الجيش السوداني يتهم تشاد ودولا اوروبية بدعم جبهة الخلاص المتمردة بدارفور
الجيش السوداني يتهم تشاد ودولا اوروبية بدعم جبهة الخلاص المتمردة بدارفورالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت: وصف المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني دخول قوات اجنبية للقتال في دارفور بانه مفاجأة وامر غير متوقع في ظل التباكي الدولي علي الاوضاع الامنية في الاقليم وقال ان الجيش السوداني الآن يحارب قوات تشادية مدعومة من جهات نافذة في الحكومة التشادية، ونبه الي انها استخدمت المروحيات في نقل الذخيرة والمعدات لدعم المتمردين الذين يجدون اسنادا من بعض الدول الاوروبية ايضا. ونفي المتحدث باسم الجيش حديث برونك عن تعرض الجيش لخسائر فادحة في دارفور وابان المتحدث ان المعتدين الذين هاجموا منطقة (كرياري) يتمتعون باسناد جوي وان المنطقة كان بها لواء واحد من الجيش ولا يمكن تسمية ما تعرض له خسائر فادحة للجيش ، وشن الجيش هجوما عنيفا علي مبعوث الامين العام للامم المتحدة يان برونك ووصفته بـ(العدواني) نافيا بشدة ما ذهب اليه من تعرضه لخسائر فادحة بدارفور ووجود بوادر تمرد لعدد من منسوبيه متهما في ذات الوقت دولا اوروبية لم يسمها بالتورط في معارك دارفور الاخيرة.وعلي ذات الصعيد نفي المتحدث ماذكره برونك عن عدم انصياع بعض افراد القوات المسلحة للاوامر وان روحهم المعنوية منخفضة مؤكدا عودة جميع القوات الي المواقع التي انسحبت منها وذكر ان دولة تشاد سلمت قوة انفصلت عن القوات المسلحة ودخلت اراضيها للمتمردين رغم وجود بروتوكول امني موقع بين البلدين. وشن الناطق باسم الجيش هجوما حادا علي برونك وقال انه بهذا الحديث صنف نفسه عدوا، وشهادته مجروحة ولا يؤخذ بها وزاد ان حديثه مردود ويعد في سياق استعداء الامم المتحده للسودان. وكان برونك اعلن ان تشاد، التي تقع الي الغرب من السودان، باتت تلعب دورا متزايدا في المعارك. واوضح ان المتمردين التشاديين يقاتلون حاليا في صفوف القوات السودانية المسلحة في حين تدعم الحكومة التشادية متمردي دارفور واضاف برونك ان الجيش السوداني تكبد خسائر فادحة في حملته علي المسلحين في دارفور والتي استغرقت ستة اسابيع. وفي تعليقات شخصية وردت علي موقعه علي الانترنت، قال برونك ان ثمة تقارير عن وقوع مئات الضحايا في صفوف الجيش خلال معارك وقعت الاسبوع الماضي في كاراكايا. واضاف ان ثمة انباء ايضا عن خسائر فادحة تعرض لها الجيش في معركة اخري الشهر الماضي في منطقة ام سدر بشمال دارفور. وقال برونك ان معنويات القوات السودانية انخفضت ويتعرض الجنرالات للفصل من مناصبهم في حين يرفض الجنود القتال. واضاف ان مليشيات الجنجويد تحركت لدعم الهجوم الذي يشنه الجيش خلافا لقرارات الامم المتحدة. وكتب برونك ان الحكومة استجابت (للهزائم) بارسال المزيد من القوات والمعدات الي المنطقة وبتحريك المليشيات العربية (الجنجويد). هذا تطور خطير . من جانبه وصف الفريق أول محمد أحمد مصطفي الدابي مساعد البشير لولايات دارفور حديث يان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة عن هزائم للقوات المسلحة بدارفور بأنه محض تضليل وافتراء.وقال الدابي ان حديث يان برونك يرسل رسالة خاطئة عن التفلتات الأمنية وتضخيمها بدارفور وتساعد الذين لم يوقعوا علي اتفاق أبوجا بالتمادي والتعنت في مواقفهم.وأكد ان القوات المسلحة تعتبر (خطا أحمر) علي برونك الابتعاد عنه والتفرغ لمهامه وتابع قائلاً يبدو ان تصريحات برونك في السابق لم تكن صحوة ضمير وإنما حصان طروادة .