الجيش الجزائري يعلن عن مقتل 12 مسلحا ويتعهد بمواصلة مطاردة المعتدين

حجم الخط
0

الجيش الجزائري يعلن عن مقتل 12 مسلحا ويتعهد بمواصلة مطاردة المعتدين

ردا علي مقتل 13 جمركيا بعمق الصحراءالجيش الجزائري يعلن عن مقتل 12 مسلحا ويتعهد بمواصلة مطاردة المعتدينالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:أكدت وزارة الداخلية الجزائرية ان قوات الجيش قتلت 12 مسلحا من عناصر المجموعة المسلحة التي قتلت نهاية الأسبوع الماضي 13 جمركيا في منطقة المنيعة بجنوب ولاية غرداية (650 كلم جنوب العاصمة).واوضحت ان الجيش استرجع كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحربية . وتعرضت دورية جمارك صباح الجمعة الماضي لكمين نصبه 20 مسلحا في طريق صحراوي بجنوب مدينة المنيعة انتهي بمقتل 13 من عناصر الدورية وإصابة أربعة آخرين واستحواذ المجموعة المعتدية علي أجهزة اتصالات متطورة وكل الأسلحة التي كانت بحوزتهم. وكان الجمركيون، وبينهم المدير الجهوي للجمارك بولاية بشار (أقصي جنوب غرب البلاد) متوجهين الي ولاية ورقلة لحضور اشغال ملتقي جهوي حول الجمارك.وكشف احد الناجين من هذه العملية ان المسلحين باغتوهم من اعلي جبل رملي بعد ان توقف الرتل لأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة الطريق باتجاه مدينة ورقلة.وقالت مصادر رسمية انه مباشرة بعد هذا الكمين شرعت قوات الجيش بالناحية العسكرية الرابعة التي يوجد مقرها بولاية ورقلة وسط الصحراء (800 كلم جنوب) في تمشيط واسع للمنطقة باستعمال الطائرات المروحية وتمكنت من محاصرة المجموعة المسلحة.وتمت محاصرة المجموعة في منطقة حاسي شبابة بمنطقة المنيعة التابعة لولاية غرداية وهو ما مكن الجيش من تدمير ثمانية سيارات رباعية الدفع كان المسلحون قد استولوا عليها بعد قتل عناصر الجمارك.واضاف البيان ان اثنتين كانتا محملتين بالمتفجرات والذخيرة الحربية المختلفة العيارات.كما تم استرجاع بندقية من العيار الثقيل و59 بندقية آلية من نوع كلاشنيكوف وبندقية اف. ام و53 قذيفة هاون و311 مخزن ذخيرة لمختلف الاسلحة و6 من قاذفات الصواريخ ار بي جي7 و 4 بنادق رشاشة من نوع اف ام بي كا ، بالاضاقة الي استرجاع 16 كيسا من الذخيرة من مختلف العيارات.وقال مصدر وزارة الداخلية في البيان المذكور ان قوات الجيش مصممة علي مواصلة محاربتها للارهاب الي غاية القضاء علي عناصره مؤكدة ان المطاردة ما زالت متواصلة.وكان وزير الداخلية يزيد زرهوني حمّل مختار بلمختار المكني بـ الأعور ، القائد المفترض للجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجنوب، مسؤولية الكمين.ورفض هذا التنظيم المسلح قانون العفو الأخير الذي أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نهاية شهر شباط/فبراير الماضي.وتعد هذه اعنف عملية ينفذها مسلحون ضد عناصر القوات النظامية بعد عملية نفذت في أيلول/سبتمبر الماضي واسفرت عن اغتيال سبعة عسكريين بولاية جيجل (350 كلم شرق).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية