تل أبيب: تحدث الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن انتشال جثة أسير من داخل نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان نشره عبر منصة “إكس”.
وقال الجيش إن قوات تابعة له ولجهاز الأمن العام (الشاباك) “تمكنت من انتشال جثة يوسف الزيادنة، من داخل نفق في منطقة رفح، الثلاثاء”.
وأضاف أن الزيادنة “اختطف في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وقُتل أثناء أسره”، دون تقديم أي تفاصيل بشأن كيفية مقتله.
Yesterday, the IDF and ISA located and recovered the body of the hostage Youssef Ziyadne from an underground tunnel in the area of Rafah in Gaza, and returned his body to Israel.
Youssef, 53, was the father of 19 children and lived in Rahat. Youssef was abducted on Oct. 7, 2023… pic.twitter.com/0WK6kl80Ks
— Israel Defense Forces (@IDF) January 8, 2025
وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، وتقدر وجود 100 أسير إسرائيلي بقطاع غزة، في حين أعلنت حركة حماس، مقتل العشرات من الأسرى لديها بغارات عشوائية إسرائيلية.
وتابع الجيش: “إضافة إلى ذلك، وكجزء من عملية الانتشال، تم العثور على دلائل مرتبطة بنجل يوسف؛ حمزة الزيادنة، الذي تم اختطافه أيضا في 7 أكتوبر، ما يثير مخاوف جدية على حياته”، دون مزيد من التوضيح.
في سياق متصل، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن جثة يوسف الزيادنة، تم العثور عليها إلى جانب عدد من الجثث لمسلحين كانوا موكلين بحراسته، ما قد يرجح فرضية مقتله في قصف إسرائيلي.
من جانبه، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يشعر بـ”حزن عميق للنبأ المرير” الذي تلقته عائلة الزيادنة اليوم.
وفي تدوينة بحسابه على منصة إكس، قال نتنياهو: “أشكر قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك على نشاطهم الدؤوب من أجل إعادة المختطفين. وسوف نستمر في بذل كل الجهود لإعادة جميع المختطفين إلى ديارهم، الأحياء والأموات على حد سواء”.
בשמי ובשם רעייתי, אני מבקש להביע צער עמוק על הבשורה המרה שקיבלה היום משפחת אל-זיאדנה.
קיווינו ופעלנו לשובם של ארבעת בני המשפחה בשלום משבי החמאס.
השבנו את הילדים בילאל ועאישה בנובמבר 23, ורצינו להשיב כך גם את יוסף ואת חמזה.
אני שולח תנחומים מעומק הלב למשפחה.אני מודה לכוחות צה״ל…
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) January 8, 2025
كما نعى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الزيادنة، وقال على إكس: ” الوقت ينفد. تم اختطاف يوسف حيا”.
وشدد هرتسوغ، على أن “حياة المختطفين في خطر داهم”.
وأضاف: “يجب علينا أن نستمر ونفعل كل شيء من أجل العودة العاجلة لأخواتنا وإخوتنا الـ99 الأحياء إلى عائلاتهم، والأموات إلى الدفن في إسرائيل”.
ליבנו דואב על הטרגדיה העצומה של משפחת אלזיאדנה, שהתבשרו על חילוץ גופתו של יוסף ז״ל משבי החמאס ע״י כוחות הביטחון, ובחרדה עמוקה לגורלו של חמזה.
460 ימים של דאגה, תקווה וגעגוע אינסופי, במהלכם ילדיו של יוסף ז״ל, עאישה ובילאל, שוחררו בעסקת חטופים.
הזמן אוזל. יוסף נחטף בחיים!…
— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) January 8, 2025
وفي سياق متصل نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن عيناف تسينجاوكر، والدة الأسير ماتان المحتجز في غزة: “مثل كل شعب إسرائيل، تحطم القلب عندما تتلقى نبأ عودة جثمان يوسف الزيادنة، والخوف الشديد على حياة ابنه حمزة”.
وأضافت: “وفاة يوسف في الأسر دليل آخر على أن الضغط العسكري يقتل المختطفين، وأن كل يوم يمكن أن يكون الأخير في حياة ابني ماتان، والمختطفين الأحياء الآخرين”.
وتابعت تسينجاوكر: “تم اختطاف يوسف حيا، وكان يجب أن يعود إلى بيته حيا منذ وقت طويل عبر صفقة”.
وأردفت: “بينما يتباطأ نتنياهو ويرفض إنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة شاملة، يُقتل المختطفون في الأسر. يجب علينا الآن إنهاء الحرب بصفقة تعيد جميع المختطفين”.
ووسط حصار إسرائيلي خانق على غزة منذ 18 عاما، وتصعيد إسرائيل لانتهاكاتها بحق المسجد الأقصى، شنت فصائل فلسطينية، بينها حماس والجهاد الإسلامي، في 7 أكتوبر 2023، هجوما مباغتا على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع، وأسرت خلالها عشرات الإسرائيليين بغرض مبادلتهم بآلاف الأسرى الذي يقبعون بالمعتقلات الإسرائيلية في ظروف غير إنسانية.
وحينها، قالت الفصائل إن هجومها جاء بهدف “إنهاء الحصار الجائر على غزة، وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.
ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، بسبب شروط جديدة يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل دون هوادة حرب الإبادة الجماعية على غزة.
وبينما يطلق مسؤولو الحكومة الإسرائيلية تصريحات بشأن اعتزامهم احتلال مناطق بغزة وإعادة المستوطنات إليه، وجعل مناطق أخرى بمثابة مساحات عازلة، تصر حركة حماس، على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام لحرب الإبادة بغية القبول بأي اتفاق.
وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، إذ يهدد وزراء متطرفون بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة بغزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 155 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
(الأناضول)