الجيش الاسلامي يحذر الحكومة من المساس بالشيخ الضاري
الجيش الاسلامي يحذر الحكومة من المساس بالشيخ الضاريبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:حذر الجيش الاسلامي في العراق حكومه المالكي من المساس بالشيخ حارث الضاري امين عام هيئه علماء المسلمين وجاء في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه فلا تزال الريح الصفراء الصفوية ممثلة بحكومة المالكي العميلة تنفث سمومها ولم يكفها ما تفعله من الجرائم البشعة اليومية من قتل واسر وتعذيب لاهل السنة في هذا البلد المكلوم وما تمارسه من ارهاب وظلم وتعسف، وتستمر هذه الحكومة بدعمها للمليشيات الصفوية التكفيرية لتعيث في الارض افسادا وتخريبا وتستمر في حربها لكل من يقف بوجه اعداء الدين والبلد ومن خطواتها المشؤومة اقدامها علي قرار لئيم باعتقال فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين (قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر) وانه لطالما بينا عبر وسائل مختلفة خطر هؤلاء المجرمين التكفيريين وغدرهم وقد كان الشيخ يعتذر لبعضهم وخاصة من لم يشترك في اللعبة السياسية مشيرا الي رابطة الوطن والعروبة ولكن لا يثمر الشوك الا الخرناب .واضاف البيان ليس مستغربا من اعداء الدين والامة ان يتجرؤوا علي مثل هذا العمل الاجرامي فان سجل الحكومة العميلة مليء بالغدر والاجرام وان من مقاصد هذا القرار الاســــــاءة للعلماء والمشائخ ولكل رمز من رموز اهل الســــنة، وهي اساءة لكل عربي وشريف من قبل الصفــــويين واعوانهم واساءة وتعد علي كل مجاهد او مقاوم للاحتلال حتي وان كان باللسان بعيدا عن السلاح وميدان القتال قال تعالي: (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله اني يؤفكون)، بالاضافه هي ضربة لكل من يحاول التغاضي عن الواقع المؤلم ويسعي لما يسمي بالمصالحة الوطنية (كما يزعمون) فان حبر وثيقة مكة التي حضرها مندوب الهيئة لم يجف بعد . وتابع الجيش في بيانه وهذا يؤيد ما كررناه دائما من ان جهاد هؤلاء الصفويين هو الحل الوحيد وخاصة الجهات المشبوهة الممثلة بالحكومة العميلة ومن اعانها. وان هذا ما هو الا استمرار للفشل الذريع لهذه الحكومة التي تحاول التغطية علي كل جريمة بجريمة اكبر والمتوقع منها ما هو أسوأ واقبح. ونعتقد ان هذه المذكرة حيكت علي منوال صفوي طائفي منذ ان بين الشيخ ان الذي يقوم بقتل اهل السنة هم ميليشيات غدر وجيش الدجال كما صرح بذلك بعضهم . ودعا الجيش في ختام بيانه الي الضغط علي هذه الحكومة بكل الوسائل المشروعة لسحب قرارها وتقديم الاعتذار الرسمي للعلماء عامة وللشيخ خاصة، كما دعا الجيش المجاهدين بالوقوف صفا كأنهم بنيان مرصوص لصد هجمة اعدائنا من الامريكيين والصفويين التكفيريين واغلاق باب ما يسمي بالمصالحة الوطنية وتحذير اي عراقي شريف من الجلوس علي مائدة الخيانة باسم ما يسمي بالمصالحة الوطنية. والاستمرار بضرب هذه الحكومة الطائفية العميلة وبشدة بكل ما مكنهم الله به نصرة للدين وحماية للمظلومين، والله ناصر المتقين وهو مع الصابرين .