الجيش الإسرائيلي ينشئ “كتيبة كبار السن” لسد العجز في الجنود

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

بما يؤكد وجود أزمة تجنيد كبيرة في الجيش الإسرائيلي، بسبب الحرب على قطاع غزة، كُشف النقاب أن قسم التخطيط في الجيش صادق على إنشاء كتيبة “عتسمون” لمقاتلي المشاة في الاحتياط من الأعمار الكبيرة.

ووفق ما أوردت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية، فإنه سيصار إلى تجنيد إسرائيليين حتى سن 55 عاما في هذه الكتيبة، وسيكون الهدف منها أن تكون قوة إضافية لمهام حماية الحدود، وذلك في ظل أزمة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي.

وستضم هذه الكتيبة أعمارا أكبر من 55 عاما، في وظائف القيادة.

التقرير الإسرائيلي أشار إلى أن تشكيل الكتيبة بدأ بالفعل في بداية الحرب، ولكن الآن ستصبح عملياتية، بهدف أن تكون قوة إضافية لمهام حماية الحدود.

في بداية عمل الكتيبة، ستتجهز لتدريب تأسيسي سيتم خلاله اختبار الإطار التنظيمي، وبعد ذلك ستنضم إلى أنشطة عملياتية ضمن تشكيلات فصائلية تحت قيادة الجبهة الداخلية.

وتشير التقديرات الأولية لجيش الاحتلال، إلى أن أكثر من 3,000 إسرائيلي سيتجندون للكتيبة.

وهذه أيضًا واحدة من الأسباب التي دفعت العديد من الشخصيات العامة لدفع العملية، بينهم سياسيون مثل عضو “الكنيست” ألموغ كوهين وآخرون.

لكن عضوة “الكنيست” ميراف كوهين من حزب “هناك مستقبل” وجهت انتقاداً لهذه الخطة، حيث كتبت في تغريدة على منصة “إكس” جاء فيها: “يؤسسون كتيبة لأبناء الخمسين فما فوق، ويسمحون لـ80,000 من الحريديم أبناء 18-26 بالتهرب من الخدمة، هذا أيضاً إرث حكومة السابع من أكتوبر، حكومة المتهربين”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة تجنيد خطيرة مع استمرار الحرب على غزة، حيث أعلن الكثير من الجنود وضباط الاحتياط رفضهم الخدمة، بعد استدعائهم أكثر من مرة.

كما أدت الحرب إلى وقوع إصابات كثيرة في صفوف الجنود، حالت دون عودتهم للمشاركة في الحرب، فيما قام جنود آخرون بالانتحار بسبب مشاركتهم في الحرب وارتكاب المجازر، ويضاف إلى ذلك رفض “الحريديم” الخدمة في الجيش.

وسبق أن اعترف جيش الاحتلال بوجود فجوات حادة في القوى البشرية نتيجة الاستنزاف المستمر منذ بداية الحرب ضد غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية