهم.
وسبق أن أعد جمال المليكي، وثائقيا سابقا بث على قناة الجزيرة عن سواحل عُمان استقطب اهتماماً واسعاً وأثار الجدل.
#المتحرّي | يكشف في ملفه الأول خفايا وكواليس التمدد الإماراتي على ساحل البحر الأحمر في #اليمن
تشاهدون #الطريق_إلى_الساحل
الأحد على قناة #الجزيرة@gamalalmoliky pic.twitter.com/4JNCwHS7iq— هنا الجزيرة (@HonaAlJazeera) December 7, 2020
وتوجه أصابع الاتهام لأبوظبي بالعمل والتخطيط لفرض هيمنتها على اليمن، وتحديداً في الجنوب. وفضح عدد من مراكز الأبحاث والدراسات المهتمة بالشرق الأوسط، الأطماع الإماراتية، وكشف خفايا سياساتها في المنطقة، وخططها للهيمنة والنفوذ.
وتحدث مسؤولون يمنيون محليون، بصريح العبارة عن أن دور القوات الإماراتية في اليمن طوال خمس سنوات، اقتصر على تنفيذ مهام غير قتالية، مقابل تمويل تشكيلات عسكرية “موازية” حاولت أن تجعل منها بديلا عن مؤسسات الحكومة الشرعية، الأمنية والعسكرية، وصفت أحياناً أنها أدوار قذرة.