الجنرال مارك كيميت: سنخفض وجودنا العسكري في العالم وسنعطي مجالا للتفاوض مع ايران

حجم الخط
0

الجنرال مارك كيميت: سنخفض وجودنا العسكري في العالم وسنعطي مجالا للتفاوض مع ايران

في حديث لصحافيين عرب في لندنالجنرال مارك كيميت: سنخفض وجودنا العسكري في العالم وسنعطي مجالا للتفاوض مع ايرانلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف: اكد الجنرال الامريكي مارك كيميت، نائب رئيس قطاع التخطيط والسياسة في القيادة المركزية للجيش الامريكي (المسؤولة عن الدور العسكري الامريكي في 27 دولة واقعة في الشرق الاوسط وآسيا وافريقيا) في حديث مع مجموعة من الصحافيين العرب في لندن بان امريكا ستظل ملتزمة بدعم حلفائها في منطقة الشرق الاوسط واسيا ولكنها لن تحتاج في المستقبل لوجود اربعمئة الف عسكري امريكي منتشرين فيها، ربع مليون منهم متواجدون بشكل شبه نهائي. وقال ان هذا العدد سينخفض كثيرا ليصبح كسرا (Fraction) جزءا صغيرا مما هو الان.كما اشار كيميت الي ان امريكا ما زالت ملتزمة الخيار الدبلوماسي في تعاملها مع الازمة النووية في ايران وتعتبر بان الوكالة الدولية للطاقة النووية والامم المتحدة تشكلان المكان الافضل للتوصل الي حل دبلوماسي مع ايران في هذا الشأن وبالتالي لانهاء القضية سلميا.ولكنه نبه الي ان هذا لا يعني بان انغماس امريكا في العراق عسكريا او في اي مكان آخر يعني بأنها غير قادرة علي اعتماد الحلول العسكرية في اماكن اخري. ويخطئ حسب قوله من يفكر بهذا المنطق.وفي رد علي سؤال اذا كان يعتقد بان حركة حماس ومنظمة القاعدة يمكن وضعهما في خانة واحدة بالنسبة لممارسة الارهاب اجاب قائلا: كلا، فان مشروع منظمة القاعدة مختلف عن مشروع حماس وهو يهدف الي قلب جميع الانظمة في المنطقة والعودة الي القرون الماضية، فيما لا تخطط حماس لقلب الانظمة وانشاء خلافة .وعلق كيميت اهمية علي المحادثات التي سيجريها السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد مع المسؤولين الايرانيين قريبا حيث سيبحث معهم الشأن الايراني في العراق والشؤون الاخري في المنطقة، وفضل عدم التعليق علي اهمية او عدم اهمية بقاء ابراهيم الجعفري رئيسا للحكومة العراقية مشيرا الي ضرورة احترام الآليات الدستورية وعدم التركيز علي الاشخاص، ولكنه قال ايضا انه يوافق علي المبدأ القائل بانه يصعب ارساء الامن في اي موقع او بلد من دون مساهمة الدول القريبة من هذا الموقع او البلد (الجيران) في دعم هذه العملية. وبالتالي، لا يمكن برأيه تغيير الجغرافيا علما ان ايران جارة جغرافية للعراق، وهناك تفاعل اجتماعي بين سكان البلدين، ودعم الجيران للعراق مطلوب برأيه من ايران وسورية والاردن وتركيا والدول الاخري القريبة. ولدي سؤاله اذا كانت سورية تقوم بدورها كما يجب او اذا كان تعاونها قد تحسن في الفترة الاخيرة، قال كيميت لقد تقلص التنقل الجهادي من الحدود السورية الي العراق في الفترة الاخيرة، ولكن علي سورية ان تبذل المزيد من الجهود للمساهمة في ارساء الامن في العراق وبامكانها ان تفعل ذلك. ونتمني ان تصل نسبة التنقل الجهادي من سورية الي العراق الي الصفر .واضاف قائلا: ان سورية هي دولة ذات سيادة ونحن نحترم القرارات السيادية لشعوب ودول المنطقة، وبالتالي عندما نطالب بتحسين علاقة سورية مع جيرانها وبان تصبح اقل خطرا عليهم فهذا لا يعني بأننا نتدخل في القرارات السيادية السورية وبأننا نرغب باستبدال القيادات فيها .وعن العلاقة السورية ـ اللبنانية والسلام السوري الاسرائيلي، قال كيميت: ان رئيس جمهورية لبنان اميل لحود تم اختياره من قبل ممثلي الشعب اللبناني، والامر نفسه ينطبق علي رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري وممثلو الشعب اللبناني والعراقي هم الذين يقررون بقاء او عدم بقاء الرؤساء حسب الاصول الدستورية .واضاف بالنسبة للسلام السوري ـ الاسرائيلي، ان امريكا تؤيد اي خطوة او جهد في مجال السلام يؤدي الي نشر الاستقرار في المنطقة عموما وتعتقد بان السلام بين اسرائيل وسورية ولبنان يساهم في تخفيف حدة التوتر المنتشر في البلدان الاخري.واكد كيميت بان الرئيس الامريكي بوش الابن يثق الي درجة كبيرة بآراء ومواقف القادة العسكريين الامريكيين ويدرك بأنهم علي دراية مباشرة بما يجري ويصغي الي نصائحهم باهتمام كبير، وخصوصا في هذه الفترة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية