الجيش الإسرائيلي يتوقع حربا تبادر اليها سورية وحزب الله في الصيف القادم

حجم الخط
0

الجيش الإسرائيلي يتوقع حربا تبادر اليها سورية وحزب الله في الصيف القادم

الجيش الإسرائيلي يتوقع حربا تبادر اليها سورية وحزب الله في الصيف القادم تل أبيب ـ يو بي آي: أجرت قيادة أركان الجيش الإسرائيلي مداولات في الأسابيع الأخيرة توقعت خلالها بأن سورية وحزب الله قد يبادران الي شن حرب ضد إسرائيل في صيف العام 2007.وقالت صحيفة هآرتس امس الاثنين إن تقديرات الجيش الإسرائيلي لا تشير الي موعد محدد لإندلاع حرب وإنما هي بمثابة جدول عمل لغرض التسلح وإجراء تدريبات وتحديد الصيف القادم كموعد يصبح الجيش الإسرائيلي عندها في مستوي جاهزية عسكرية عليا لتجدد الحرب.وقررت هيئة أركان الجيش الإسرائيلي تجميد التخطيط المتعدد السنوات لبنية القوة العسكرية بسبب عدم الانتهاء من تلخيص نتائج حرب لبنان الثانية حتي الآن والتعامل مع العام 2007 علي أنه عام لتأهيل القوات الإسرائيلية وأنه سيتم في نهايته إعداد خطة خمسية جديدة للجيش الإسرائيلي.ويسعي الجيش الإسرائيلي الي نقل المسؤولية عن قيادة الجبهة الداخلية الي وزارة الأمن الداخلي أو أي وزارة أخري لتتمكن قيادة الأركان من التركيز علي المهام الحربية أثناء الحرب والامتناع عن التنسيق مع الشرطة وقد سلم الجيش موقفه هذا لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي الذي يفترض أن يبحث هذا الموضوع.وقرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس أن وجهات عمل الجيش الأساسية تنطلق من خمس نقاط مركزية، بحسب ما أوردت هآرتس. النقطة الأولي تتعلق باحتمال اندلاع حرب في الجبهة الشمالية لإسرائيل أي سورية ولبنان واحتمال مبادرتهما بشكل مشترك بمساندة إيران أو كل واحد علي حدة للقيام بـ أعمال عدائية خلال السنتين المقبلتين وسط توقعات بأن تصل عمليات كهذه الي ذروتها في أشهر الصيف من العام 2007 القادم. وجاء في تقديرات الجيش الإسرائيلي بهذا الخصوص أن هناك أجواء نصر تسود القوي في المنطقة التي تعارض إسرائيل والغرب إضافة الي احتمال صدور قرار أمريكي بسحب القوات من العراق التي ستزيد من حدة هذه الاجواء ويتحتم علي إسرائيل مراقبة مدي اندماج العراق في جبهة شرقية متجددة مع سورية وإيران .كذلك تشير تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الي أنه ما زال هناك نحو 5000 صاروخ كاتيوشا لدي حزب الله في جنوب لبنان حتي بعد عمليات التفتيش التي أجرتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الحرب.النقطة الثانية تفيد بأن دولا عربية وعلي رأسها سورية ومنظمات شبه عسكرية وعلي رأسها حزب الله تنازلت قبل اندلاع حرب لبنان وبشكل أكبر بعد الحرب عن مواجهة مباشرة مع التفوق العسكري الإسرائيلي في الجو والمدرعات من أجل تدمير إسرائيل بواسطة عمليات برية لاحتلالها، والبديل الذي اختارته القوي المعادية لإسرائيل هي (حرب) استنزاف متواصل وتفعيل سلاح مشاة غني بوسائل مضادة للدبابات ووحدات كوماندو وقذائف صاروخية وأنفاق .ومن جهة أخري يتطلع الجيش الإسرائيلي الي تحقيق جاهزية حقيقية وبعضها علني وفي حال فشل قوة الردع الإسرائيلية فإنه يتوجب تحقيق انجاز عسكري سريع يحدده المستوي السياسي في إسرائيل.وتتطرق النقطة الثالثة الي الحلبة الفلسطينية حيث يتوقع الجيش الإسرائيلي وقوع هجمات بتوجيه علني متزايد من جانب حكومة حماس، الأمر الذي يضع علامة سؤال حول الاستعداد الذي تم التعبير عنه في الجيش بعد اختطاف غلعاد شليط .لكن الجيش الإسرائيلي يري ضرورة في العودة الي أسلوب هجومي ضد الفصائل الفلسطينية وخصوصا حماس في أعقاب رفض الحكومة الفلسطينية الحالية الاستجابة لشروط اللجنة الرباعية الدولية.وتعتقد قيادة الجيش الإسرائيلي أن تنظيم القاعدة سيقترب أكثر من إسرائيل.اما النقطة الرابعة فتتعلق بإيران التي تعتبر خطرا متعاظما بسبب البرنامج النووي الإيراني لكن هذا الخطر لن يكون محدقا في السنة القادمة ولا يتطلب تغييرا في استعدادات سلاحي الجو والبحر وشعبة الاستخبارات .وتتناول النقطة الخامسة مسألة تسلح الجيوش العربية، وبضمنها جيوش دول تربطها علاقات مع إسرائيل أو أنها لا تقوم بعمليات ضد إسرائيل، بعتاد عسكري متطور.وتخشي قيادة الجيش الإسرائيلي من حدوث تحول في سياسات هذه الدول بعد وفاة قادتها أو حدوث انقلابات فيها الأمر الذي يدفع إسرائيل الي استمرار مطالبة الولايات المتحدة بالالتزام بتعهداتها حيال المحافظة علي التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي والأسلحة التي بحوزته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية