الجيش الامريكي يستخدم اجهزة الليزر في نقاط التفتيش بالعراق

حجم الخط
0

الجيش الامريكي يستخدم اجهزة الليزر في نقاط التفتيش بالعراق

يصيب السائق بالعمي اذا اقترب اكثر من اللازمالجيش الامريكي يستخدم اجهزة الليزر في نقاط التفتيش بالعراقلندن ـ القدس العربي : اعلن الجيش الامريكي في العراق انه بدأ عملية نشر اجهزة ليزر علي نقاط التفتيش المنتشرة في العراق وذلك لحجب النظر عن السائقين الذين يرفضون الوقوف علي هذه النقاط. وسيتم نشر هذا الجهاز علي بنادق ام -4 ، والتي تقوم باصدار الاشعاعات الخضراء التي تؤثر علي درجة الرؤية عند السائقين الذين يتقدمون نحو نقاط التفتيش. ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز ما قاله بيتر تشياريللي، المسؤول عن العمليات العسكرية في العراق ان هذا السلاح الجديد سيؤدي الي نتائج جيدة، حيث قال اعدكم، لن يتجاهل احد هذا السلاح . وعلقت الصحيفة ان فاعلية السلاح هذا لا تعني انه غير مثير للجدل، فهناك بند في ميثاق جنيف حول الحرب يمنع استخدام السلاح، فيما اعترضت منظمات حقوق انسان علي محاولات امريكية سابقة لاستخدام هذا الجهاز الذي يسبب العمي المؤقت عند الاشخاص الذين يتعرضون له. واستخدمت واشنطن السلاح في الصومال، حيث منعت البنتاغون استخـــدام تجريب هذا الســــلاح في الصومال في اللحظة الاخيرة، وذلك لـ اسباب انسانية ، وذلك بحسب تقرير لمنظــــمة هيــــومان رايتش ووتش الامريكية التي قالت ان استخدامه يعتبر مصادما للضمير الانساني. وكانت البنتاغون قد الغت عدة برامج لاستخدام الليزر هذا، ولكن المنظمة الامريكية تقول انه حتي الليزر المخفف الذي سيستخدم في العراق يسبب العمي، ويترك اثارا سلبية دائمة علي الاشخاص الذين يتعرضون له. وحذر محللون ان هذا التكتيك الجديد قد يتسبب في تعقيد العلاقات بين الامريكيين والعراقيين. وقالوا انه اذا تسبب الليزر باصابة قرنية العين، فان هذا سيؤدي لردود افعال غاضبة من العراقيين. وعلي الرغم من التحذيرات هذه فالجيش الامريكي قرر ان الاثار الجانبية والسلبية لليزر هذا غير كبيرة، وقرر المخاطرة واستخدامه لمنع السيارات المفخخة، ولتجنب عمليات القتل العشوائي التي يرتكبها الجيش الامريكي خاصة عندما يتعرض الجيش لعبوات ناسفة او هجمات. ويقول تحقيق عسكري ان الليزر المخفف قد يكون ضارا اذا تم التعرض له من علي بعد 75 يارد. ويقول مسؤول عسكري كبير ان هذا السلاح يستخدم لاول مرة، حيث سيمنع الهجمات اليومية التي يتعرض لها الجنود، وعندما يتعرض الانتحاريون لصدمة تفقدهم القدرة علي الرؤية، فسيكون متاحا امام الجنود للرد. ويعتبر السلاح الجديد واحدا من ثمانية تكتيكات استخدمها الجيش لمنع العمليات الانتحارية. وتقول الصحيفة ان الجنود الامريكيين يطلقون النار يوميا وبشكل عشوائي لمنع السيارات التي تقترب منهم كثيرا. وفي الوقت الذي لا تتوفر فيه اعداد عن القتلي المدنيين جراء هذه التصرفات الامريكية، الا ان العراقيين يحتجون علي اطلاق النار العشوائي وغير المسؤول من الامريكيين، وبحسب مجلة بريطانية فعدد العراقيين الذين قتلوا علي نقاط التفتيش خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة وصل ال 250 مدنيا عراقيا. ونشرت مجلات امريكية صورا تصور نتائج اطلاق النار العشوائي علي المدنيين، منها واحدة قرب تلعفر، عندما اطلق الجنود النار علي سيارة كانت تقل عائلة، وادي اطلاق النار لشلل دائم لابن العائلة الكبير. كما ادي مقتل رجل استخبارات ايطالي كبير علي طريق المطار بعد ان تم اطلاق سراح رهينتين ايطاليتين. ويتم ضبط الليزر علي عدة مستويات، فقد يشاهد من علي بعد عدة اميال او من علي بعد 110 ياردات. واضطر الذين شاهدوا تجربة علي استخدام السلاح الجديد، للمعاناة من الرؤية، وظلوا يشاهدون النجوم حتي بعد اطلاق القنبلة التي جربت في معسكر النصر قرب بغداد. وفي الوقت الذي يقر فيه مسؤولون بوحشية وقسوة استخدام الليزر فإنهم يقولون ان مصممي السلاح الجديد اتخذوا كل الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث اصابات او اضرار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية