الجمعيات العربية في الداخل الفلسطيني: لا تراجع عن حق العودة ويوم استقلالهم هو يوم نكبتنا

حجم الخط
0

الجمعيات العربية في الداخل الفلسطيني: لا تراجع عن حق العودة ويوم استقلالهم هو يوم نكبتنا

الجمعيات العربية في الداخل الفلسطيني: لا تراجع عن حق العودة ويوم استقلالهم هو يوم نكبتناالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:تحت عنوان لا عودة عن العودة ـ ويوم استقلالهم هو يوم نكبتنا دعت جمعية إتجاه – إتحاد الجمعيات العربية في الداخل الفلسطيني، في بيان لها، إلي أوسع مشاركة في مسيرة العودة السنوية، التي تنظمها اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الأربعاء، في بلدة أم الزينات المهدومة والمهجرة. وناشدت إتجاه جماهير شعبنا التجند والتجنيد لاوسع مشاركة في هذا الحدث الهام، للتأكيد علي ان مشروع العودة واحقاقه وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات والوطن هو مسؤولية كل الشعب الفلسطيني وكل فرد ومؤسسة وتنظيم بمن فيهم كل فرد ومؤسسة واطار بين جماهير شعبنا في الداخل. وأكد البيان علي أنه وفي يوم استقلالهم/نكبتنا أن النكبة هي الجريمة الكبري التي حلت بالشعب الفلسطيني، وهي تعني احتلال الوطن واقتلاع غالبية اهله وهدم بلداتهم ونهب خيرات الوطن والشعب الفلسطيني الجماعية والفردية وقيام دولة اسرائيل علي انقاض شعبنا . كما أكد البيان علي أن النكبة بالنسبة لنا ليست جزءا من الماضي، بل هي الواقع المعاش خلال الجريمة الكبري ولغاية اليوم لدي كل اجزاء الشعب الفلسطيني. وهذه المناسبة للذكري فحسب، بل مناسبة لمنع المجرمين ان ينسوا جريمتهم ومنعهم من جعلنا ننسي جريمتهم، وهي بالأساس جزء من مراكمة العمل والتفاعل من اجل تعزيز مشروع العودة ـ عودة اللاجئين الي وطنهم وبلداتهم وممتلكاتهم والذي نسعي لتحقيقه.وجاء في البيان: في وقت تتكاثر فيه الاجتهادات لاستنباط بدائل لحق العودة وتطبيقه وتتداخل فيها اصوات اجنبية واسرائيلية وعربية وفلسطينية، فاننا نؤكد انه لا توجد بدائل ولا حلول لمسألة اللاجئين، بل حل واحد هو العودة. وهو ما تؤكده الشرعية الدولية والمنطق الانساني. وهو ارادة كل لاجئ ولاجئة وكل فلسطيني اينما كان كأفراد وكشعب. وحق العودة غير القابل للتصرف ولا التقادم ولا الانتقاص هو حق فردي وجماعي، ولا يجوز لأحد مهما كان موقعه فلسطينيا او عربيا او دوليا الانتقاص منه او العبث به. وارادة الشعب الفلسطيني هي الضمان الاول والاخير لاحقاق هذا الحق عاجلا ام آجلا.كما أكد البيان إلي أنه في ذكري النكبة والتي تحل في الخامس عشر من ايار الجاري، ان ما يجري للاجئي شعبنا في العراق وخطر المجزرة والتهجير المتجدد المحدق بهم في ظل الاحتلال الامريكي لهذا البلد، هو تأكيد علي ان النكبة تتواصل وانها جزء من الحياة المعاشة لشعبنا، كما ان العروض الدولية لاستبدال حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بالتوطين والتجنيس في هذا البلد او ذاك هي ايضا دليل، والمؤامرة الاسرائيلية المتواصلة في تبييض جرائمها والتي تهدف الي ضمان اعتراف فلسطيني ودولي بها مجددا كدولة يهودية انما هي محاولة لانهاء ملف العودة وقضية اللاجئين. وهي ذاتها المحاولة لاستخدام عامل الزمن لاغراء لاجئين بالتوقيع علي صفقات تنازل عن حقهم بالعودة وعن ممتلكاتهم وبيوتهم وحقهم بالوطن. كما ان السياسة الاسرائيلية الاثنية والقائمة علي التطهير العرقي وفي مركزها قانون العودة لليهود وقانون المواطنة وقوانين وانظمة الاراضي والاسكان والتملك وخصخصة وتهويد ما تبقي من املاك اللاجئين، هي تأكيد علي ان مشروع النكبة الاسرائيلي والذي يدفع شعبنا ثمنه يوميا لم ينته بعد. وما يجري من مخططات تطهير عرقي في النقب وهدم البيوت في الداخل ومن القضاء علي بنية جماهير شعبنا في الضفة والقطاع والتواصل الجغرافي والانساني كلها مركبات في ذات السياسة المجرمة.ووجهت إتجاه التحية لحركات العودة والجاليات الفلسطينية في الشتات ومخيمات اللاجئين ومؤسسات شعبنا في الداخل وحركات التضامن العالمية، وأشارت إلي الجهود التي تبذل من اجل بلورة مشروع العودة الفلسطيني علي اساس لا عودة عن حق العودة . هذه النشاطات التي غدت تستحوذ علي التفاف جماهيري واسع هي الضمانة الشعبية الفلسطينية التي نراهن عليها لتعزيز الارادة الشعبية دفاعا عن حق العودة ومن اجل تطبيق هذ الحق. واختتم البيان بالتأكيد علي أن مسيرة العودة الي ام الزينات اليوم هي مسؤولية وطنية وسياسية وانسانية اخلاقية، وهي جزء من تقاسم العمل الفلسطيني، من جهة القيام بدورنا نيابة عن أنفسنا ونيابة عن كل لاجئي وأبناء وبنات شعبنا المحرومين من ملامسة أرض الوطن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية