الجيش الايراني يختبر دفاعاته مع تزايد التوتر النووي واحتمال المواجهة العسكرية والسعودية تستعد لعقد مؤتمر حول أمن الخليج بحضور عربي وإقليمي ودولي واستبعاد طهران

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: ذكر التلفزيون الايراني السبت ان الجيش الايراني يقوم بمناورة تستمر اربعة ايام لاختبار دفاعاته وسط تزايد التوتر الدولي بشأن برنامج ايران النووي.

وقالت قناة (برس تي.

في) التلفزيونية ان المناورات الحربية بدأت الجمعة وجرت على مساحة 800 الف كيلومتر مربع في شرق البلاد.

وقال برس تي.

في ‘المرحلة الاولية من التدريبات ستقيم اداء الوحدات في اقامة مراكز قيادة اساسية وثانوية ومراكز لوحدات الرد التكتيكي والسريع.’وتقول كل من اسرائيل والولايات المتحدة انهما لا تستبعدان توجيه ضربة عسرية لايران اذا فشلت الوسائل الاخرى في منع النشاط النووي الذي تقول ايران انه للاغراض السلمية فحسب.

غير ان وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا يهون من شأن الحديث عن اي تحرك محذرا من ان الحرب مع ايران ستضر الاقتصاد العالمي.

وأبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‘قلقا متزايدا’ بشأن برنامج ايران النووي بعدما ذكر تقرير للامم المتحدة ان الجمهورية الاسلامية تعمل فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وهو اتهام نفته ايران مرارا. الى ذلك قالت تقارير صحافية سعودية، السبت، إن السعودية تستعد لعقد مؤتمر دولي لبحث مستقبل أمن الخليج في مرحلة ما بعد ‘الربيع العربي’، بحضور عربي وإقليمي ودولي واسع، فيما ستستبعد إيران عن المشاركة فيه.

ونقلت صحيفة (الوطن) السعودية عن مصاد وصفتها بأنه مطلعة، قولها إن مؤتمر (الخليج والعالم)، سيعقد في الرياض مطلع ديسمبر/كانون أول المقبل، لبحث مستقبل أمن الخليج في مرحلة ما بعد ‘الربيع العربي’، في ظل المخاوف التي تحيط بالمنطقة، بمشاركة عربية وإقليمية ودولية واسعة، فيما يغيب المسؤولون الإيرانيون عن فعالياته.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر أن يفتتح وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، المؤتمر الذب سيستمر لـ3 أيام بمشاركة رئيس الإستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز.

وأشارت الى أنه ‘من الشخصيات المقرر حضورها في المؤتمر، قائد القيادة المركزية للجيش الامريكي الجنرال جيمس ماتيوس، أمين عام حلف الناتو أندرس فوج راسموسن، وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاترين أشتون، وزير خارجية الصين يانج جيتشي، وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولي بيتروشوف’. وأضافت أنه من المقرر أن يحضر أيضاً ‘وزيرا خارجية الإمارات وتركيا عبد الله بن زايد آل نهيان وأحمد داوود أوغلو، ووزير الدفاع العراقي بالوكالة، وغيرهم من الشخصيات الخليجية والدولية الأخرى، فيما تغيب إيران عن فعاليات المؤتمر الدولي، الذي يقوم على الإعداد والتحضير له معهد الدراسات الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية السعودية’. وأوضحت الصحيفة أن المؤتمر ‘سيناقش من خلال 7 جلسات، على ضوء الأحداث المستجدة وخصوصاً حالة ما يسمى بـ’الربيع العربي’، مجموعة من المواضيع المهمة المتعلقة بمنطقة الخليج، منها دور دول مجلس التعاون الخليجي في المتغيرات الدولية والإقليمية، والتغييرات السياسية في المنطقة وانعكاساتها، والبيئة الأمنية الإقليمية للمنطقة، إضافة إلى تحولات القوى العالمية ودور القوى التقليدية والقوى الصاعدة’. كما سيتناول الآفاق المستقبلية للطاقة العالمية، وكيفية الحفاظ على النمو الإقتصادي في ظل الظروف الإقتصادية المتقلبة، إلى جانب بعض التوقعات بشأن مستقبل المنطقة.

من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني امس الاحد أن العقبات الامريكية والغربية المصحوبة بالضجيج الإعلامي لن تحول دون امتلاك الشعب الإيراني للتكنولوجيا النووية. ونقلت وكالة ‘إرنا’ الإيرانية عن لاريجان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية