الجنزوري يرفض اتهامه بالانتماء للنظام السابق ويطالب الجميع بالعمل لصالح مصر

حجم الخط
0

القاهرة – يو بي اي:

رفض الدكتور كمال الجنزوري رئيس حكومة الإنقاذ الوطني المصرية إتهامات تقول إنه أحد رموز النظام السابق.

وشجب الجنزوري، في بيان ألقاه عبر التلفزيون المصري اليوم الجمعة، قيام الشباب المعتصمين بميدان التحرير بمنع عدد من زملائهم من لقائه صباح اليوم، متسائلاً ‘لماذا يمنعونهم وهل كانوا سيقابلون رئيس وزراء العدو؟’. وأكد أنه عمل خلال توليه رئاسة الحكومة ما بين عامي 1996 و1999، لصالح المواطنين والقضايا الجماهيرية على غير رضا من النظام السابق.

وأضاف انه تصدى خلال فترة توليه المسؤولية إلى مسألة البناء على الأراضي الزراعية، وألغى ‘رسم الأيلولة’ الخاصة بالتركات، وأعاد أموال أنفقها الفلاحون لشراء مبيدات فاسدة، لافتاً إلى أن تلك المواقف هي أمثلة على سياساته التي لم تكن محل ترحيب من الرئيس السابق حسني مبارك ولا من مجلس الشعب.

وتابع رئيس الوزراء المصري قائلاً ‘أنا المسؤول الوحيد خلال الثلاثين عاماً الأخيرة الذي خرج من الوزارة من دون أن يحصل على وظيفة أو وسام، وحوربت بعد خروجي لأن الذين كانوا حول الرئيس السابق قالوا له إنني كنت أعمل لصالح اكتساب شعبية لنفسي’. وشدَّد على ضرورة تكاتف الجميع من أجل تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي ودفع عجلة الإنتاج، متسائلاً ‘ألا يعلم الذين يرفضون رئيس الوزراء أن هناك الألاف هربوا من السجون ويحملون آليات ومن الضروري تحقيق الأمن في ربوع مصر؟’. وقال ‘ان الدولة قادرة على إنهاء الاعتصام المفتوح أمام مجلس الوزراء في ربع ساعة، ولكنني لا أرضى أن يُفض الاعتصام بالقوة’. وأكد الجنزوري أنه بدأ منذ اليوم الأول لأداء الحكومة اليمين الدستورية، العمل لصالح مصر وعقد اجتماعات مع مجموعات وزارية لتثبيت العمال والموظفين المؤقتين ورعاية مصابي الثورة المصرية وأسر شهدائها ويواصل العمل مع مجموعات وزارية أخرى من أجل تحقيق الأمن في البلاد وإعادة تشغيل المصانع واستئناف العمل في المشروعات المتعطلة، مشيراً إلى أن المدة المتبقية من الفترة الانتقالية قليلة ويجب العمل فيها بسرعة للصالح العام.

وكانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة الجنزوري قد أدَّت اليمين الدستورية أمام المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس الأربعاء، وبدأ الجنزوري ممارسة عمله بمقر وزارة التخطيط بضاحية ‘مدينة نصر’ شمال القاهرة بسبب رفض عشرات المعتصمين دخوله مبنى مجلس الوزراء بوسط القاهرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية