الجيش الامريكي: جماعة الزرقاوي تغير اساليبها القتالية في العراق

حجم الخط
0

الجيش الامريكي: جماعة الزرقاوي تغير اساليبها القتالية في العراق

الجيش الامريكي: جماعة الزرقاوي تغير اساليبها القتالية في العراقبغداد ـ من مايكل جورجي:قال المتحدث باسم الجيش الامريكي ان أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق عمد الي تغيير اساليبه بالتركيز علي ارسال مفجريه الانتحاريين الي الجنود والمدنيين العراقيين بدلا من القوات الامريكية.واضاف الميجر جنرال ريك لينش في مؤتمر صحافي الذي نري انه يفعله الان هو تغيير هدفه من قوات الائتلاف الي المدنيين العراقيين وقوات الامن العراقية .وقال لينش انه في الوقت الذي تتراجع فيه شهريا الخسائر بين القوات الامريكية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) فان الهجمات تتصاعد ضد القوات العراقية حيث يحاول الزرقاوي تقويض الجهود الرامية لبناء الجيش وقوات الامن.واضاف قائلا عدد الهجمات ضد افراد قوات الامن العراقية تزايد بنسبة 35 في المئة في الاسابيع الاربعة الماضية بالمقارنة بالاشهر الستة السابقة . واضاف: هذا شيء مخطط. العدو يعرف ان قوات الامن العراقية تتزايد في قدراتها .ويتوقف اي انسحاب للقوات الامريكية علي اداء افراد القوات العراقية الذين سقط الاف من زملائهم قتلي في هجمات لمفجرين انتحاريين. وقتل مفجر انتحاري كان يلف جسمه بحزام من المتفجرات 40 متطوعا بالجيش العراقي في قاعدة بالقرب من مدينة الموصل الشمالية هذا الاسبوع.ويشن متشددون اسلاميون أيضا هجمات أكثر جرأة علي مراكز للشرطة.وذكرت الشرطة ان مسلحين هاجموا مقر قيادة الشرطة ومقر المحكمة في مدينة المقدادية العراقية الشهر الحالي وقتلوا 18 شخصا علي الاقل واطلقوا سراح السجناء.وعمد الزرقاوي الذي اعلن مسؤوليته عن بعض من اشد التفجيرات الانتحارية اثارة في العراق الي الحد من نشاطه مؤخرا. وتراجعت تفجيراته الواسعة النطاق.وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر هذا الاسبوع ان الزرقاوي لم يعد يشكل تهديدا.لكن مصادر للمخابرات العسكرية في العراق تقول انها ليس لديها اي سبب يحملها علي الاعتقاد بان المتشدد الاردني الاصل اصيب بالوهن كما انه لا يزال يستقطب الشبان صغار السن من ابناء العرب السنة.وقال احد المصادر مؤخرا انه يبدو ان القادة الدوليين لتنظيم القاعدة ربما يكونون قد ضغطوا علي الزرقاوي للحد من هجماته علي المدنيين الشيعة علي اعتبار انها تأتي بنتائج عكسية.وقال لينش ان تحسن اداء القوات العراقية وقدرتها المتزايدة علي تنفيذ عمليات بمفردها ساهما في تراجع عدد الهجمات اليومية.واشار الي ان التفجيرات الانتحارية وهي أكبر خطر قاتل في العراق تراجعت مثلما حدث للعدد الاجمالي للهجمات.وقال العام الماضي ما بين ايار (مايو) وتموز (يوليو) كان لدينا متوسطا للهجمات يقدر بحوالي 50 هجوما انتحاريا في الشهر. هذا العام من كانون الثاني (يناير) والي آذار (مارس) اصبح الرقم 24 في الشهر .وفترات التوقف السابقة في نشاط المسلحين بالعراق كان تتبعها موجة من الهجمات العنيفة.وقال لينش ان القاعدة تركز الان علي السيارات الملغومة والعبوات الناسفة المزروعة علي جوانب الطرق لمحاولة اثارة حرب اهلية طائفية فيما تنفذ عمليات اغتيال انتقائية.وادي تفجير ضريح مقدس لدي الشيعة الشهر الماضي والذي حملت واشنطن القاعدة مسؤوليته الي اشعال موجة من الهجمات الانتقامية المتبادلة وقرب العراق أكثر من أي وقت مضي من حرب اهلية.وقال لينش انه حدثت 955 عملية قتل او اعدام في بغداد وحدها منذ الهجوم علي الضريح الشيعي و1313 في العراق ككل. في كانون الثاني (يناير) كان لدينا في بغداد 11 عملية قتل او اعدام يوميا في المتوسط. وبلغت ذروتها في وقت ما مؤخرا حيث وصلت الي 36. وقد دفعنا الرقم للانخفاض الي 25 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية