الجهاد الاسلامي تحرّم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وتحذر من نقل الفتنة

حجم الخط
0

الجهاد الاسلامي تحرّم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وتحذر من نقل الفتنة

حزب الله ألغي العرض العسكري في يوم القدس الجهاد الاسلامي تحرّم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني وتحذر من نقل الفتنةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين حفل افطار لمناسبة يوم القدس العالمي ، في مطعم الساحة ـ طريق المطار، حضره وزير العمل طراد حمادة، النائب مروان فارس، النائب السابق عصام نعمان، تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ احمد الزين، لفيف من العلماء وممثلو الاحزاب والقواي السياسية والفصائل الفلسطينية.والقي كلمة المقاومة الفلسطينية ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي فقال: يأتي احياء يوم القدس هذا العام وما زالت القدس تئن بجراحاتها تحت نير الاحتلال، وفلسطين المباركة تعيش مخاضاً عسيراً بين مشروع العدوان ومشروع المقاومة، وها هي الادارة الامريكية كعادتها تبشرنا بخيارين، اما القبول بالشروط المذلة والمهينة والاستسلام المطلق، واما الجوع والخوف والقتل وأبواق الدعاية المتآمرة تنذرنا بحرب أهلية بين الحين والآخر . اضاف نناشد الجميع وبخاصة الاخوة في حركتي فتح وحماس الوقوف بحزم ضد هذه المشاريع والأضاليل التي يراد منها كسر ارادة شعبنا ومقاومته وتركيع شعبنا واستسلامه لمشروع الهيمنة الامريكية ـ الصهيونية، والعمل علي حماية شعبنا من الوقوع فريسة للخوف والتضليل والحفاظ علي حق شعبنا في مقاومة الاحتلال وتحرير كامل ترابه وطرد الاحتلال الصهيوني، والعمل علي رفض كافة الضغوط التي تمارس علي الحكومة الحالية وعلي ابناء شعبنا لاملاء الاعتراف بالكيان الصهيوني تحت ضغط لقمة العيش، وانه لا يجوز مطلقاً الاعتراف بهذا الكيان أياً تكن النتائج ومهما اختلفت الصيغ والمسميات .اضاف كما اننا ندين بل ونحرّم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني تحت اي مسمي وبغض النظر عن الباديء به، وانه لا يجوز لا في السياسة وفي الدين اطلاق النار علي بعضنا البعض، والا نكون قد انجررنا الي غاية الفخ الاميركي الذي يدرك تماماً ان الوسيلة الوحيدة للقضاء علي المقاومة هي الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي بهدف ابراز نموذج سييء عن المقاومة والمقاومين لن ينجح معها بلاغة الخطباء في تحميل المسؤولية لهذا او ذاك. ومن هنا، فاننا في مواجهة الظرف القائم حاليا في فلسطين لا نري الا طريقا واحدا هو طريق الوحدة الوطنية والتمسك بالمقاومة . وختم الرفاعي لا بد لنا من لفت الانتباه الي مسألة غاية في الدقة والأهمية والخطورة وهي ان ثمة محاولات لنقل الفتنة والانقسام الحاصل في فلسطين الي مخيماتنا في لبنان، اننا نحذر هنا وبوضوح اننا سنقف بحزم ضد كل محاولة مشبوهة للنيل من وحدة شعبنا وأمنه في لبنان، وكل محاولة للفتنة في المخيمات لن ننظر اليها الا باعتبارها مؤامرة مكشوفة ورخيصة تهدف الي اضعاف شعبنا في الشتات وتصفية قضيته العادلة، وهي تخدم هدفاً واحداً هو القضاء علي جوهر قضيتنا ومعاقبة شعبنا علي مقاومته. من هنا نناشد الجميع بما فيها الفصائل كافة واهلنا الصابرين في لبنان ان يكونوا علي قدر المسؤولية العظيمة وان لا ينجروا الي محاولات اذكاء الفتنة .والقي الوزير حمادة كلمة قال فيها يوم القدس العالمي الذي اكده الامام الخميني هو يوم تضامني مع القضية الفلسطينية للتأكيد علي حق العرب والمسلمين في فلسطين وعزمهم علي تحريرها من المغتصبين الصهاينة وتصويب اهدافهم نحو فلسطين والقدس، واحياء هذا اليوم سنوياً هو تأكيد علي الدور الهام في استنهاض الامة الاسلامية ودعم صمود وجهاد شعب فلسطين الذي يخوض اليوم اعظم وأشرف معركة في مواجهة اشد الناس عداوة للذين آمنوا .وفي اشارة الي قرار حزب الله بإلغاء العرض العسكري في يوم القدس أكد ان حزب الله احتفل بيوم القدس يوم الاحتفال بالنصر، وهذا النصر الالهي المتصل بالله في وجه المؤامرات التي تحاك في الظلام والتي تخرج علينا كل يوم بوجه أقبح من سابقه، من الشرق الاوسط الكبير، الي الشرق الاوسط الجديد، فالشرق الاوسط المعتدل. غير اننا وفي غمرة النصر الرباني ندرك تماما ابعاد المحاولات التي تقوم بها الادارة الامريكية التي تبحث عن وسيلة لتصفية مواقع الصمود والمقاومة في الامة في محاولة يائسة منها للرد علي هزيمتها .واشار الي ان هذا الانتصار هو علي علاقة مباشرة مع القدس، في وقت فشلت المؤامرة الامريكية التي ادعت شعارات الحرية والديمقراطية، وجاء الانتصار الالهي في تموز (يوليو) 2006 علي اسرائيل بعد كسر التوازن عام 200 لينقذ القدس مرة أخري .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية