الجيش الاسرائيلي يحول القري العربية بالداخل الفلسطيني الي ثكنات عسكرية والنائب زكور يستجوب وزير الأمن

حجم الخط
0

الجيش الاسرائيلي يحول القري العربية بالداخل الفلسطيني الي ثكنات عسكرية والنائب زكور يستجوب وزير الأمن

الجيش الاسرائيلي يحول القري العربية بالداخل الفلسطيني الي ثكنات عسكرية والنائب زكور يستجوب وزير الأمنالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: اكد العديد من اهالي قرية الفريديس، الواقعة الي الجنوب من مدينة حيفا، بان الجيش الاسرائيلي ما زال مستمرا في اجراء التدريبات في القرية. ووفق شهود عيان فانه خلال الايام الاخيرة قامت قوات مختلفة من وحدات الجيش والفرق الخاصة والاسعاف والطواريء المعززة والمزودة بالمعدات الحربية، بدخول قرية الفريديس في ساعات الليل واجراء تدريبات عسكرية. واكد مصدر مطلع بان قيادة الجيش كانت قد توجهت لادارة المجلس للسماح لها بدخول القرية من اجل اجراء التدريبات، لكنه رفض بشكل قاطع السماح لهـم بالتدريب في القرية او منحهم الموافقة. رغم ذلك قامت فرق الجيش وفي ساعات متأخرة من الليل بالتوافد الي الاحياء الجبلية وتحديدا في منطقة الظهرات المتواجدة في سفوح جبال الكرمل واجراء التدريبات علي مدار ساعات الليل حتي بزوغ الفجر، وخلال التدريبات كانت تسمع اصوات تبادل اطلاق الرصاص واصوات المتفجرات والمعدات الثقيلة. تجدر الاشارة الي ان وحدة منتخبة في جيش الاحتلال هي التي اجرت التدريبات في القرية. وقال رئيس المجلس المحامي عبد الرؤوف مواسي: عارضنا وبشدة هذه التدريبات، ورفضنا منح وحدة الجيش المصادقة لدخول القرية واجراء التدريبات، رغم ذلك لم يستجيبوا لمطالبنا بالكف عن ذلك. وكان احد ضباط الجيش قد اتصل بي واخبرني بنية الجيش اجراء التدريبات في القرية وقد رفضت مطلبه. يشار الي ان التضاريس الجغرافية لقرية الفريديس هي جبلية، وتشبه الي حد كبير التضاريس الجغرافية لمنطقة جنوب لبنان، بحيث ان وحدات الجيش المختلفة تتدرب في المنطقة بالاساس علي عمليات تسلق الجبال واختراق عمق الاراضي رغم المشقة في تسلق الجبال. وعليه بعد التدريبات للجيش في وادي عارة وقلنسوة ومنطقة الطيرة، تأتي التدريبات في قرية الفريديس الجبلية والواقعة علي الساحل، والسؤال الذي يطرح هل تخطط اسرائيل لعدوان جديد علي لبنان؟ في سياق متصل قدم عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور استجوابا لوزير الأمن الإسرائيلي عمير بيرتس، وذلك عقب ازدياد الحالات التي يقوم فيها الجيش الإسرائيلي باستخدام القري والبلدات العربية كمراكز لتدريب جنوده، وسط عمليات اقتحام وترويع للمواطنين الآمنين في جنح الليل والظلام.وكانت وسائل الإعلام المختلفة قد كشفت مؤخرا عن قيام الجيش الإسرائيلي باستخدام البلدات العربية: قلنسوة، الطيرة، الناصرة، شفاعمرو، الفريديس، والبقيعة، كمواقع مفضلة يجري فيها الجيش تدريباته العسكرية بين بيوت المواطنين العرب، بحجة أن هذه البلدات تشبه الي حد بعيد البلدات الفلسطينية والبلدات اللبنانية حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بشكل فعلي وعلي أرض الواقع.وقد طالب النائب زكور في استجوابه من وزير الأمن الاسرائيلي بالكشف عن جميع البلدات التي قام فيها بأعمال تدريب عسكرية. كما تساءل النائب زكور عن سبب إصرار الجيش علي إجراء هذه التدريبات في مناطق مأهولة بالسكان وتحت نفوذ سلطات محلية وبلديات رغم إعلان هذه السلطات مسبقا رفضها السماح للجيش بإجراء التدريبات في مناطق نفوذها؟ وهل القانون الإسرائيلي يجيز للجيش القيام بتدريبات عسكرية داخل مناطق نفوذ سلطة محلية تعلن مسبقا أنها ترفض ذلك؟وعقب ازدياد الحالات التي يقوم فيها الجيش الاسرائيلي بتدريباته في البلدات العربية، كان من الطبيعي أن يختتم النائب زكور استجوابه بالسؤال المهم: هل تخطط إسرائيل لحرب خلال العام الحالي؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية