الجميّل والاشتراكي ردّا علي لحود: كأنه يملك كتلة نيابية قادرة علي انتخاب الرئيس

حجم الخط
0

الجميّل والاشتراكي ردّا علي لحود: كأنه يملك كتلة نيابية قادرة علي انتخاب الرئيس

قالا انه لا يقرأ المتغيرات بأوقات الفراغ الكثيرةالجميّل والاشتراكي ردّا علي لحود: كأنه يملك كتلة نيابية قادرة علي انتخاب الرئيسبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:حظيت مواقف الرئيس اللبناني اميل لحود التي اكد فيها ان الرئيس المقبل سيكون من خطه الوطني مهاجماً من سلّم لبنان الي اسرائيل بجملة ردود.فالرئيس الاعلي لحزب الكتائب الشيخ امين الجميّل قال لا أريد الدخول في سجالات، نتمني قيامة لبنان الجديد، ويفترض بنا ان نتطلع الي المستقبل وليس الي الماضي الأليم، خصوصا وأن حلفاء الرئيس لحود علي طاولة الحوار أقروا بالاجماع بوجود أزمة حكم، سببها سلوك الرئيس وبعض الممارسات التي حصلت، لذلك فلنخرج من هذه السجالات ولنتطلع الي المستقبل، واذا كان الرئيس لحود حريصاً علي مصلحة لبنان، فالمطلوب منه اتخاذ خطوات معينة لتحقيق التغيير المنشود، والمشكلة هي في آلية التغيير وليس في مبدأ التغيير .وعن وضع الرئيس لحود مواصفات الرئيس المقبل قال السلطة التشريعية هي التي تحدد مواصفات رئيس الجمهورية وليس اي شخص آخر، وانما يمكن أن تكون وصلت للرئيس لحود عدوي بعض الأنظمة الأحادية ونظام الـ 99 بالمئة .وعن كلام لحود بحق الرئيس بشير الجميّل قال ان وجود الرئيس لحود بهذا الشكل هو الاستفزار بعينه، وعندما تقر هيئة الحوار وبالاجماع وجود ازمة حكم بسبب استمرار الرئاسة علي هذا الشكل، فهذا هو الاستفزاز والتحدي للشعب اللبناني، ولا اعتقد بأن بشير رحمه الله بحاجة أن يأخذ دروساً من أحد، كفي مهاترات. فبالنسبة الي الرئيس بشير الجميل أو الرئيس رفيق الحريري، فأنهما قدما حياتهما في سبيل لبنان وفي سبيل السيادة والاستقلال، فما هو المطلوب أكثر من ذلك ؟ فلنخرج اذا من هذه المهاترات، وأود وللتاريخ أن أذكر الرئيس لحود وغيره أنه عندما انتخب بشير، وانتخبت أنا شخصياً كان الجيش الاسرائيلي موجوداً في العاصمة بيروت وفي معظم الاراضي اللبنانية، لذلك فلنصحح التاريخ ولنستوعب رسالة هيئة الحوار التي أقرت بوجود أزمة حكم، وعلي الرئيس لحود استخلاص العبر رحمة بالشعب اللبناني . كذلك صدر عن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رد جاء فيه طمأننا رئيس الجمهورية الي ان خلفه المنتظر سيكون من الخط الوطني نفسه، كأنه يملك أكبر كتلة نيابية قادرة علي انتخاب الرئيس الجديد او انه يملك حيثية شعبية واسعة تمكنه من وضع الشروط والمواصفات للرئيس المقبل، وهو الذي تستدعي لزيارته بعض الوفود وبعض الوزراء السابقين من كتبة التقارير من الدرجة العاشرة والذين ينتمون الي الخط الوطني نفسه الذي ارتكب باسمه النظام السوري وازلامه في لبنان عشرات عمليات الاغتيال والتصفية ومصادرة الحريات وقمع التظاهرات. كأن رئيس الجمهورية رغم أوقات الفراغ الواسعة التي يملكها لا يقرأ المتغيرات السياسية التي رمت بأبطال الخط خارج مجلس النواب، حيث لا يشكلون اي كتلة ناخبة قادرة علي اختيار الرئيس المقبل. أما عن محاولة تنصيب اميل لحود بطلاً وطنياً وقومياً، فنذكر ان في عهده تم ضرب القانون وتقويض المؤسسات بعكس الشعار الذي رفعه، وان خطاب القسم الذي القاه وتعهد فيه الحفاظ علي الدستور، كان اشبه بخطاب العرش وهو الذي ضرب الدستور وفرض التمديد القسري لولايته. وحول الخوف من قانون انتخاب صحيح تجري علي أساسه الانتخابات النيابية، نذكر مرة جديدة الرئيس لحود بأن قانون عام 2000، رغم كل الاعتراضات عليه، قد طبق في مطلع عهده عام 2000، وهو كان عرابه ولم يبد اعتراضه عليه آنذاك، فهل لأن الأكثرية الحالية، وهي أكثرية حقيقية وليست وهمية إلا في أوهامه، تطالب برحيله وتريد الحفاظ علي استقلال لبنان الذي حطمه هو بتطبيقه الامني لمتطلبات الوصاية السورية تجعله يحاول التهرب من الاعتراف بالتحولات السياسية والشعبية الاخيرة؟ حبذا لو يطلعنا رئيس الجمهورية علي المواقف الاستراتيجية التي يناضل في سبيلها، عدا التكرار اليومي لمقولة حماية المقاومة التي صار سلاحها خارج الشرعية قبل تثبيت لبنانية مزارع شبعا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية