الجيش الإسرائيلي يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية

حجم الخط
0

مواجهات بين مستوطنين اسرائيليين ومزارعين فلسطينيين شمال الضفةرام الله ـ عورتا (الضفة الغربية) ـ د ب ا ـ ا ف ب: قالت مصادر فلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر امس الاحد ستة فلسطينيين أثر حملة دهم شملت عددا من مدن الضفة الغربية. وقالت المصادر، إن حملة الاعتقالات جرت في مدينتي رام الله ونابلس وتضمنت اقتحام عدد من المنازل السكنية وتفتيشها. من جهتها قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الاعتقالات استهدفت ‘مطلوبين’ لأجهزة الأمن الإسرائيلية وقد أحيلوا للجهات الأمنية المختصة من أجل التحقيق معهم. ولم تكشف الإذاعة عن هويات المعتقلين أو انتماءاتهم التنظيمية. ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم بـ’المطلوبين’. إلى ذلك رفعت السلطات الإسرائيلية منتصف الليلة قبل الماضية الطوق الأمني الذي فرضته على الأراضي الفلسطينية بمناسبة يوم الغفران، وذلك في أعقاب تشاور بين الجهات الأمنية المختصة. من جهة أخري هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين خلال قطف الزيتون في قرية عورتا شرق نابلس فيما سرق آخرون الثمار في قرية فرعتا القريبة من مدينة قلقيلية. وقال غسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن مجموعات كبيرة من المستوطنين هاجمت المزارعين الذين قاموا اليوم بدخول حقولهم بعد إجراء التنسيق اللازم. وأضاف أن الوضع في المنطقة القريبة من عورتا يشهد تصعيدا خطيرا من قبل مستوطني (ايتمار)، وأن قوات الجيش الإسرائيلي لم تعد قادرة على ضبط الأمور. من جهة اخرى وقعت مواجهات بين مستوطنين اسرائيليين ومزارعين فلسطينيين الاحد في قرية عورتا بالضفة الغربية بينما كان المزاعون يحاولون قطف الزيتون في ارض تعود ملكيتها لعائلة فتى ادين بقتل عائلة مستوطنين في اذار/مارس الماضي.

ووفقا لمراسل وكالة فرانس برس، اصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح عندما هاجم عشرات المستوطنين بالحجارة والعصي نحو 50 عاملا فلسطينيا كانوا يحاولون قطف الزيتون في ارض تعود ملكيتها لعائلة عواد من قرية عورتا. وتقع حقول الزيتون قرب مستوطنة ايتامار التي قتل فيها مستوطن وزوجته مع ثلاثة من اولادهما في هجوم في اوائل العام. واتهم شابان فلسطينيان من عائلة عواد في عورتا بعملية القتل. واعترف احدهما وهو حكيم عواد (18 عاما) امام محكمة عسكرية اسرائيلية في ايلول/سبتمبر بالجريمة وصدرت بحقه خمسة احكام بالسجن المؤبد، بينما اعترف قريبه امجد عواد في 4 تشرين الاول/اكتوبر بتورطه في الجريمة. ووصلت قوات اسرائيلية الى المكان واوقفت الصدامات بينما استمر المستوطنون في القاء الحجارة وهم يصرخون ‘الموت لعائلة عواد’. من جهة اخرى، قال مسؤولون في الحركة الاستيطانية لوكالة فرانس برس انهم كانوا يتظاهرون احتجاجا على قيام الفلسطينيين بالعمل على اراض تعود لعائلة عواد. واكدت مصادر فلسطينية ان الاراضي تعود لعائلة عواد ويقع جزء منها على حدود المستوطنة. وقال بيني كاتسوفر رئيس لجنة مستوطني شمال الضفة الغربية انها ‘فضيحة ان يسمح الجيش لهؤلاء الفلسطينيين بالاقتراب من ايتامار عندما نتحدث عن قاتلي عائلة فوجل’. واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي اصابة فلسطيني في الاشتباكات التي اندلعت مع مستوطنين قرب مستوطنة ايتامار. وقالت المتحدثة ‘انها بداية موسم قطف الزيتون وكان هناك اشتباكات’، مضيفة ‘قمنا بوقف الاشتباكات وسمح للفلسطينيين قطف الزيتون مع قوة تؤمنهم’. واشارت الى ان هناك فلسطينيا اصيب بالحجارة وتمت معالجته في الموقع على يد مسعف عسكري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية