الجماعة السلفية الجزائرية تعلن وجود اتصالات مع الزرقاوي وتنفي استغاثتها به
الجماعة السلفية الجزائرية تعلن وجود اتصالات مع الزرقاوي وتنفي استغاثتها به الجزائر ـ يو بي آي: اعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في الجزائر عن وجود اتصالات رسمية مع زعيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي، لكنها نفت ان تكون وجهت اليه رسالة استغاثة تدعوه لنصرتها بسبب ضعف عملياتها في الجزائر.وقالت الجماعة في رسالة نشرتها عبر موقعها علي شبكة الانترنت امس الاربعاء ان التواصل بيننا وبين الشيخ الحبيب المجاهد ابي مصعب الزرقاوي موجود عبر القنوات الرسمية ، نافية في نفس الوقت ان تكون استغاثت به لـ شحذ همم المجاهدين بالجزائر من خلال توجيه خطبة تحث علي الثبات وفق ما اصدره الشخص المدعو خالد ابو رعبان باسمها، واصفة اياه بـ رجل مجهول لدي المجاهدين ولا يمت اليهم بصلة .واضافت الجماعة ردا علي رسالة رعبان لا يحتاج المجاهدون الي هذه الكتابات المشبوهة باسمهم بغض النظر عن نية صاحبها ومحتواها .ووجهت الجماعة تنبيها يحذر من هذه الرسالة المنسوبة اليها وقالت فقد اطلعنا علي شبكة النصرة الجهادية وتعجبنا من نشر رسالة منسوبة للجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت عنوان رسالة من مجاهدي الجماعة السلفية للدعوة والقتال الي القائد المجاهد ابي مصعب الزرقاوي . واضافت “وكاتب الرسالة المجهول الحال المدعو خالد ابو رعبان قد حشا رسالته هذه بكذبات عديدة وتوصيف خاطئ عن حال المجاهدين، وطلب من الشيخ المجاهد ابي مصعب الزرقاوي حفظه الله استصدار شريط صوتي يحرض فيه علي نصرة الجهاد في الجزائر .وقالت علي كل حال فقد اعتدنا علي هذه الرسائل المنسوبة زورا للمجاهدين، ونبهنا سابقا اخواننا من المجاهدين ومن انصار الجهاد ومرتادي المنتديات من الحذر كل الحذر من بعض الكتابات التي يُشتَمُ منها رائحة المكر الاستخباراتي، واكّدنا عليهم ان لا يثقوا الاّ في الاصدارات الرسمية للمجاهدين والتي تنشر عبر موقع الجماعة المعروف .واضافت الجماعة في بيانها وحرصا منا علي نقاء الجهاد وتفويت الفرصة علي اصحاب الكتابات المشبوهة، وحتي لا ينخدع اخواننا بكل ما ينسب الي الجماعة السلفية فاننا ننبه علي ما يلي، ان كاتب الرسالة المزعومة رجل مجهول لدي المجاهدين ولا يمت اليهم بصلة والله اعلم بحاله، ونسبة الرسالة الي مجاهدي الجماعة السلفية للدعوة والقتال هو كذب صريح ومغالطة مكشوفة .واضافت في بيانها ان التعلل بان المانع من نشر الرسالة علي موقعنا يرجع الي عائق تقني وامني هي كذبة صريحة ثانية تجعلنا نكاد نجزم بان وراء الرسالة المشبوهة جهات مشبوهة، والموقع ولله الحمد يعمل بصورة جيدة رغم المحاولات العديدة للاعداء لغلقه، وها نحن ننشر هذا التنبيه عبره لننفي هذا الادعاء المضلل .وقالت ان وصف الجهاد عندنا بعد مقتل اميرنا الحبيب ابي ابراهيم رحمه الله بانه اصيب بزلزال وكاد يصبح في خبر كان هو توصيف بعيد عن الصحة ولا يعبر عن لسان حال المجاهدين، بل هو اقرب الي عبارات الصحافة الجزائرية العميلة واقرب الي اراجيف المنافقين، وليس معني هذا اننا لم نتاثر بمقتل الشيخ المجاهد ابي ابراهيم كلاّ بل اننا فقدنا علما بارزا ورجلا صادقا وانا علي فراقه لمحزونون، ولكن رغم ذلك فان الجهاد ماضٍ وهو بخير بحمد الله، ولم يكن يوما ما مرتبطا بامرائه وقادته .واكدت الرسالة ان التواصل بيننا وبين الشيخ الحبيب المجاهد ابي مصعب الزرقاوي موجود عبر القنوات الرسمية، ولا يحتاج المجاهدون لهذه الكتابات المشبوهة باسمهم بغض النظر عن نية صاحبها ومحتواها .واخيرا فاننا نكرر تاكيدنا لاخواننا المسلمين علي عدم الانخداع باي رسائل او اصدارات لا تكون باسم اللجنة الاعلامية او باسم قيادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ولا تكون منشورة علي موقعنا علي شبكة الانترنت .وكانت الرسالة التي نشرها رعبان دعت باسم الجماعة السلفية الزرقاوي الي نصرة اخوانكم في مختلف الجماعات الجهادية ويكون ذلك عن طريق استصدار خطبة من طرفكم يكون فيها حث علي الثبات وعدم الاصغاء لما يروجه الطاغوت ، مشيرة الي ان ما سمته بالجهاد في الجزائر يمر بمراحل صعبة منذ اعوام لكن في العامين الاخيرين ومنذ مقتل القائد ابو ابراهيم رحمه الله اصبح شبه زلزال يمر به الجهاد ولولا يقين المجاهدين بنصر ربهم وطلب ما عنده من الثواب والرغبة فيه لكان الجهاد في الجزائر في خبر كان .ويعد ابو ابراهيم واسمه الحقيقي نبيل صحراوي احد القادة البارزين والخطيرين، وكان قتل قبل سنتين علي يد الجـــيش بمنطقة القبائل مع اثنين من مساعديه المقربين، واعتــــبرت تلك العــملية كبري العمليات التي قام بها الجيش ضد هذا التنظيم الذي يضم في صفوفه حاليا نحو 700 عنصر.