أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ نفت حركة الجهاد الإسلامي أن تكون الأحداث التي تشهدها الساحة السورية لها أثر على إحداث أي ضرر في الحركة، وقالت أنها ليست طرفاً داخلياً في الأزمة السورية.
وقال مصدر في الحركة في تصريحات صحافية تعقيباً على تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك والذي قال ان الحركة ستكون في قائمة المتضررين المحتملين من سقوط النظام السوري، ان هذه الاتهامات تأتي في سياق ‘حرب الدعاية الصهيونية المتواصلة ضد حركة الجهاد، منذ المواجهة الأخيرة بالصواريخ بين المقاومة بالقطاع والعدو الصهيوني في مارس الماضي’. وأكد أن التصريحات هذه جاءت وبسبب دور حركة الجهاد في إشعال وقيادة إضراب الأسرى لأكثر من شهرين في سجون الاحتلال.
وشدد على أن تصريحات باراك تأتي ضمن ‘المحاولات الصهيونية اليائسة لتشويه صورة حركة الجهاد والنيل من سمعتها كحركة مقاومة رائدة’. وتطرق المصدر إلى الأحداث الجارية في سورية، وموقف الحركة منها، وقال ‘ان موقف حركة الجهاد الإسلامي معروف منذ بداية الأحداث، ولم يتغير إلى الآن، وهو أننا كفلسطينيين موجودون في سوريا كضيوف ولسنا طرفاً داخلياً، وليس من سياستنا أن نتدخل في أي شأن داخلي لأي بلد عربي’. وأكد على أن الحركة تتألم لـ ‘إراقة الدم السوري’، مشيراً الى ان قيادة الحركة سعت من البداية، مثلها مثل حركة حماس، بـ ‘تقديم النصيحة والدعوة إلى الحوار للوصول إلى حل سياسي يحقن الدماء ويلبي طموحات الشعب السوري ومطالبه ويعيد للبلد أمنها واستقرارها ودورها في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته’. وأوضح ان ‘هذه المساعي للأسف لم تلق استجابة من الطرفين (النظام والمعارضة) فآثرت الحركة الصمت شأنها شأن قطاع واسع من الشعب السوري’.