الجيش السوداني يعلن تكبيد قوات «حميدتي» خسائر في نيالا

حجم الخط
0

الخرطوم ـ « القدس العربي»: أكد الجيش السوداني، الثلاثاء، تكبيد قوات « الدعم السريع» خسائر في نيالا، فيما ارتفع عدد ضحايا عمليات القصف المدفعي على معسكر زمزم إلى 8 قتلى.
قال الجيش إن قوات الفرقة 16 مشاة، كبدت قوات «الدعم السريع» خسائر كبيرة في نيالا، وإنها تسلّمت عدداً من المركبات تشمل مركبة وسلاح ومستندات قيادي في «الدعم» فرّ من ميدان القتال.
وفي المحور الجنوب الشرقي، أكدت القوات المسلحة، تمكّن القوات النظامية الأخرى والمتطوعين، من تحرير كافة القرى المحيطة في مصنع سكر سنار من قوات «الدعم السريع» مشيرة إلى اقترابهم من إحكام السيطرة على ولاية سنار.
وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الجيش استعادته السيطرة على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار بعد خمسة أشهر من استيلاء «الدعم» على المدينة.
وبسط الجيش خلال الأيام الماضية، سيطرته على بلدات طيبة اللحويين، ودالنيل، كرجوج، أبوحجار، أم بنين وغيرها في ولاية سنار، واستولى على ذخائر وأسلحة كانت في حوزة «الدعم السريع». في الموازاة، ارتفع عدد ضحايا عمليات القصف المدفعي في معسكر زمزم للنازحين إلى 8 قتلى.
وحسب تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، تستهدف قوات «الدعم» سكان معسكر زمزم للنازحين شمال دارفور منذ الأحد.
يأتي ذلك بالتزامن مع عمليات قصف مماثلة يتعرض لها معسكر أبو شوك للنازحين.
وقالت هيئة القيادة والسيطرة في القوة المشتركة للحركات المسلحة الموالية للجيش، إن الاستمرار في استهداف المدنيين العزل في معسكرات النازحين «»سلوك إجرامي».
واستنكر نائب ركن العمليات في القوة المشتركة عبود آدم خاطر، بأشد العبارات الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها النازحون، مشيرا إلى أن معسكرات النازحين تتعرض لقصف مدفعي ثقيل من قبل «الدعم».

ارتفاع عدد ضحايا قصف «الدعم السريع» معسكرا للنازحين إلى 8

وقال إن «قوات الدعم، عجزت عن مواجهة القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وبقية القوات المساندة لها في ميادين المعركة، لذلك لجأت إلى حبك الأكاذيب لتضليل الرأي العام وإيجاد ذرائع لشرعنة استهداف الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك النازحون الأبرياء والمدنيين العزل».
وأضاف أن «هذا السلوك الإجرامي يمثل انتهاكا صارخاً للقانون الدولي الإنساني واستمراراً لممارسات قوات حميدتي الإرهابية» مطالباً المجتمع الدولي بـ»اتخاذ تدابير حاسمة لمنع الدعم السريع من الاستمرار في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين العزل».
ودعا إلى «وضع آليات رادعة للمحاسبة وضمان إنصاف الضحايا ومنع الإفلات من العقاب، بما يسهم في وقف هذه الجرائم المتكررة» مؤكداً على ضرورة تعزيز حماية النازحين.
وطالب المحكمة الجنائية الدولية، بالاضطلاع بتفويضها والشروع في التحقيق فوراً في الانتهاكات وجرائم الحرب الجديدة التي ترتكب ضد المدنيين في إقليم دارفور بما فيها التهجير القسري وحرق القرى.
وحذر من أن استمرار الانتهاكات دون محاسبة، يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، وينذر باندلاع صراعات جديدة ودخول الإقليم في دوامة من العنف يصعب احتواؤها.
وناشد المجتمع الدولي، اتخاذ خطوات فورية لمساندة الضحايا، متهما قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في معسكرات النازحين.
وكذلك أدانت حركة وجيش تحرير السودان بقيادة صالح آدم إسحق بشدة استهداف معسكر زمزم للنازحين.
وقالت إن هجوم الدعم السريع الذي وصفته بـ»الوحشي» يهدف إلى إيقاع المزيد من الضحايا الأبرياء وتهجير السكان المدنيين الذين نزحوا من ديارهم وبيوتهم إلى المعسكر بحثاً عن الأمان، مبدية دهشتها من وقوع مثل هذه الجرائم في ظل صمت المجتمع الدولي والجهات الإقليمية المعنية بمتابعة مثل هذه الجرائم.
وطالبت الجهات المعنية دولياً واقليمياً، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتقديم الجناة إلى العدالة.
وحثت، جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية على ضرورة استنكار هذا التصعيد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية