الجماعة السلفية الجزائرية تغتال احد قادتها السابقين بسبب دعوته للمصالحة
الجماعة السلفية الجزائرية تغتال احد قادتها السابقين بسبب دعوته للمصالحة الجزائر ـ يو بي آي: قال مصدر مطلع مساء امس الاربعاء ان تحريات الأمن الجزائري توصلت الي ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في الجزائر مسؤولة عن اغتيال عبد الكريم قدوري الذراع الأيمن السابق لمؤسس الجماعة حسن حطاب.وقال المصدر في اتصال مع يونايتد برس انترناشونال، نقلا عن مصدر امني، ان زعيم الجماعة السلفية عبد الملك دروكدال، المكني أبو مصعب عبد الودود هو من اصدر أمر اغتيال قدوري بسبب إقناعه لمجموعة من المسلحين بالنزول من الجبال والالتحاق بسياسة المصالحة الوطنية التي وضعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لانهاء العنف في البلاد.وكان قدوري المكني بـ القعقاع قتل في التاسع من الشهر الجاري بالقرب من بيته بمدينة وادي سوف الواقعة علي بعد 600 كم جنوبي شرقي العاصمة الجزائرية.وتاتي عملية اغتيال القعقاع الذي اوقف العمل المسلح العام 1999 بأمر من أبو مصعب الذي يمثل الجناح الراديكالي في الجماعة بسبب نجاح القعقاع في إقناع المسلحين بوقف العمل المسلح في مناطق الوادي وتبسة وباتنة وخنشلة شرقي البلاد، وهي المنطقة التي تنشط فيها كثيرا الجماعة السلفية.وقال المصدر أن القعقاع قام بوساطة ناجحة بين السلطات والمسلحين لتحقيق الغرض، مشيرا إلي أن المساعي التي كان يقوم بها منذ إعلانه التخلي عن السلاح أزعجت كثيرا قيادات التنظيم المتشدد المصرة علي مواصلة العمل المسلح ضد نظام الحكم.